التخلص من البلغم في الحلق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٠٤ ، ٢٤ مارس ٢٠١٩
التخلص من البلغم في الحلق

البلغم

يُعرّف المخاط (بالإنجليزية: Mucus) على أنّه مادّة تُفرز داخل الجسم بشكل طبيعي، وتغطّي بطانة العديد من المناطق داخله مثل: الفم، والأنف، والجيوب الأنفية، والحنجرة، والرئتين، والجهاز الهضمي؛ لحمايتها من الكثير من المهددات الداخلية والخارجية والمحافظة على رطوبتها، وتجدر الإشارة إلى أنّ الإصابة ببعض الحالات؛ كالرشح، ونزلات البرد، وعدوى الجيوب الأنفية قد يُصاحبها العديد من الأعراض كالسعال الذي ربما يكون جافاً، أو رطباً يحتوي على بلغم (بالإنجليزية: Phlegm) مزعج ذي لون أبيض أو أصفر أو أخضر.[١][٢][٣]


التخلص من البلغم في الحلق

هنالك العديد من الخيارات التي يُمكن اللجوء إليها لمساعدة الشخص على التخلص من البلغم المتراكم في الحلق، وفيما يأتي بيان لأهمّ هذه الخيارات:[٤][٥][٦]

  • العلاج بالبخار: يستطيع البخار أن يُطرّي البلغم أو المخاط ويُقلل من سماكته، كما يُساعد على تحسين حالة الاحتقان والشفاء منها، ويُمكن للشخص الذي يُعاني من البلغم أن يصنع البخار داخل حدود الغرفة، وأن يُرطب الجو العام في المكان الذي يجلس فيه، بناءً على رغبته واحتياجه الخاص، ويُعدّ استخدام المباخر وأجهزة الترطيب التي تقوم بإخراج رذاذ بارد قليلاً خياراً جيداً ومثالياً خاصةً في المناطق الحارة، ومن الجدير بالذكر أنّه يُفضّل أن يقوم الشخص المصاب بالبلغم بتشغيل المبخرة في الليل بجانب سريره حتى يساعده ذلك على تسهيل عملية طرد البلغم وتخفيف الاحتقان خلال النوم؛ وهذا بدوره يساعد على النوم والراحة الضروريين لتسريع عملية الشفاء، ويُنصح أيضاً لتحقيق أقصى استفادة من هذه العملية بإبقاء النوافذ والأبواب في غرف النوم مغلقة حتى يُحفظ البخار داخلها، وتجدر الإشارة إلى أنّ هنالك طريقتان منزليتان يمكن من خلالها صنع مرطب الجو أو المبخرة الخاصة بالشخص، وهما:
    • جعل مكان الاستحمام شبيهاً بحمام البخار: وتتمّ هذه الطريقة بداية بجعل الماء الحار يجري حتى يُصبح الحمام مليئاً بالبخار، ولزيادة كمية البخار يُفضل أن تُقلل المساحة التي ينتشر فيها البخار؛ إذ يُساعد إغلاق الباب والستائر من حول الشخص في حوض الاستحمام على حصر البخار، وهنا ينبغي التنويه إلى ضرورة مراعاة أن يكون الصنبور الذي يخرج منه الماء الساخن بعيداً عن الشخص حتى يتجنب الحروق الناتجة عن ملامسته المباشرة للجلد.
    • استخدام الحوض والمنشفة: ويُستفاد من هذه العملية تركيز وتوجيه البخار بشكل أفضل، وتتمّ هذه الطريقة من خلال ملئ وعاء بالماء الساخن الذي يتصاعد منه البخار، ثم الانحناء فوق الوعاء بشكل يجعل الوجه يقابل البخار المتصاعد، بعد ذلك تتمّ تغطية الرأس بمنشفة لحصر البخار داخل المنشفة التي تقوم بدور الجدار أو الستار الحائل دون هروب البخار، ويحدّد الوقت المناسب لبقاء الشخص في هذه الوضعية بناءً على حاجته ورغبته؛ إذ إنّه لا يوجد وقت محدد ينبغي التقيد به، وفي سياق الحديث عن هذه الطريقة نُشير إلى أنّه يُمكن للشخص عندما يشعر أنّ البخار قوي ولا يستطيع تحمله، أن يستقطع بعض الوقت ويُخرج رأسه بعيداً عن الوعاء ثم يعود مرة أخرى ويستكمل العملية، ويُنصح بشرب كوب من الماء البارد الذي يقوم على إعادة الانتعاش والترطيب ومنع الإصابة بالجفاف.
  • تناول العسل: فقد وجد الباحثون في دراسة أُجريت عام 2007 دليلاً على أنّ استخدام عسل الحنطة السوداء ربّما يكون أقوى وأكثر فاعليّة من استخدام العلاجات والأدوية التقليدية التي تُستخدم في حل مشكلة السعال، وأكّدت هذه الدراسة على أنّ استخدام هذا النوع من العسل والذي تمّت تجربته على مجموعة من الأطفال، يستطيع أن يتخلص ويقضي على أغلب الأعراض المزعجة، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا النوع من العسل متوفر في جميع محلات بيع الأغذية الصحية، وتُحقق الاستفادة بتناول ملعقة كبيرة منه بضع مرات في اليوم، ويجب الانتباه إلى ضرورة تجنّب إعطاء العسل للأطفال الذين هم دون سن السنة؛ تجنباً لخطر إصابتهم بالتسمم السُجقِيّ أو التسمم الممباري (بالإنجليزية: Botulism).
  • استخدام الزيوت الأساسية: تساعد بعض أنواع الزيوت الأساسية أو العطرية على إزالة الاحتقان، وتخفيف لزوجة البلغم وبالتالي تسهيل طرده إلى خارج الحلق والصدر، ومن هذه الزيوت المهمة: زيت النعنع (بالإنجليزية: Peppermint oil)، وزيت الأوكاليبتوس (بالإنجليزية: Eucalyptus oil)، وزيت البرتقال (بالإنجليزية: Orange oil)، وزيت الأوريجانو (بالإنجليزية: Oregano oil)، وزيت إكليل الجبل أو ما يُعرف بزيت حصى البان (بالإنجليزية: Rosemary oil). ويمكن استخدام هذه الزيوت والاستفادة منها من خلال الاستنشاق أو عن طريق دهنها على الجلد مباشرة بعد خلطها بزيت وسيط مثل: زيت جوز الهند وكذلك زيت الجوجوبا.
  • تناول الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية: مثل؛ المراهم الموضعية الدوائية التي تقوم على إراحة الصدر وطرد البلغم بناءً على خصائصها الفريدة، كما يمكن الاستعانة بالأدوية المزيلة للاحتقان (بالإنجليزية: Decongestants) بأشكالها الصيدلانية المختلفة كالشراب، والحبوب، وبخاخات الأنف.
  • تناول الأدوية التي تُصرف من خلال وصفة طبية: في حال عدم الاستجابة للعلاجات السابقة لربّما من الأفضل زيارة الطبيب لتحديد السبب الرئيس الذي أدى للإصابة بالسعال وتراكم البلغم في الحلق، وهنا نُشير إلى أنّ الطبيب قد يلجأ لوصف أدوية أكثر فاعلية لعلاج هذه المشكلة تُصرف بوصفة طبية.


