التهاب مزمن في عنق الرحم

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٤٥ ، ١٦ أبريل ٢٠١٩
التهاب مزمن في عنق الرحم

التهاب عنق الرحم المزمن

عُنق الرّحم هو الجزء السّفليّ من الرّحم، والذي يمتدّ قليلاً في المهبل. ومثل أيّ نسيج في الجسم، ونتيجةً لأسباب مُختلفة يُمكن أن يُصاب عنق الرّحم بالالتهاب (بالإنجليزية: Cervicitis)؛ حيثُ يُمكن أن ينتج ذلك عن الإصابة بعدوى، أو تهيّج الخلايا التي تُبطن عنق الرحم، أو تعرضها للإصابة بجروح. وقد يكون التهاب عنق الرّحم إما مُزمناً؛ أي تستمرّ أعراضه لفترة طويلة من الزمن تُقدّر بعدّة أشهر، وإما حادّاً؛ أي تظهر أعراضه بشكل مُفاجئ وتستمرّ لفترات أقصر.[١][٢]


أعراض التهاب عنق الرحم المزمن

في الحقيقة، إنّ كثيراً من النّساء المُصابات بالتهاب عنق الرّحم لا تظر عليهنّ أي أعراض، ولكن يُمكن للأعراض التالية أن تظهر خاصّةً في حالات الالتهاب المُزمنة:[٢]

  • إفرازات مهبليّة رماديّة أو شاحبة اللون.
  • نزيف مهبليّ غير طبيعيّ؛ كالنّزيف الذي يحدث بعد الجماع، أو النّزيف الذي يحدث بين فترات الدّورة الشّهريّة.
  • ألم أثناء الجماع.
  • صُعوبة التّبول أو الشّعور بألم أثناء التّبول.
  • كثرة التبول.
  • ألم في الحوض أو البطن.
  • الحُمّى في حالاتٍ نادرة.


مضاعفات التهاب عنق الرحم المزمن

يمكن أن يؤدّي التهاب عنق الرّحم المُزمن إلى العديد من المُضاعفات؛ فقد ينتشر الالتهاب النّاتج عن العدوى في حال لم يتمّ علاجه إلى جميع أنحاء الجهاز التناسليّ، مؤديّاً إلى التهاب بطانة الرحم (بالإنجليزية: Endometritis)، والتهاب قنوات فالوب (بالإنجليزية: Salpingitis)، والذي قد يؤدّي في نهاية المطاف إلى العُقم. كما تجدر الإشارة إلى أنّ الإصابة بالتهابات عُنق الرّحم أثناء الحمل، وخاصّةً تلك الناتجة عن عدوى الأمراض المنقولة جنسيّاً، يُمكن أن تؤثّر بشكل خطير في الجنين؛ ومثال ذلك إصابة عينيّ الطفل بالعدوى، والتي يمكن أن تؤدي في النّهاية إلى العمى، أو إصابته بالالتهاب الرّئوي (بالإنجليزية: Pneumonia) النّاجم عن عدوى الكلاميديا (بالإنجليزية: Chlamydia) الموجودة في عنق الرحم وقت الولادة. ومن المُضاعفات المُحتملة أيضاً لالتهاب عنق الرّحم المُزمن أن تنتشر العدوى إلى أعضاء الحوض مُسبّبةً مرض التهاب الحوض (بالإنجليزية: Pelvic inflammatory disease)، وهو مرض خطير يؤدّي إلى تكوّن التصاقات في قنوات الجهاز التّناسليّ العلويّة وانسدادها.[٣]


المراجع

  1. Jacquelyn Cafasso (4-5-2018), "Inflammation of the Cervix (Cervicitis)"، www.healthline.com, Retrieved 13-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Traci C. Johnson, MD (5-12-2017), "Cervicitis"، www.webmd.com, Retrieved 13-3-2019. Edited.
  3. Melissa Conrad Stöppler, MD, "Cervicitis "، www.emedicinehealth.com, Retrieved 13-3-2019. Edited.