الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:١٦ ، ٣ نوفمبر ٢٠١٦
الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف

عيد المولد النبوي الشريف

الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف مناسبةٌ دينيةٌ يحتفل بها المسلمون في بعض البلدان الإسلامية، على الرغم من أنّ بعض العلماء اعتبروها بدعةً إلّا أنّ جوهر الاحتفال يقوم على التعبير عن حبّ المسلمين لنبيهم الكريم وتختلف مظاهر الاحتفالات بين الدول الإسلامية، وسنذكر في هذا المقال موجزٌ لبعض هذه المظاهر في بعض الدول حول العالم.


مظاهر الاحتفال بعيد المولد النبوي

ماليزيا

تعمّ الاحتفالات في جميع المدن الماليزية بهذه المناسبة، حيث تسير في الشوارع الكرنفالات والمواكب مصحوبةً بالأهازيج والأدعية الدينية، كما تتزين الشوارع والمساجد والمباني العامة بأعلام الزينة، وتقام احتفالاتٌ مركزيةٌ يتمّ خلالها تذكّر مناقب النبي الكريم صلى الله عليه وسلم والصعوبات التي واجهته مع صحابته الكرام في نشر الدين الإسلامي في أنحاء الكرة الأرضية، وكيف كانت حياة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم حياةً بسيطةً، فلم يكن من أغنياء القوم، ولم تكن حياته حياةً مترفةً كبعض الصحابة، بل كان فقيراً من الناحية المادية إلّا أنّه أغناهم إيماناً ورضا، وفي هذا اليوم يتمّ توزيع الصدقات والطعام على الفقراء، وتشارك المدارس بالاحتفالات بهذا اليوم ويتغنون بحياة النبي صلى الله عليه وسلم شعراً.


الصين

يحتفل المسلمون في مختلف مدن الصين بعيد المولد النبوي الشريف كمناسبةٍ دينيةٍ، وتشبه احتفالاتهم بهذه المناسبة احتفالاتهم بعيد الفطر أو عيد الأضحى، حيث يبدأ اليوم بذهاب الأسرة الى المسجد لتأدية الصلاة، وإحياء السيرة النبوية الشريفة من خلال الخطب، والمحاضرات، ويتمّ عمل موائد طعام تتكوّن من الأطعمة الصينية التقليدية يتناولها المصلون بعد الانتهاء من الاحتفال.


الباكستان

تختلف الاحتفالات بهذه المناسبة في الجمهورية الباكستانية، حيث تُضاء الشوارع الرئيسية للمدينة بالضوء الأخضر من بداية الشهر، كما تتزين القرى والمدن الأخرى، وتُقام خيمةٌ كبيرةٌ في وسط المدينة تصدح منها الأناشيد الدينية التي تمدح النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بترانيم يخفق لها القلب، والتي تستمر طوال اليوم، وتسير المواكب المصحوبة بالأهازيج والأناشد الدينية ويتوافد الناس من المدن والقرى المجاورة للسير في هذه المواكب وهم يحملون الأعلام الكبيرة وينهجون بالمديح للنبي الكريم.


الهند

لا تختلف الاحتفالات في الهند عن غيرها، إذ تبدأ الاحتفال بعقد الاجتماعات العامة في المدن والقرى التي يتواجد بها المسلمون، وتكون هذه الاجتماعات تحت إشراف الهيئات والجمعيات الإسلامية، ويحضر هذه الاجتماعات كبار الشخصيات وزعماء الوطن، فتلقى الخطب التي تتحدث عن سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتبين تعاليم الدين الإسلامي السمحة التي تدعو إلى المحبة والسلام، كما يتمّ بهذه المناسبة تقديم الحلوى وتبادل الهدايا.