التهاب القولون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢١ ، ٣٠ يناير ٢٠١٩
التهاب القولون

التهاب القولون

يعرف التهاب القولون على أنه التهاب يصيب البطانة الداخلية للقولون، نتيجة لنقص الدم في القولون، أو الإصابة بالعدوى، أو التهاب الأمعاء، وهو أحد أمراض الجهاز الهضميّ.[١]


أنواع التهاب القولون

يُقسم التهاب القولون إلى عِدَّة أنواع حسب مكان الإصابة، ومنها ما يأتي:[١]

  • داء كرون (بالإنجليزيّة: Crohn’s colitis).
  • التهاب القولون اللمفاويّ (بالإنجليزيّة: Lymphocytic colitis).
  • التهاب القولون الكولجينيّ (بالإنجليزيّة: Collagenous colitis).
  • التهاب القولون المجهريّ (بالإنجليزيّة: Microscopic colitis).
  • التهاب القولون التقرُّحي (بالإنجليزيّة: Ulcerative colitis).
  • التهاب القولون الخاطف.
  • التهاب القولون الكيميائيّ (بالإنجليزيّة: Chemical colitis).
  • التهاب القولون الإقفاريّ (بالإنجليزيّة: Ischemic colitis).
  • التهاب القولون المعديّ.
  • التهابات القولون الغير نمطي.


أعراض التهاب القولون

تختلف الأعراض المصاحبة لالتهاب القولون باختلاف سبب الإصابة به، ومن هذه الأعراض نذكر الأتي:[٢]

  • المعاناة من ألمٌ في البطن.
  • الإصابة بالإسهال، وقد يكون دموياً.
  • الإصابة بالجفاف.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الإرهاق.
  • المعاناة من التهاب الجلد.
  • الإصتبة بتورُّم المفاصل.


تشخيص التهاب القولون

هناك العديد من الإجراءات المتبعة لتشخيص الإصابة بالتهاب القولون، حيث يبدأ الطبيب بالسؤال عن ظهور الأعراض، ثم يتم إجراء الفحوصات الجسدية، ثم الفحوصات التشخيصية، ومن هذه الفحوصات نذكر الأتي:[٣]

  • التصوية بالموجات فوق الصوتيّة (بالإنجليزيّة: Ultrasound).
  • التنظير السينيّ (بالإنجليزيّة: Sigmoidoscopy).
  • التصوير البطنيّ، كالتصوير بالرنين المغناطيسيّ (بالإنجليزية: Magnetic Resonance Imaging)، والتصوير المقطعيّ (بالإنجليزيّة: CT scan).
  • تنظير القولون (بالإنجليزيّة: Colonoscopy).


علاج التهاب القولون

يختلف علاج التهاب القولون تبعاً لنوع التهاب، وعُمر المريض، وحالته البدنية، وفيما يأتي بعض طُرُق العلاج المُتَّبعة:[٣]

  • تناول الأدوية، فقد يَصِف الطبيب مُضادّات الالتهاب؛ لعلاج التورُّم، والألم، والمُضادّات الحيويّة؛ لعلاج العدوى.
  • أجراء العمليّات الجراحيّة، وقد تكون ضروريّة لإزالة أجزاء من المُستقيم، أو القولون، وذلك في حال لم تنجح العلاجات الأخرى.
  • تقليل كمية الطعام المتناول عن طريق الفم، واستبداله بالسوائل الوريدية.


المراجع

  1. ^ أ ب "Colitis"، www.gwhospital.com، اطّلع عليه بتاريخ 18-01-2019. بتصرّف.
  2. "Colitis (Symptoms, Types, and Treatments)", www.medicinenet.com, Retrieved 30-1-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Brindles Lee Macon and Marijane Leonard (16-03-2017), "Colitis"، www.healthline.com, Retrieved 18-01-2019. Edited.