السياحة في الجزائر

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٣٥ ، ٧ يناير ٢٠١٩
السياحة في الجزائر

أنواع السياحة في الجزائر

يجد السائح في الجزائر الخيارات أمامه مفتوحة على الكثير من أنواع الأنشطة السياحية، وتتطرق النقاط الآتية إلى بيان بعض أبرز هذه الأنواع:[١]

  • السياحة الساحلية: تتوافر الشواطئ الرملية على طول الساحل الشمالي المطل على البحر الأبيض المتوسط، ويستطيع السائح الاستمتاع بمشاهدة المناظر الطبيعية الخلّابة تلك، أو يمارس أي نوع من الرياضات التي يفضلها على الشاطئ.
  • السياحة الحموية: نظراً لكثرة الينابيع الدافئة في الجزائر فإنّ السياحة الحموية تلعب دوراً بالغاً في دفع حركة السياحة الجزائرية إلى الأمام فيقصد السياح هذه الينابيع بهدف الاستطباب والعلاج.
  • السياحة الحضرية: يقصد بالسياحة الحضرية تلك القائمة على مظاهر التمدّن والتّحضّر، فيتوجّه السياح في المدن إلى أماكن التسلية والاستجمام المختلفة؛ كالمطاعم، والمراكز، وغيرهما الكثير، هذا بالإضافة إلى أولئك الذين يتوافدون إلى الجزائر لحضور الندوات، والمؤتمرات المنعقدة على أراضيها.
  • السياحة الصحراوية: كان لا بد من استغلال الصحاري الشاسعة التي تغطي مساحة تصل إلى مليوني كم مربع من أراضي الجزائر في تنشيط حركة السياحة إليها؛ حيث تضج هذه الصحاري الأربع بالمعالم التاريخية والأثرية.


أهمية السياحة في الجزائر

تتجلى أهمية السياحة في تحقيقها لجملة من الفوائد على الصعيدين الاقتصادي والقومي، ومن هذه الفوائد:[٢]

  • خلق فرص عمل وخفض نسب البطالة بين أواسط الشباب البالغة نسبتهم سبعون بالمائة من الشعب الجزائري.
  • زيادة الناتج القومي الإجمالي، ودعم الاقتصاد الوطني.
  • يعد القطاع السياحي بيئة استثمارية جيدة لأصحاب رؤؤس الأموال الصغيرة والمتوسطة.
  • تطوير البنى التحتية والمستوى الخدماتي خاصة في الأرياف، الأمر الذي يحد من مشكلة النزوح الريفي نحو المدن.
  • حماية الموروث الثقافي الجزائري من النسيان والاندثار.
  • نقل صورة مشرفة عن دولة الجزائر وشعبها.


مقوّمات السياحة في الجزائر

تحظى الجزائر بالعديد من مقومات الجذب السياحي، وتبين النقاط الآتية أبرز هذه المقومات وأكثرها تأثيراً:[٣]

  • الساحل والتضاريس: يمتد الساحل الجزائري على مسافة تصل إلى 1,200 كم، هذا بالإضافة إلى السلاسل الجبلية ذات القمم الخلابة؛ كسلسلة جبال أطلس، ناهيك عما يتخلل هذه الجبال من سهول خصبة وبحيرات تضفي تنوعاً بيئياً وغنى حيوياً إلى المكان، وتجمّله في عيون زائريه.
  • الينابيع الحارة: يحظى السائح في الجزائر بفرصة الاستمتاع بمياه الينابيع الحارة والجوفية؛ ففي هذا البلد يوجد ما يزيد عن 200 ينبوعاً، ولا يقتصر الأمر على المتعة فقط بل فإن لهذه الينابيع مزايا علاجية تجعل منها وجهة جيدة للراغبين بالتداوي والشفاء.
  • المناخ: تنفرد الجزائر بتنوع مناخي نظراً لتنوع تضاريسها؛ فتجد أن الساحل الشمالي معتدل المناخ، أما المناطق الداخلية فيسودها مناخ قاري؛ حيث شتاؤها طويل بارد وصيفها جاف، وهناك كذلك الصحراء ذات المناخ الصحراوي الجاف.
  • المعالم الأثرية: تزخر الجزائر بالكثير من المعالم الأثريّة المهمة؛ فقد ساهم قيام العديد من الحضارات، وانتشار الديانات المختلفة في أراضيها في إغناء إرثها الحضاري والثقافي؛ فيمكن للزائر الاستمتاع بمشاهدة الآثار الرومانية في مدينتي باتنة، وسطيف، والآثار الإسلامية في مدينة تلمسان، بالإضافة إلى الكنائس والكاتدرائيات؛ ككتدرائية أوغسطين في عنابة.


المراجع

  1. عميش سميرة (2015)، "دور إستراتيجية الترويج في تكييف وتحسين الطلب السياحي الجزائري مع مستوى الخدمات السياحية المتاحة خلال الفترة 1995-2015"، صفحات 123 -130، www.univ-setif.dz، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-1. بتصرّف.
  2. سعيدي توفيق ، لعويجي مبروك (2017)، "واقع التسويق السياحي في الجزائر"، صفحة 73، www.dspace.univ-msila.dz:8080، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-1. بتصرّف.
  3. نورة هاللي، هال ايدر ، زينب بن قطاية، وأخرون (2014)، "دور الاتصال الإلكتروني في التعريف بالوكالات السياحية بالجنوب"، صفحة 24 و25، www.univ-tebessa.dz، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-1. بتصرّف.