الإصابات الرياضية وطرق علاجها

كتابة - آخر تحديث: ١٤:١٠ ، ١ سبتمبر ٢٠١٦
الإصابات الرياضية وطرق علاجها

الإصابات الرياضيَّة

في السنوات الأخيرة ازداد عدد الأشخاص من مُختلف الأعمار الذينَ يُمارسون أنواعاً مختلفةٍ من الرياضات، ولا شكَّ أنَّ الرياضة بمختلفِ أنواعها من أهمِّ النشاطات البدنيَّة التي يُمكن للإنسان ممارستها، للحصول على جسمٍ صحيٍ خالٍ من الأمراض، ولكن في الكثير من الأحيان يتعرضُ الرياضيُّ أو اللاعب للإصابة التي تختلف في حدتها من الخفيفةِ إلى القويَّة.


الإصابات الرياضيّة هو مُصطلحٌ شائعٌ يُشيرُ إلى أنواعٍ مُختلفةٍ من الإصابات التي تحدثُ خلال ممارسة الرياضة، ويُصابُ بها الشخصُ إذا أدّى التمارين بشكلٍ خاطئ، أو استخدم الأدوات ذات الجودةِ المُتدنية، أو عدم الإحماء قبل ممارسة الرياضةِ، أو التعرّض للسقوط، ولحسن الحظ فإنَّ مُعظم الإصابات الرياضيَّة سواء يُمكنُ علاجها بشكلٍ فعَّال، ويُمكنُ للكثيرين أن يعودو لنشاطهم الرياضي بعدَ الإصابة إذا تمَّت مُعاجتها بطريقةٍ صحيحةٍ، وتحت الإشراف الطبيّ.


أنواع الإصابات الرياضيَّة وطرق علاجها

  • الالتواء والشد العضلي: يُمكن بكلِّ سهولةٍ مُعالجة الإصابات الطفيفة مثل الالتواء والشد العضلي باستخدام علاج برايس Price، وهي عبارةٌ عن خطواتٍ يتبعها الشخص المُصاب تكون على خمس خطوات، أوّلها حماية المنطقة المُصابة باستخدام الدعم لمنع تفاقم الإصابة، ثمَّ الحصول على الرَّاحة التامة والابتعاد عن ممارسة أيِّ نوعٍ من الرياضةِ أو أيِّ نشاطٍ بدنيٍ مُجهد واستخدام العكازات للمشي، أو ربط اليد ورفعها، أمَّا ثالث خطوةٍ هي وضعُ الثلج على المنطقة المُصابة لمدة عشرينَ دقيقةٍ مرةً كُلَّ ثلاثة ساعات مع تجنّب وضع الثلج مباشرةً على الجسم، ثمَّ لفُّ المنطقة المُصابة بالضمادات الضاغطة، وأخيراً رفع المنطقة المُصابة فوقَ مُستوى القلب؛ لأنَّ ذلك يُساعدُ على تخفيف الورم.
  • الإصابة بالأورام الناتجة عن الوقوع أو الضرب: يُمكنُ أن تُعالج من خلال أخذ المُسكنات التي تُساعدُ في تخفيف أيّ ألم، وتساعد في الحدِّ من التورّم.


العلاج الطبيعيّ للإصابات الرياضيَّة

بعضّ الإصابات تتطلَّبُ وقتاً طويلاً حتَّى يشفى المُصابُ بها بشكلٍ تامٍ، ومن أهمَِ العلاجات المُستخدمة لهذه الأنواعِ من الإصابات هو العلاج الطَّبيعيّ، وهو علاجٌ يعتمد على تقنياتٍ مثل التدليك، والتمارين المُختلفة والتي تُساعدُ في تقوية العضلات المُحيطة بالمنطقةِ المُصابة، والعودة إلى الوظيفةِ الطبيعيَّة لها، ويُمكن لأخصائي العلاج الطَّبيعي أن يضعَ برنامجاً علاجياً للمساعدة في التعزيز من أيّ جُزءٍ من الجسم، والحدِّ من خطر الإصابة المُتكررةِ فيها.


في بعضَ الأحيان يُصاب الرياضي بالتهابٍ شديدٍ أو مُتكررٍ، فيوصي الطبيب بأخذِ حُقنٍ من الكورتيكوستيرويد التي تُساعد على التخفيف من الألم النَّاجمِ من الإصابة الرياضيَّة، ويُمكنُ أخذ هذه الحقنة كُلَّ بضعة أشهر تحت الإشراف الطبي، ولكن يجب توخي الحذر لتجنب الآثار الجانبيَّة مثل ترقق الجلد.