التخلص من الكرش بسرعة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٩ ، ١٧ فبراير ٢٠١٩
التخلص من الكرش بسرعة

الكرش

يُعرّف الكرش، أو دهون المعدة، أو السمنة البطنية (بالإنجليزية: Abdominal Fat)، بأنّه نَسيجٌ دُهنيٌّ متراكِم في المقطع النصفيّ من الجسم، حول أعضاء البطن الداخلية.[١] وعلى الرغم من حاجة الجسم للدهون الحشوية حيث إنّها تحمي الأعضاء الداخلية، إلا أنّ تراكمها بشكل مفرط يمكن أن يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري من النوع الثاني، ومتلازمة الأيض، وارتفاع ضغط الدم، والخرف (بالإنجليزية: Dementia)، وبعض أنواع السرطان، مثل: سرطان الثدي، وسرطان القولون، ومن الممكن معرفة إذا كان هذا التراكم يُشكل الإصابة بمرض السمنة أو لا عن طريق قياس محيط الخصر، وفي حال كانت قيمته تساوي 86.36 عند النساء أو تزيد فإنّ ذلك يعني أنهنّ مصابات بالسمنة، وكذلك بالنسبة للرجال في حال كانت تُعادل قيمته 101.6 سنتيمتراً.[٢][٣]


التخلص من الكرش في أسبوع

تتم خسارة الدهون بشكل متساوٍ في جميع أنحاء الجسم، ويُوصى بعَدم اتّباع ما يُعرف بهوس الحمية الغذائية (بالإنجليزية: Fad diets) التي تَعِدُ بإمكانية خسارة الدّهون في الجسم مِن منطقةٍ معيّنةٍ وحَسْب، ويبلغ الوزن الذي يتم إنقاصه بشكل صحي قرابة النصف كيلوغرام إلى كيلوغرام واحد لكل أسبوع، وتتطلب هذه العملية تغييراً لنمط الحياة بما في ذلك ممارسة التمارين الرياضيّة بشكل منتظم، واتباع نّظام غذائي؛ فمثلاً يسبب خفض 3,500 سعرة حرارية بشكل أسبوعي خسارة نصف كيلو غرام في الفترة ذاتها،[٤] كما أنّ هنالك بعض النصائح المثبتة علمياً لخسارة الوزن، ومنها:[٥]

  • تَجنُّب استهلاك السكر والمشروبات المُحلّاة: حيث إنّ تناول السكر بكميات كبيرة بما في ذلك السكريات المُضافة، قد يؤدّي إلى تحويله إلى دهون عن طريق الكبد، وذلك بسبب زيادة كمية سكر الفركتوز (بالإنجليزية: Fructose)، مما يؤدي بدوره إلى تراكم الدهون فيه وفي الكرش، وينعكس هذا سلباً على الصحة ويؤدي للإصابة بمقاومة الإنسولين وغيرها من الأضرار، ومن الجدير بالذكر أنّ الفواكه الكاملة لا ينطبق عليها ما ذُكر سابقاً، وذلك لاحتوائِها على كميّاتٍ كبيرة من الألياف التي تُخفف من التأثير السلبي للفركتوز، كما أنّها تحتوي على كمية قليلة من هذا السكر مقارنةً بالنظام الغذائي المرتفع بالسكريات المكررة.
  • تناوُل كميات عالية من البروتين: حيث تشير إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين يستهلكون كميات عالية من البروتين تقل لديهم دون الكرش، بالإضافة إلى ذلك وُجِد في العديد من الدراسات أنّ البروتين فعّال في تقليل 25–30% من السعرات الحرارية المتناولة، ويُحسن من عملية التمثيل الغذائي بما يُقارب 80-100 سعرة حرارية يومياً، ويُخفض من الرغبة الشديدة في الطعام بنسبة 60%، ويُعدُّ كلاً من اللحوم، والبيض، والسمك، والمأكولات البحرية، والبقوليات، ومنتجات الألبان، والمكسرات، من المصادر الغنية بالبروتين، بالإضافة إلى بروتين مصل اللبن (بالإنجليزية: Whey Protein).
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف: حيث أُجريت دراسة بيّنت أنّ تناول 14 غراماً إضافياً من الألياف خلال اليوم يرتبط بتقليل استهلاك السعرات الحرارية بنسبة 10% ويؤدي لخسارة 2 كيلوغرام خلال أربعة أشهر، ومن الجدير بالذكر أنّ جميع الألياف لا تؤثر بالدرجة ذاتها، ويعود معظم هذا التأثير للألياف القابلة للتحلل في الماء والتي تحتوي على مادة السيليلوز، حيث إنّ الألياف تمتص الماء، وتكوّن مادة هلامية تُبطيء من عبور الطعام في الجهاز الهضمي، وتقلل من سرعة هضم الطعام وامتصاص المواد الغذائية، مما يؤدي للشعور بالامتلاء ويقلل الشهية، ومن المصادر الغذائية الغنية بالألياف كلٌ من: الخضروات، والفواكه، والبقوليات، وبعض أنواع الحبوب، مثل: الشوفان الكامل.
  • ممارسة التمارين الرياضية: من المعروف أنّ التمارين الرياضية فعّالةٌ بشكل كبير في خسارة الوزن، بالإضافة إلى ذلك فهي تمنع عودة تراكم الدهون بعد خسارتها، وتعتبر مهمة في حالات تثبيت الوزن، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ التمارين الرياضية التي تركّز على منطقة البطن فقط (بالإنجليزية: Spot Reduction) لا يمكنها التخلص من الدهون المتراكمة فيه، لذا من المهم ممارسة التمارين الهوائية، كالمشي، والركض، وركوب الدراجة، والسباحة بالإضافة إلى تمارين المقاومة التي تؤثر بشكل جيد على عمليات الأيض، مما يساعد على خسارة الوزن والتخلص من دهون البطن.[٥][٦]
  • النوم لمدة كافية: حيث وُجد أنّ الأشخاص الذين يقل معدل نومهم عن خمس ساعاتٍ يومياً ترتفع لديهم دهون البطن مقارنةً مع الأشخاص الذين ينامون بمعدل ستِّ ساعات أو أكثر وذلك بحسب ما وضحه الباحثون في جامعة ويك فوريست مدرسة الطب.[٧]


