الضغط المنخفض في الحمل

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٤٧ ، ٢٣ يناير ٢٠١٧
الضغط المنخفض في الحمل

ضغط الدم المنخفض

يُعرف ضغط الدم بأنّه قوة دفع الدم على جدران الشرايين عندما يضخه القلب، ويعتبر الضغط منخفضاً عندما تكون قراءة الضغط الانقباضي أقل من 90 ملم زئبق، والضغط الانبساطي أقل من 60 ملم زئبق، ومن أعراضه الشائعة الغثيان، والسعال مع بلغم، وضيق التنفس، والصداع، والعطش، وفقدان الوعي، وعدم انتظام دقات القلب، وآلام شديدة أعلى الظهر، وإسهال، أما أسباب حدوثه فتتمثل في التقدم في السن أو الحمل أو بسبب تناول بعض الأدوية أوالإصابة ببعض الأمراض ومنها أمراض القلب، والسكري، وأمراض الغدد، وفي هذا المقال سنتحدث عن الضغط المنخفض أثناء الحمل.


الضغط المنخفض في الحمل

تتعرض المرأة الحامل أثناء فترة الحمل للعديد من الأعراض ومن أهمها انخفاض ضغط الدم الذي يحدث في الثلث الأول من الحمل بسبب الإرهاق، والقيء المتواصل، أما في الثلث الأخير فيحدث بسبب الجهد، والنشاط الإضافي، كما أنّه قد يحدث في منتصف فترة الحمل وذلك لأنّ هرمون البروجستيرون يخفف الضغط على جدران الأوعية الدموية، وهو ما يسبب الشعور بالدوخة وخصوصاً بعد الوقوف الطويل أو النهوض بشكل مفاجئ.


أعراض الضغظ المنخفض في الحمل

  • الدوار الذي قد يكون بسيطاً أو شديداً.
  • التعب المتواصل والخمول.
  • الغثيان بشكل مستمر ولغاية الشهر الثالث.
  • زغللة العينين، وعدم وضوح الرؤية.
  • ضعف التركيز.
  • آلام في الرقبة، وتصلب المفاصل.
  • صعوبة في التنفس.
  • الرغبة في النوم.
  • صداع وآلام في الرأس.


أسباب انخفاض الضغط في الحمل

  • إصابة المرأة الحامل بسكري الحمل أو مرض السكر.
  • انخفاض مستوى السكر في الدم نتيجة لعدم تناول الكمية الكافية من الطعام.
  • سوء التغذية، وعدم تناول وجبات غذائية متوازنة.
  • الإصابة بإحدى أنواع العدوى أو الجفاف.


نصائح للوقاية من انخفاض الضغط في الحمل

  • شرب الكثير من الماء والسوائل الأخرى كالعصائر الطبيعية.
  • تناول الأطعمة الصحية، بالإضافة إلى المكملات الغذائية التي يصفها الطبيب المختص.
  • التوازن بين القيام بمجهود معين والراحة.
  • عدم التعرض للشمس وخصوصا خلال الصيف.
  • الجلوس عند الشعور بالدوار، وعدم الوقوف أو النهوض بشكل مفاجئ.
  • النوم على الجانب الأيمن من الجسم، والجلوس في أماكن جيدة التهوية.
  • رفع الساقين أثناء الجلوس أو النوم.
  • أخذ بعض الأدوية وذلك في الحالات الشديدة، والتي تكون على شكل نقاط توضع مع نصف كوب من الماء، ثمّ تُشرب من 2-3 مرات يومياً.
  • المتابعة عند الطبيب المختص أثناء فترة الحمل، والذي له دور في حماية المرأة والجنين من أي مضاعفات ممكن أن تحدث خلال تلك الفترة.