السياحة في كوالالمبور

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٩ ، ٢٣ ديسمبر ٢٠١٥
السياحة في كوالالمبور

أماكن سياحية في كوالالمبور

ازدهرت السياحة خلال العقود الأخيرة في ماليزيا وبالأخص عاصمتها كوالالمبور، نظراً للاهتمام الكبير من قبل الحكومة في تطور القطاع السياحي، والجهود المبذولة في تشجيع وتنشيط السياحة في البلاد، حيث أصبحت تستقطب عدداً كبيراً من السياح العرب والأجانب من مختلف بقاع العالم، وتتميّز كوالالمبور بكونها المدينة الأهم في ماليزيا لما فيها من تطوّر عمراني واقتصادي، فعلى الرغم من طبيعة المدينة التي تملؤها الحركة والنشاط طوال ساعات اليوم، إلا أنّها ملفوفة بمساحات شاسعة من الطبيعة الخضراء التي توفر الهدوء والاسترخاء لروادها، وفيما يلي أكثر المناطق السياحية زيارة في كوالالمبور.


شارع العرب

أطلق على هذا الشارع اسم شارع العرب لأن معظم الأنشطة العربية تكون في محلاته ومراكز التجارية، ويعتبر شارع العرب من أكثر الشوارع نشاطاً وحيويةً بين باقي شوارع كوالالمبور، وتكثر في هذا الشارع المحلات ذات الطابع العربي كالمطاعم ومتاجر بيع العود والمقاهي، التي تعرف بين السكان المحليين بأسمائها العربية كمطعم الطربوش، وناب، وخيمة الصحراء، وغيرها من المكاتب السياحية والتي تتوزّع على أطراف الشارع، كما يحتوي شارع العرب على عدد من الفنادق المصنّفة ضمن فئة الخمس نجوم، وعدد من المراكز التجارية الضخمة والتي تتضمّن عدداً من أشهر المحلات المتخصّصة ببيع الماركات العالمية، وعدد من المحلات الخاصة بالإلكترونيات، وتفتح معظم المحلات في هذا الشارع على مدار 24 ساعة، فيمكن للساحة التمتع بالأكل في المطاعم العربية بأي وقت كان.


السوق الصيني

من الأسواق الشعبية الأكثر زيارةً من قبل السكان المحليين والسياح في كوالالمبور، حيث تمتد البضائع على مختلف أنواعها على طول عدة شوارع، وغالباً ما يكون السوق مزدحماً بالمشترين ممّا يصعّب الحركة فيه، إلا أنّه يمثل متعة للسائح لما يحتويه من بضائع فريدة ومميزة، بالإضافة إلى إمكانية مفاصلة التجار حول السعر، كما يوجد بجانب السوق الصيني سوق مختص ببيع الحرف اليدوية والصناعات المحلية، والتي تمثل هدايا مميزة للأصدقاء والأقارب، من المهم توخّي الحذر عند الشراء ومراقبة الفرق في الأسعار بين المحلات، حيث يكثر الاحتيال على السياح في الأسعار في هذه الأسواق نظراً لجهلهم بالعملة والأسعار.


مسجد كوالالمبور الكبير

يتميز بكونه أكبر مسجد للمسلمين في كوالالمبور، وقد تمّ تصميمه وبناؤه بطريقة مميّزة وغريبة عن غيره من المساجد، فهو مزيج من الهندسة المغربية والهندية والمغولية، حيث تأتي قبابه بشكل متعرّج، ويقع المسجد بالقرب من محطة القطار القديمة ممّا يسهّل الوصول إليه مشياً من المحطة.