التفكير وحل المشكلات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٥ ، ٦ نوفمبر ٢٠١٦
التفكير وحل المشكلات

التفكير وحل المشكلات

يعرّف التفكير بالمعنى العام على أنّه عمليةٌ ذهنيةٌ وعقليةٌ يحدث من خلالها تدفقٌ للأفكار من خلال حركةٍ أو مشكلةٍ تتطلب إيجاد حلٍ مناسبٍ، كما أنّه يعتبر عمليةً نفسيةً تعكس الواقع من خلال التحليل والتركيب، ويعتبر أيضاً نشاطاً عقلياً يتناول الأفكار المجردة وهو يختلف عن الإحساس والإدراك، وفي هذا المقال سنذكر أنواع التفكير وحل المشكلات.


أنواع التفكير

  • التفكير العلمي: هو التفكير المنظّم الذي يستخدمه الإنسان في نشاطاته اليومية.
  • التفكير المنطقي: هو التفكير الذي يتمّ بهدف بيان الأسباب والعلل التي تكون وراء الأشياء، بهدف معرفة نتائج الافعال.
  • التفكير الناقد: هو التفكير الذي يعتمد على تقصي الحقائق الدقيقة بهدف ملاحظة الوقائع التي تتعلق بالمواضيع المختلفة.
  • التفكير الإبداعي: يقصد به التفكير بطريقةٍ خارجةٍ عن المألوف والمعتاد.
  • التفكير التوفيقي: هو التفكير الذي يعتمد بشكلٍ أساسي على المرونة والقدرة على استيعاب الآخرين على اختلاف أنماط تفكيرهم.
  • التفكير التسلطي: هو النوع من التفكير الذي يهدف إلى قتل التلقائية وروح الإبداع عند الآخرين.
  • التفكير الخرافي: هو التفكير الذي يهدف إلى استعراض نمطٍ معينٍ من التفكير بهدف التحذير منه وتقليل مناسبات حدوثه لدى الآخرين.


العلاقة بين التفكير وحل المشكلات

لا شكّ بأنّ هناك علاقةً وثيقةً تربط بين التفكير وحل المشكلات؛ والسبب في ذلك يعود إلى أنّ حل المشكلات المختلفة لا يتحقق إلّا بأسلوبٍ حصريٍّ واحدٍ ألا وهو التفكير بأنماطه وأنواعه المختلفة، حيث يحدث ذلك عن طريق اصطدام الإنسان بمشكلةٍ ما واستخدامه لهذه القدرة العقلانية في إيجاد أفضل حلٍ ممكنٍ للمشكلة، وقد ازداد الاهتمام في الآونة الأخيرة في مسألة حل المشكلة في إطار سيكولوجية التفكير بالإضافة إلى إيجاد طرقٍ جديدةٍ لحل المشكلات عن طريق ما يُعرف بالتفكير الابتكاري وتتجلي أهمية هذا التفكير في خلق الإنسان لأساليب غير مألوفةٍ ووضع افتراضياتٍ وتوقعاتٍ من صنعه حتّى يصبح أكثر قدرة على مواجهة المشكلات المختلفة واتخاذ قرارات أكثر دقة.


طرق استخدام التفكير لحل المشكلات

  • طريقة الاستنتاج: هي الطريقة التي يتمّ فيها تطبيق قاعدةٍ معينةٍ على حالةٍ جزئيةٍ، ومحاولة فهم الأفكار الخاصة استناداً إلى القاعدة العامة أو ما يعرف أيضاً برد الجزء إلى الكل.
  • طريقة الاستقراء: هي عبارةٌ عن مجموعةٍ من الإجراءات التي يقوم بها الشخص عند معالجة الحالات الجزئية المتعدّدة التي يمرّ بها، حيث ينتقل نشاطه التفكيري اليومي إلى الاستنتاج والاستقراء.
  • طريقة الافتراضات الكامنة: هي مجموعة الافتراضات التي يفترضها الشخص عن مشكلةٍ ما أو من خلال تأليف مجموعةٍ من الاتجاهات والمعتقدات الخاصة بالمشكلة.