الفرق بين الحديث القدسي والقرآن الكريم

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٥٦ ، ٧ يناير ٢٠١٦
الفرق بين الحديث القدسي والقرآن الكريم

الفرق بين الحديث القدسي والقرآن الكريم

هناك العديد من الأشخاص الذين يخلطون بينَ بعض المصطلحات في الدين الإسلامي مثل الحديث النبوي والحديث القدسي والقرآن الكريم، ومن أكثر المصطلحات الشائعة والتي يخلط بينها القُراء، الحديث القدسي والقرآن الكريم.


هناك فرق كبير بين كلا المصطلحين، فكلاهما من عند الله تبارك وتعالى ولكن القرآن الكريم هو كلام الله المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ونزل به جبريل عيله السلام، أما الحديث القدسي فهو ما يرويه الرسول عليه الصلاة والسلام عن الله تبارك وتعالى ولا يشترط ان يكون من جبريل عليه السلام، وهناك العديد من الفروقات بينَهما.


القرآن الكريم

هو كتاب الله تعالى والمعرف بالعديد من الأسماء الأخرى مثل الفرقان، والذكر، والكتاب وغيرها من الأسماء المختلفة ويختلف عن الحديث القدسي بأنه:

  • نزل به جبريل عليه السلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فكان جبريل هو الوسيط.
  • قطعي الثبوت، فهو متواتر كله.
  • نزل للتعبد فهو متعبد بألفاظه ولا تصح الصلاة إلا به.
  • مقسم إلى سور وأجزاء وأحزاب وآيات.
  • معجَز بلفظه ومعناه.
  • لا تجوز روايته أو تلاوته بمعنى.
  • هو كلام الله لفظاً ومعنىً.
  • هو المعجزة الكبرى التي تحدى بها الله الناس أجمعين.
  • لا يجوز مسه إلا إذا كان الشخص طاهراً.


الحديث القدسي

الحديث القدسي سميَ بهذا الاسم نسبة للقدس، وهي نسبة تدل على التعظيم والتنزيه والتطهير وله العديد من الخصائص التي تميزه عن القرآن الكريم مثل :

  • هو ما يرويه الرسول عن الله تبارك وتعالى، ولا يشترط أن ينزل بواسطة جبريل عليه السلام، فقد يكون عن طريقه أو بالإلهام، واختلفَ العلماء فيما إذا كانت ألفاظه من عند الله تعالى أو المعنى فقط.
  • حكمه حكم الحديث النبوي فمنه الصحيح ومنه الضعيف ومنه الموضوع، على عكس القرآن الكريم الذي لا شكَ فيه أو اختلاف.
  • غير متعبد بتلاوته ولا تجوز الصلاة به.
  • لا يمكن تقسيمه إلى آيات وسور.
  • غير معجَز بلفظه.
  • تجوز روايته بالمعنى.


الفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوي

كلاهما على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن هناك فرق كبير بينهما، حيثُ إن الحديث القدسي هو ما يرويه الرسول عن الله أما الحديث النبوي فهو أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأحاديثُه إلى الصحابة.


يتمحور الحديث القدسي عادةً حول موضوعات الخوف والرجاء وكلام الله عزَ وجل مع مخلوقاته، بينما يتعرض الحديث النبوي إلى هذه الموضوعات بالإضافة إلى الأحكام الشرعية والأمور المتعلقة بحياة المسلمين.