العالم لويس

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٢٩ ، ٢٤ أبريل ٢٠١٧
العالم لويس

العالم لويس

لويس باستور هو عالم كيميائي فرنسي معروف، وواحد من أهم الأشخاص الذين أثروا في علم الأحياء الدقيقة في الطب، حيث كان له دوراً مميزاً في بحث أسباب الأمراض المختلفة، وطرق الوقاية والعلاج منها، وقللت اكتشافاته الطبية نسبة وفيات حمى النفاس، وإنتاج أنواع عدَّة من اللقاحات المضادة لمرضى الكلب والجمرة الخبيثة، كما أسهمت تجاربه بشكلٍ كبير في خلق نظرية جرثومية المرض، وهو الذي أنشأ عملية البسترة عندما حاول إيجاد طريقة لمعالجة الحليب والنبيذ للحد من تسببها في الأمراض.


نشأة العالم لويس

ولد لويس باستر في السابع والعشرين من ديسمبر من عام 1822م من عائلة فقيرة عملها الأساسي هو دباغة جلود الحيوانات، وكان ميلاده في مدينة دول الواقعة في الجمهورية الفرنسية، وتحديداً نشأ وترعرع في بلدة تُسمى Arbois، وهو الابن الثالث لأبيه المعروف باسم جان جوزيف باستير، وأمه جان إتيان روكي.


عمل والده رقيباً في جيش نابليون فترة من الزمن وبعد ذلك امتهن مهنة الدباغة، أمَّا لويس باستير فكان ينتمي إلى طبقة الطلاب ذوي المستوى المتوسط خلال السنوات الدراسية الأولى من حياته، ولكنه برع في الرسم والتصوير آنذاك، وبعد فترة عرض متحف معهد باستير في مدينة باريس، وظهرت رسوماته التي أنجزها عندما كان في الخامسة عشرة من عمره في المعرض، وفي عام 1840م حصل على درجة البكالوريس في تخصص الآداب، وبمثابرته أيضاً استطاع الحصول على درجة البكالوريوس في العلوم، وكذلك الأمر استطاع الحصول على درجة الدكتوراه في عام 1847م.


عمل وزواج العالم لويس

بعد أن درّس لويس باستير مادة الفيزياء في ثانوية ديجون في عام 1848م، أصبح أستاذاً للكيمياء في جامعة ستراسبورغ الشهيرة، وفيها التقى بفتاة أحلامه لوران ماري ابنة رئيس الجامعة وتودد إليها، ثمَّ عزم على الزواج منها، وتزوجا في التاسع والعشرين من شهر أيار عام 1849م، وأنجبا خمسة أطفال، وبسبب وفاة ثلاثة أطفال من أبنائه بمرض التيفوئيد حاول أن يتوصل إلى طريقة لتخليص الناس من هذا المرض، والحد من أعراضه، وإيجاد علاج له.


أيام العالم لويس الأخيرة

أُعلنت وفاة العالم لويس باستير في عام 1895م بالقرب من مدينة باريس الفرنسية، حيث تعرَّض إلى سلسلة من المضاعفات والأعراض المرتبطة بالسكتة الدماغية التي أصابته منذ عام 1868م، وأثناء استماعه لقصة القديس بول دي فينسنت رحل عن الحياة، ودفن في كاتدرائية نوتردام، مع العلم أنَّه أُعيد دفن رفاته في القبو الواقع في المعهد الباريسي الخاص لباستير؛ حتى يتذكر الناس إنجازاته وأعماله في المجالات العلمية المختلفة.