السيدة خديجة زوجة الرسول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٥ ، ١١ يونيو ٢٠١٧
السيدة خديجة زوجة الرسول

السيدة خديجة زوجة الرسول

خديجة رضي الله عنها زوجة الرسول عليه الصلاة والسلام هي خديجة بنت خويلد بن نوفل الذي كان والدها زعيم بني أسد، وأمها هي فاطمة بنت زائدة بن الأحم القرشية التي تعتبر من أجمل سيدات مكة، ولدت رضي الله عنها عام 556م؛ أي عام 68 قبل الهجرة في مدينة مكة المكرمة في السعودية، ولقبت بأم المؤمنين، وهي أولى زوجات الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، وتوفيت بعد زواجها من الرسول بأربعة وعشرين عاماً وستة أشهر عام 620م؛ أي في العام الثالث قبل الهجرة، كما دفنت رضي الله عنها في مقبرة المعلاة.


نبذة عن حياة السيدة خديجة رضي الله عنها

قبل الزواج من الرسول محمد عليه السلام

نشأت خديجة رضي الله عنها داخل بيت كريم طاهر مترف، وعندما بلغت من العمر خمسة عشرة عاماً خطبت أبا هالة بن زرارة الذي كان مفتي قومه، وأنجبت منه بنتين هالة وهند، لكنه توفي قبل أن تكبر البنتان، وترك لهما ثروة كبيرة وتجارة رابحة.


كانت خديجة معروفة بالخلق والحسن لذلك تنافس عليها شباب العرب من أجل الزواج بها، وفاز بها عتيق بن عائد المخزومي، لكنه مات ولم تنجب منه أي طفل، وترك لها تجارة واسعة، وأدارتها ووجهتها لامتلاكها الخبرة والذكاء، وبعد وفاة زوجه اعتزلت الزواج حتى جاء الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وتزوجته، وقد كان عمرها أربعين وعمرالرسول خمسة وعشرين عاماً.


بعد الزواج من الرسول محمد عليه السلام

بعد مضي عام على زواجها من الرسول محمد أنجبت زينب التي تعتبر أكبر بنات الرسول، وبعد عام أنجبت رقية، ثمّ تلتها ولادة أم كلثوم، وفي العام العاشر من الزواج أنجبت فاطمة الزهراء.


صفات السيدة خديجة رضي الله عنها

  • امرأة عاقلة، وكريمة، ومصونة، وجليلة.
  • طاهرة، وأعظم النساء شرفاً.
  • صبورة، وحكيمة، ورزينة.
  • نحمل التعب، وتصدق الحديث، وتكسب المعدوم، وتعين على الحق، وتكرم الضيف.


معلومات عن السيدة خديجة رضي الله عنها

  • كانت أول مؤمنة بدين الإسلام؛ حيث إنّها صلت مع الرسول الصلوات الخمس في اليوم نفسه الذي تعلم فيه الصلاة على يد جبريل، كما كانت أول من آمن بالرسول، وأول من توضأ، وأيضاً كانت مثابرة ومؤازرة للرسول، وعاونته في نشر الدعوة ومواجهة الكفار.
  • وردت بعض الأحاديث في شأنها منها:
    • عن عبد الله بن أبي أوفى قال: (اعتمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واعتمَرْنا معَه، فلما دخَل مكةَ طاف وطُفْنا معَه، وأتى الصَّفا والمروةَ وأتيناهما معَه، وكنا نستُرُه من أهلِ مكةَ أن يرمِيَه أحدٌ، فقال له صاحبٌ لي: أكان دخَل الكعبةَ؟. قال: لا. قال: فحدِّثْنا ما قال لخديجةَ؟. قال: بشِّروا خديجةَ ببيتٍ من الجنةِ من قصَبٍ، لا صخَبَ فيه ولا نصَبَ) [صحيح].
    • عن عبد الله بن عباس قال: (خطَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الأرضِ أربعةَ خطوطٍ قال: تدرون ما هذا فقالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أفضلُ نساءِ أهلِ الجنةِ خديجةُ بنتُ خُويلدٍ وفاطمةُ بنتُ محمدٍ وآسيةُ بنتُ مُزاحمٍ امرأةُ فرعونَ ومريمُ ابنةُ عمرانَ رضي اللهُ عنهنَّ أجمعينَ) [صحيح].