الخجل وكيفية التغلب عليه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٣ ، ٢ مايو ٢٠١٦
الخجل وكيفية التغلب عليه

الخجل

من الظواهر النفسية التي يتعرض لها الشخص ويترك آثاراً سيئة على نفسيته فتجعله يواجه صعوبة في تكوين علاقات صداقة مع من حوله وخلق علاقات طيبة مع الأقارب والمحبين، وقد يسبب له الخوف مع الوقت، مما يعيقه في إنجاز مهامه والواجبات المفروضة عليه خوفاً من الفشل فنجده عاجزاً أمام ما يواجهه من تحديات وصعاب.


الأعراض

تعود أسباب الخجل وأعراضه لما سيتم طرحه:

  • ارتفاع في حرارة الجسم.
  • احمرار في الوجنتين وتلعثم في النطق وضياع الكلمات.
  • سرعة خفقان القلب.
  • جفاف في الحلق وارتعاش في اليدين.


الآثار والانعكاسات

  • فقدان الثقة.
  • الشعور بتراجع الأداء وعدم تحقيق الرضا.
  • تفضيل الوحدة والابتعاد عن الآخرين.
  • توقع الصد والرفض من الآخرين الأمر الذي يجعله يخشى سؤال من حوله.


الأسباب

  • قد تعود الإصابة بالخجل إلى الجينات والعوامل الوراثية، فتظهر عليهم العلامات خلال مرحلة الطفولة أثناء التقائهم بغريب.
  • أسباب بيولوجية فطبيعة الدماغ الفسيولوجية لدى الأطفال تهيئهم للخجل.
  • نتيجة العوامل البيئية المحيطة في البيت.
  • أسباب صحية خلال فترات الحمل الأمر الذي يؤثر على نمو الجهاز العصبي للطفل.


العلاج

الخجل ليس مرضاً عضوياً عصبياً يحتاج للأدوية وما شابه ذلك، ومن طرق التغلب عليه والتي تعتمد بصورة أساسية على علاج العوامل المسببة:

  • منح الطفل حرية كاملة من أجل التعبير عن نفسه وعدم القلق وكثرة الخوف عليه، فمن شأن هذا أن يقيد حريته في اللعب والركض ويجعله انطوائياً.
  • يجب أن ينشئ الطفل في بيئة وجو من الألفة والحب والكثير من المشاعر بعيداً على جو الخلافات الأسرية والمشاحنات التي تحدث بين الأبوين وفي حال حصولها فالواجب إبعاد الطفل عنها قدر الإمكان حتى لا يتأثر بها الأمر الذي ينعكس على سلوكه وتصرفاته.
  • العدل بين الإخوة وعدم تفضيل أحدهما على الأخر أو حتى مدحه والثناء عليه أمام الآخرين فهذا الأمر يجعله يخجل ويبتعد عن مجالسه الآخرين.
  • عند ارتكابه لأي أمر سيء لا يجب القسوة عليه وتوبيخه وإشعاره بالنقص فهناك الكثير من وسائل العقاب التي لا تمس بنفسية الطفل ولا تشعره بالخجل.
  • في حال كان الطفل يعاني من أمراض خلقية أو خلل في النطق فلا يجب معايرته وإشعاره بالنقص، بل يجب تشجيعه ومساعدته في التغلب على الآثار النفسية التي قد تنتج عن الإصابة.
  • محاولة كسر هاجز الخوف من خلال تعريف الطفل على أشخاص كثر من شأنه أن يخالطهم عندما يكبر.
  • تعزيز ثقة الطفل بنفسه من خلال التحفيز والتشجيع.
  • إذا كبر الشخص وما زال يعاني من الخجل فيمكنه اتباع طرق تساعده على التخلص من الخجل:
    • الحرص على محاورة نفسه يومياً لبناء ثقته بنفسه ومعرفة دخيلتها للوقوف على أسباب الخجل غير المنطقية، وللتخلص من الأفكار السلبية، وبث الشجاعة في نفسه.
    • تجربة التحدث إلى المقربين والعائلة بحرية تامة.
    • القيام بالأنشطة التي تعزز الثقة بالنفس كالرياضة، والعمل التطوعي، والرحلات الجماعية.
    • مرافقة صديق جريء والتعلم من تصرفاته.