الفرق بين التضخيم والتنشيف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٦ ، ١٣ يونيو ٢٠١٦
الفرق بين التضخيم والتنشيف

كمال الأجسام

يستخدم الكثير من لاعبي كمال الأجسام ورفع الأثقال عبارات مثل تنشيف العضلات وتضخيمها، كما يلجأ البعض منهم إلى تمارين تضخيم العضلات، بينما يفضّل البعض الآخر تمارين تنشيف العضلات، بهدف الحصول على عضلات بارزة وواضحة، وعادةً ما يجهل المتدرّبون الجدد في صالات الرياضة الفرق ما بين تضخيم العضلات وتنشيفها، كما يكونون عاجزين عن تحديد طبيعة التمارين المناسبة لهم فيما بينها.


الفرق بين التضخيم والتنشيف

التضخيم

يمكن استنتاج معنى كلمة تضخيم العضلات من تسميتها، حيث يرتكز تضخيم العضلات على رفع كتلة العضلات وزيادة حجمها في الجسم، الأمر الذي يساهم بشكل مباشر في توسيع قطر هذه العضلات، وعادةً ما يتمّ ذلك من خلال ممارسة تمارين الأثقال المتنوّعة، مع تكرار كل منها من ست إلى اثنتي عشرة مرة متتابعة، والأهم من ذلك كلّه هو حصول المتدرب على التغذية المناسبة اللازمة لزيادة حجم العضلات في جسمه، وذلك من خلال رفع معدل السعرات الحراريّة التي تدخل للجسم خلال اليوم الواحد، بالإضافة إلى التركيز على تناول الأطعمة الغنيّة بالكربوهيدرات (النشويات) والدهنيّات المفيدة، وزيادة معدل البروتينات الداخلة للجسم سواء كان ذلك من خلال تناول الأغذية الغنيّة بها، أو من خلال تناول المكملات الغذائيّة من البروتينات الخاصة بتضخيم العضلات.

يعاني من يلجؤون لتضخيم العضلات من بعض المشاكل، ومن أبرزها رفع كميّة الدهون المتراكمة بين الجلد والعضلات، والذي قد يتسبب في إخفاء شكل العضلات وعدم بروزها بشكل واضح، مما يدفع الكثير منهم بعد الانتهاء من مرحلة تضخيم العضلات إلى البدء بمرحلة تنشيف العضلات للتخلص من هذه الدّهون.


التنشيف

يرتكز مبدأ تنشيف العضلات على حرق الدهون المتراكمة فوق العضلات والتخلّص منها نهائيّاً، مما يساعد على إظهار تفاصيل العضلات وحجمها الطبيعيّ بدرجة أكثر وضوحاً وجمالاً من ذي قبل، وخلال فترة التنشيف يتوجّب على المتدرّب اللجوء إلى نظام غذائيّ خاص فيه معدلات عالية من البروتينات، مع احتوائه على معدلات مدروسة من الكربوهيدرات والدهنيّات وبكميات أقل بكثير من تلك الواجب الحصول عليها خلال مرحلة تضخيم العضلات، مع ضرورة ممارسة تمارين رفع الأثقال والرفع من عدد التكرار قليلاً، والتركيز على تمارين الكارديو والتي تساعد على حرق الدهون المترسّبة فوق العضلات.


ومن المشاكل التي قد تواجه المتدربين خلال مرحلة التنشيف هي فقدان جزء من كتلتهم العضلية، لذلك ينصح الخبراء في هذا المجال بعدم البدء بمرحلة التنشيف إلا بعد حصول المتدرب على كتلة عضلية مناسبة، وعادةً ما يلجأ المتدربون إلى تنشيف عضلاتهم خلال أشهر الصيف، حيث يكون مستوى حرق الدهون في الجسم أسرع وأكبر مما هو عليه خلال الشتاء.