ألوان البلغم

تجدر الإشارة إلى أنّ لون المخاط أو البلغم غالباً ما يكون شفافاً، ولكنّه يظهر بلون مختلف في حال الإصابة ببعض الأمراض والمشاكل الصحية، فعلى سبيل المثال يصبح لون المخاط أو البلغم عند الإصابة بالرشح أو نزلات البرد مائلاً إلى اللون الأخضر أو الأصفر، وقد يظهر باللون الأحمر أو البني نتيجة الدم الذي يخرج بسبب تهيّج وجفاف الممرات الأنفية نتيجة الاحتكاك المفرط وكثرة الفرك والمسح للأنف، وهنا ينبغي التنويه إلى أنّه في حال كانت كمية الدم في البلغم كبيرة فعلى الشخص مراجعة الطبيب لتشخيص حالته.[٧][٨]


المراجع

  1. Jenny Zheng (16-3-2018), "All About That Mucus: How it keeps us healthy"، hms.harvard.edu, Retrieved 5-3-2019. Edited.
  2. "Cough", seattlechildrens.org,11-3-2019، Retrieved 11-3-2019. Edited.
  3. Stephanie Watson (10-4-2014), "The Truth About Mucus"، webmd.com, Retrieved 11-3-2019. Edited.
  4. Deborah Leader (14-12-2018), "4 Ways to Clear Mucus From the Lungs"، verywellhealth.com, Retrieved 11-3-2019. Edited.
  5. Jennifer Purdie (5-11-2018), "8 Ways to Get Rid of Mucus in Your Chest"، healthline.com, Retrieved 11-3-2019. Edited.
  6. Jayne Leonard (19-4-2018), "What causes mucus in the chest?"، medicalnewstoday.com, Retrieved 11-3-2019. Edited.
  7. "Mucus and Phlegm: What to Do if You Have Too Much", clevelandclinic.org,25-1-2018، Retrieved 11-3-2019. Edited.
  8. Brian P. Dunleavy (19-4-2016), "What Is Mucus?"، everydayhealth.com, Retrieved 11-3-2019. Edited.