التهاب وحكه في المهبل حامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ١٨ يونيو ٢٠١٩
التهاب وحكه في المهبل حامل

الحكة والتهاب المهبل أثناء الحمل

تُعتبر الحكّة مؤشراً على الإصابة بالتهاب الحمل في بعض الحالات، وبشكلٍ عامّ قد تشعر النّساء بالحكّة المهبليّة أثناء الحمل، ويُعدُّ ذلك طبيعياً نظراً للتغيرات الطارئة على الجسم خلال الحمل، ولكن في بعض الحالات لا ترتبط المُسبّبات بتغيّرات الحمل الطبيعية، بحيث يُعزى حدوث ذلك لأسبابٍ أو عدوى مرضيّة مُعينة، ويُمكن بيان الأسباب على النّحو الآتي:[١][٢]


الأسباب المرتبطة بالعدوى والالتهاب

يُمكن بيان أسباب الحكّة المُرتبطة بالعدوى على النّحو الآتي:[١][٢]

  • التهاب المهبل البكتيري: (بالإنجليزيّة: Bacterial Vaginosis)، والتي تحدث بسبب اختلال التوازن بين البكتيريا النافعة والضارة في المهبل، ومن الأعراض المُصاحبة لهذه الحالة ما يلي:
    • إفرازات رقيقة ذات لون رمادي أو غير شفّاف.
    • الشعور بالحكّة والحرقة.
    • انبعاث رائحة كريهة شبيهة برائحة السمك من المهبل، والتي تزداد سوءأً بعد ممارسة العلاقة الجنسيّة.
  • التهاب المهبل الفطري: (بالإنجليزية: Vaginal yeast infection)، والتي تُسبّبها فطريات المبيضات (بالإنجليزية: Candida)، وهي شائعة الحدوث خلال الحمل نظراً لتغيّر مستوى حموضة المهبل، وانخفاض كفاءة جهاز المناعة، إضافةً إلى ارتفاع مستوى الجلايكوجين (بالإنجليزيّة: Glycogen) وهرمون الإستروجين، ومن الأعراض المُصاحبة لهذه الحالة ما يلي:
    • إفرازات سميكة بيضاء شبيهة بالجُبن إلى حدٍّ ما.
    • انبعاث رائحة من المهبل شبيهة برائحة الخبز.
    • الحكّة، والحرقة، والألم حول المهبل والفرج.
    • الألم أثناء ممارسة العلاقة الزوجية.
  • العدوى ببكتيريا المُكوَّرات العقديّة: (بالإنجليزيّة: Group B Streptococcus)، وعادةً ما تؤثر العدوى بهذه البكتيريا في منطقتي المهبل والمستقيم، وعلى الرغم من عدم وجود أعراض مُصاحبة للعدوى إلاّ أن انتقالها للجنين أثناء الولادة أمر وارد الحدوث، وفي حالات نادرة قد يشكّل ذلك خطراً عليه، لذلك يتمّ إخضاع الحامل للفحص في أواخر فترة الحمل للكشف عن مدى وجود هذه البكتيريا واتّخاذ إجراءات العلاج المُناسبة.
  • العدوى المنقولة جنسياً: (بالإنجليزية: Sexually transmitted infection)، إذ تُشكّل الحكّة المهبلية أحد الأعراض المُبكرة للإصابة بهذه العدوى، وقد لا تظهر أعراض تدلّ على الإصابة بهذه الحالة، ولكن في حال ظهور الأعراض فإنّها تتمثل على النّحو الآتي:
    • الطفح والثآليل.
    • أعراض شبيهة بالإنفلونزا مع ارتفاع حرارة الجسم.
    • الإحساس بحرقة.
    • الإفرازات المهبلية.


الأسباب غير المرتبطة بالعدوى والالتهاب

يُمكن بيان أسباب الحكّة غير المُرتبطة بالعدوى على النّحو الآتي:[١][٢]

  • زيادة كمية الإفرازات المهبلية: إذ تزيد خلال الحمل نظراً لاضطراب مستويات الهرمونات كوسيلة لحماية المهبل من العدوى، وقد تتسبّب تلك الإفرازات بتهيّج وحكّة الفرج.
  • المواد الكيميائية: حيث تزداد حساسية المهبل تجاه بعض أنواع المُنظفات، والصّابون، والشامبو.
  • الجفاف المهبلي: والذي يحدث لدى بعض النّساء خاصةً اللواتي يُرضعن أطفالهنّ رضاعةً طبيعية خلال فترة حملهن، كما أنّ انخفاض مستوى هرمون البروجسترون يتسبّب بالحكّة المهبليّة لدى بعض الحوامل.
  • التهاب المسالك البوليّة: إذ تُصاب النّساء بهذه الحالة نتيجة ضغط الرحم على المثانة ممّا يحول دون القدرة على تفريغ المثانة بشكلٍ تامّ، وقد تؤدي بكتيريا المُكوَّرات العقديّة المذكورة سابقاً للإصابة بهذه الحالة، ونذكر من الأعراض المُصاحبة لالتهاب المسالك البولية ما يأتي:
    • الحاجة للتبوّل بشكلٍ مُتكرر.
    • وجود دم في البول.
    • ألم البطن.
    • الحرقة والحكّة المهبلية.
    • الألم أثناء ممارسة العلاقة الزوجية.
  • ركود الحمل الصفراويّ: (بالإنجليزية: Cholestasis of pregnancy)، والذي قد يحدث في أواخر فترة الحمل، ويُعتقد بأنّ هذه الحالة ناتجة عن العوامل الهرمونيّة أو الجينيّة للحامل، إذ تؤثر الحكّة في كامل الجسم؛ بما في ذلك المهبل، وراحتيّ اليدين، وباطن القدمين.


الوقاية من التهاب المهبل أثناء الحمل

توجد جملة من النّصائح المُهمّة للوقاية من حكة والتهاب المهبل، والتي يُمكن بيانُها على النّحو الآتي:[٣]

  • المحافظة على النّظافة وغسل اليدين.
  • المحافظة على نظافة وجفاف الفرج والمهبل، مع الحرص على التنظيف من الأمام للخلف تجنّباً لانتقال البكتيريا.
  • تجنّب استخدام الوابل المهبلي (بالإنجليزية: Douche).
  • استبدال المُستحضرات الكيميائيّة بأخرى عضوية غير مُهيّجة وخالية من العطور، أو تلك المُخصّصة للبشرة الحسّاسة.
  • ارتداء ملابس داخلية قطنية، مع الحرص على أن تكون الملابس فضفاضة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Corey Whelan (13-5-2019), "I’m Pregnant: Why Do I Have Vaginal Itching?"، www.healthline.com, Retrieved 29-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Zawn Villines (20-6-2018), "Common infections during pregnancy"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-5-2019. Edited.
  3. Tracee Cornforth (13-1-2019), "Vaginal Itching While Pregnant"، www.verywellhealth.com, Retrieved 29-5-2019. Edited.