التدخل في شؤون الآخرين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٠ ، ١ أغسطس ٢٠١٧
التدخل في شؤون الآخرين

الفضول

تعتبر ظاهرة الفضول أو التدخل في شؤون الآخرين من الظواهر الاجتماعية والأخلاقية المنتشرة بين الناس، وهذه الظاهرة موجودة في جميع المجتمعات البشرية، ولكنها تختلف من مجتمع إلى آخر تبعاً للمستوى الثقافي والحضاري في هذا البلد أو ذاك، علماً أنّ هذه الظاهرة تتسبب في حدوث العديد من الآثار السلبية التي تتفاوت بتفاوت مضمون الكلام، وفي هذا المقال سنعرفكم على هذه الظاهرة، ودرجاتها، وأسبابها، وصفات الأشخاص المتدخلين، وكذلك الأشخاص الذين يسمحون للآخرين بالتدخل في شؤونهم.


التدخل في شؤون الآخرين

درجات التدخل في شؤون الآخرين

  • مراقبة تحركات الآخرين، والتفوه بملاحظات ساذجة أو معاتبة لاذعة لهم.
  • إسداء المشورة، وتوجيه النصح حول الأنسب والأحسن والأقوى والأكثر إفادةً لنا، مثل: تقديم النصح حول اللباس الذي يليق بهم، وقصة الشعر التي تناسب وجههم، والطعام الذي يجب أن يأكلوه.
  • التصدي للآخرين، وإعلان الحرب عليهم في حال رفضهم للتدخل الذي يقومون به.


أسباب التدخل في شؤون الآخرين

  • اعتقاد المتدخلين بفكرة التدخل في حياة الناس، وتتبع شؤونهم، والكشف عن خصوصياتهم، مثل: الفهم الخاطئ لعقيدة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو الاعتقاد ببعض النظريات الأيدولوجية التي تسمح لأصحابها بالتطفل على حياة الآخرين تحت شعار بعض المبادئ.
  • التسلية، وقضاء أوقات الفراغ؛ حيث إنّ معظم المتدخلين من الفاشلين والعاطلين عن العمل.
  • استغلال المعلومات والأسرار الخاصة بالآخرين من أجل السيطرة عليهم، وإلحاق الأذى بهم من خلال ابتزازهم.
  • بيان القدرات للآخرين من خلال التدخل في شؤون الآخرين ومشاكلهم الخاصة، حيث يجعل نفسه وسيطاً بين الأطراف المتنازعة، وهو يهدف من ذلك كسب الوجاهة الاجتماعية والصيت بين الناس البسطاء.
  • نزعة الفضول القوية؛ حيث يحاول بعض الناس معرفة كل شيء.
  • اتصاف بعض الأشخاص بالضعف والاتكالية والاعتماد على الآخرين في حل مشاكلهم، حيث يقبل هؤلاء بتدخل الآخرين في شؤونهم، مما يدفع الفضوليين إلى التدخل أيضاً.
  • انحدار المستوى الأخلاقي والثقافي والديني لدى بعض الأشخاص.
  • السذاجة؛ حيث إنّ بعض الأشخاص يتصفون بالسذاجة الأمر الذي يجعلهم يثرثرون كثيراً، ويخوضون فيما لا يعنيهم ويتكلمون بسبب أو دون سبب.
  • البحث عن أخطاء الآخرين بهدف حماية النفس من هجومهم وأخطارهم.


صفات الأشخاص المتدخلين

  • يمتلكون دوافع مكبوتة، مثل: حاجتهم إلى التقدير الاجتماعي، والانتماء.
  • يشعرون بالفشل، والنقص.
  • يحاولون فرض حاجتهم على الآخرين.
  • لا يستطيعون التمييز بين الأشياء التي ينتمون إليها والأشياء التي ينتمي إليها الآخرون.
  • يمتلكون رغبة غير شعورية بالتفوق والسيطرة على الآخرين.


صفات الأشخاص الذين يسمحون للآخرين بالتدخل في شؤونهم

  • الاعتماد على الآخرين في حل مشاكلهم، وقضاياهم.
  • الجوع الاجتماعي؛ حيث إنّهم يضحّون بمطالبهم الشخصية مقابل الحصول على التقبل الاجتماعي من الآخرين.
  • فقدان الأمن النفسي؛ الأمر الذي يدفعهم للبحث عنهم من خلال اطلاع الآخرين على شؤونهم.
  • فقدان النضج الانفعالي.