الحج وعيد الأضحى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٨ ، ٨ يوليو ٢٠١٧
الحج وعيد الأضحى

فريضة الحج

الحج من شعائر الدين الإسلامي، وهو الركن الخامس من أركان الإسلام بعد الأركان التالية؛ وهي: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان المبارك، والحج فريضة على كل فرد مسلم بالغ عاقل ذكر أم أنثى قادر على أدائه جسدياً ومادياً، والحج أشهر معلومات؛ أي أنّ له مواقيت محددة في الدين الإسلامي، وله مناسك وكيفية حددها القرآن الكريم لأدائه، وتقام أغلبها في شهر ذي الحجة، وهو آخر شهور السنة الهجرية.


الحج لغة واصطلاحاً

الحج في اللغة العربية يعني القصد، ويعرف في الدين الإسلامي على أنه قصد المسلم المشاعر المقدسة لتأدية مناسك الحج في المكان والزمان الذي حددا لأدائها في القرآن الكريم، بنية خاصة لله تعالى؛ لأن الحج يكون لله وحده وبقصد عبادته.


فضائل فريضة الحج

  • الحج أحد أفضل الأعمال والطاعات عند الله عز وجل، فقد سئل الرسول عليه الصلاة والسلام ذات مرة عن أفضل الأعمال فقال الإيمان بالله والرسول، وقيل له ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله ثم قيل له ثم ماذا قال الحج المبرور.
  • تكفير الذنوب، فقد قال رسولنا محمد عليه السلام: (مَن حجَّ للهِ، فلم يَرفُث ولم يَفسُقْ، رجَع كيوم ولدَته أمُّه) [صحيح البخاري]
  • من أدى حجاً مبروراً فسيجزى ويكافأ بالجنة، فقد أخبرنا رسول الله عيه الصلاة والسلام أن الحج المبرور ليس له جزاء سوى الجنة.
  • أداء فريضة الحج هادم لما قبلها من ذنوب، فكما أن الإسلام يجب ما قبله فالحج أيضاً يهدم ما كان قبله.


عيد الأضحى

يعتبر عيد الأضحى أحد الأعياد عند المسلمين، ويأتي في اليوم العاشر من شهر ذي الحجة من السنة الهجرية إثر انتهاء وقفة الحجاج على جبل عرفات، وهي أكثر مناسك الحج أهمية، ويلي يوم العيد المسمى بيوم النحر أيام التشريق الثلاثة التي بانتهائها ينتهي عيد الأضحى، وأعياد المسلمين فرحة لهم، وجزاء جميل على طاعتهم بتأدية الفرائض من صيام أو حج.


تسمية عيد الأضحى

سمي عيد الأضحى بهذا الاسم؛ لأن في يومه الأول يضحي المسلمون ويذبحون نوعاً من الماشية؛ كالغنم أو البقر أو الإبل، وفي ذلك تذكير لنا بقصة سيدنا ابراهيم حين طلب منه الله عز وجل في المنام أن يذبح ابنه اسماعيل، فقال سمعاً وطاعة رغم أن الشيطان وسوس له بالرفض، وحين هم سيدنا ابراهيم بذبح ابنه، سبقته رحمة الله وناداه بأنه صدق الرؤيا، وكان من الصالحين، وأنزل له كبشاً أبيض كي يضحي به بدلاً من ابنه.