التاريخ و الجغرافيا

كتابة - آخر تحديث: ١١:٥٨ ، ٣ يناير ٢٠١٦
التاريخ و الجغرافيا

العلوم والدراسات البشرية

تتنوع العلوم البشرية من معارفَ ومعلوماتٍ وتطبيقاتٍ متنوعةً شهدها العالم منذ القديم حتى الآن، و تُعنى هذه العلوم بدراسة المعلومات والنشاطات والظواهر المرتبطة بالبشر وتقوم بتفسيرها وتحليلها، وإدراك العلاقة بين الإنسان وبين الكائنات أو الظواهر الأخرى، وتعتبر الجغرافيا بعنايتها بالطقس أو الأرصاد الجوية على سبيل المثال، والتاريخ باهتمامه بأخبار الأقوام السابقة من أهم العلوم والدراسات والأبحاث التي قام بها الإنسان، والتي سيتم الحديث عنها في هذا المقال.


الجغرافيا

الجغرافيا كلمةٌ مشتقةٌ من اللغة الإغريقية أو اليونانية القديمة، وتعني "وصف الأرض"، وهو العلم الذي يتناول كوكب الأرض وظواهره الطبيعية والبشرية المختلفة بالدراسة والتحليل، وقد كان المسافرون والمرتحلون في القديم يصفون المناطق المختلفة التي وصلوا إليها بمواصفاتها ومميزاتها وعيوبها المختلفة، ويقوم علم الجغرافيا بمواكبة التطورات التي تحدث في مختلف الأصعدة، وتقوم على استخدام طرق القياس والتحليل وتوظيف النظريات الحديثة، مما أدى إلى إحداث التطور التي جعلت علم الجغرافيا يتماشى مع التقدم التكنولوجي والتقني في وقتنا الحاضر.


أقسام الجغرافيا

ويقسم علم الجغرافيا إلى عدة أقسام، وهي :

  • علم الخرائط: وهو العلم الذي يدرس الخرائط وطريقة رسمها ووضعها.
  • الجغرافيا البشرية: وهي التي تدرس الدول، والحدود، والسكان، والمشاكل التي تواجه الدول، وتتنوع بين جغرافيا السكان والجغرافية الاقتصادية والجغرافية السياسية.
  • الجغرافيا الفلكية: وتقوم بدراسة كل مميزات الأرض من شكلٍ وحجمٍ وحركةٍ وعلاقةٍ بالكواكب الأخرى.
  • الجغرافيا الطبيعية: وهي التي تُعنى بدراسة البنية الجيولوجية والنباتات والحيوانات الموجودة على الأرض.


التاريخ

هو عبارةٌ عن دراسة الأحداث الماضية وفق أسسٍ علميةٍ باستخدام عددٍ من الوسائل والتقنيات التي ينتهجها شخصٌ يدعى باحثاً أو مؤرخاً، وعليه أن يكون واسع الإطلاع والثقافة وواعياً أيضاً، وعلى الأسس التس تستخدم في هذه الدراسة والتحليل أن تكون غير منحازةٍ وحياديةٍ وغير مسبقة الحكم للوصول إلى حقائقَ ومعلوماتٍ تساعد في فهم حاضر الإنسان، وتساعده على التنبؤ بمستقبله أيضاً، ويعتبرعدم العلم بالماضي أو الأحداث السابقة لأمةٍ ومجتمعٍ ما هو عدم وجود ملامح واضحة المعالم لحاضرها، وتعود أهمية علم التاريخ إلى ما يأتي.


أهميّة التاريخ

  • تجنب الوقوع في أخطاء الأقوام السابقة بمعنى أن يأخد منها اللاحقون العظة والعبرة.
  • القدرة على التخطيط لمستقبل أكثر إشراقاً، ما دام في الأحداث الماضية تفاصيل عن ازدهار وتقدم الأمم وبالتالي السير على خطاها.
  • الدور الذي يلعبه التاريخ في حفظ وحماية التراث من الضياع، وهو ما يشكل هوية الأمة وانتماءها ويبين جذورها وأصلها.