أسباب ظهور الكرش

هناك أسباب عدّه لتراكم الدهون في الجسم، ومن أهمها:[٨]

  • التوتر: فمن المعروف أنّ الأشخاص في حالة الشعور بالتوتر غالباً ما يلجأون لتناول الطعام، وذلك للتقليل من حدة التوتر لديهم. ومن الجدير ذكره أنّ الجسم في حالات التوتر يُفرز أحد الهرمونات الستيرويدية الذي يُدعى بالكورتيزول (بالإنجليزية: Cortisol)، ويساعد هذا الهرمون على التعامل مع التوتر والتحكم به كما أنّ له تأثيراً على عمليات الأيض، حيث يبقي الكورتيزول السعرات الحرارية الزائدة حول البطن وأماكن أخرى في الجسم لاستخدامها لاحقاً.
  • الوراثة: فقد يكون هنالك تأثير للجينات على سلوك الفرد، وعمليات الأيض، وخطر الإصابة بالأمراض المتعلقة بالسمنة وذلك بحسب اعتقاد العلماء، كما تشير بعض الأدلة أنّ الجينات قد تلعب دوراً في تحديد ما إذا كان الشخص عرضة للسمنة أم لا.
  • التدخين: حيث وضحت دراسة نُشرت في مجلة بلوس ون في عام 2012 أنّ الأشخاص المدخنين يمتلكون كمية أكبر من دهون الكرش، والدهون الحشوية (بالإنجليزية: Visceral Fat)، مقارنة بالأشخاص غير المدخنين، على الرغم من أنّ هاتين المجموعتين مصابٌ بالسمنة، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ الباحثون لا يعتبرون التدخين سبباً مباشرة لظهور الكرش، ولكنّه أحد عوامل خطر حدوث ذلك.
  • تناول كميات كبيرة من الكحول: مما يؤدي إلى زيادة الوزن حول منطقة البطن بالنسبة للرجال، أمّا بالنسبة للنساء فقد كانت النتائج متباينة، وذلك تبعاً لتقرير نشر عام 2015 في صحيفة Current Obesity Reports حول علاقة استهلاك الكحول بالإصابة بالسمنة.


المراجع

  1. "Medical Definition of Stomach fat (belly fat, abdominal fat)", www.medicinenet.com,21-12-2018، Retrieved 16-2-2019. Edited.
  2. Diane Domina (24-8-2018), "To Lose Belly Fat, Eat the Right Stuff"، www.healthcentral.com, Retrieved 16-2-2019. Edited.
  3. Sonya Collins, "The Truth About Belly Fat"، www.webmd.com, Retrieved 16-2-2019. Edited.
  4. MAURA SHENKER (19-7-2017), "How to Lose Fat in One Week"، www.livestrong.com, Retrieved 16-2-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Kris Gunnars (11-4-2018), "6 Simple Ways to Lose Belly Fat, Based on Science"، www.healthline.com, Retrieved 16-2-2019. Edited.
  6. Marelize Wilke (14-11-2018), "How belly fat increases your risk of diabetes"، www.health24.com, Retrieved 16-2-2019. Edited.
  7. Laura Williams (15-8-2018), "6 ways to ditch harmful belly fat"، www.netdoctor.co.uk, Retrieved 16-2-2019. Edited.
  8. Bethany Cadman (10-10-2018), "How do you lose belly fat?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-2-2019. Edited.