الفرق بين الفجر والصبح

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٥ ، ٩ فبراير ٢٠١٦
الفرق بين الفجر والصبح

الفرق بين الفجر والصبح

إن صلاة الفجر وصلاة الصبح كلاهما صلاة واحدة فمن المعروف أنّ الصلوات المفروضة هي خمس صلوات، فلو كان هناك اختلاف بينهما لكان هناك ست صلوات وليس خمس، لذلك لا بد من الانتباه إلى أن صلاة الفجر وصلاة الصبح كلاهما صلاة واحدة ولا فرق بينهما.


هذه الصلاة هي ركعتان مفروضتان على كل شخص بالغ عاقل ذكراً كان أو أنثى، وعلى الرجل أن يؤديها في المسجد جماعة والمرأة تؤديها في بيتها، ولها سنة قبلية ركعتان وهما خير من الدنيا وما فيها وتسمى بركعتي الفجر أو ركعتي الصبح، ويبدأ وقت صلاة الفجر من طلوع الفجر الصادق إلى الإسفار أي قبل طلوع الشمس ويفضل قراءة القرآن في هذه الصلاة قال تعالى: "وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً".


أهمية صلاة الفجر

لصلاة الفجر أهمية كبيرة، وقد بين عليه الصلاة والسلام أنّ لهذه الصلاة أهمية كبيرة وتتبين أهميتها في الأمورالتالية:
  • إن صلاة الفجر في جماعة تعادل قيام ليلة كاملة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله).
  • هي نور يوم القيامة، ودليل ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( بشّر المشّائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة).
  • إن الحفاظ عليها سبب في دخول الجنة والبعد عن النار، فقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم: (من صلى البردين دخل الجنة) والمقصود بالبردين الفجر والعصر. وقال عليه الصلاة والسلام: (لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها).
  • ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها).
  • الأمن والبراءة من النفاق فمن أراد أن يؤمّن نفسه من النفاق فليصلي الفجر قال الرسول صلى الله عليه وسلم:( إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً، ولقد هممت أن أمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلاً فيصلي بالناس ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار).
  • رؤية الله سبحانه وتعالى فما أعظم من أن يرى العبد الله سبحانه وتعالى يوم القيامة!
  • شهود الملائكة وثناؤهم على من صلى الصبح في جماعة: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي؟ فيقولون تركناهم وهو يصلون وأتيناهم وهو يصلون).
  • أجر حجة وعمرة وغنيمة لا تعدلها غنائم الدنيا: وذلك من خلال صلاة الصبح في جماعة والجلوس لذكر الله حتى تطلع الشمس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثمّ صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة)
  • إن صلاة الصبح سبب للرزق والبركة وكذلك سبب في الحفاظ على ركعتي السنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( ركعتي الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها).


الحفاظ على صلاة الفجر

إن الحفاظ على صلاة الفجر ليس بالأمر الصعب والجميع يستطيع أن يؤديها على وقتها، فلماذا نحافظ على أمور الدنيا مع العلم أن الحفاظ على صلاة الفجر هو بذاته الفلاح في الدنيا والآخرة؛ حيث في وقت هذه الصلاة تقسم الأرزاق وينال العبد الأجر والثواب، وهو في ذمة الله لا يضره شيء في يومه، فمن أراد أن يرزقه الله سبحانه وتعالى؛ فليحافظ على صلاته ويتوكل على الله في جميع أمور حياته ويمكن الحفاظ على صلاة الفجر من خلال إتباع الأمور التالية:


النوم مبكراً بعد صلاة العشاء، وقول أذكار المساء قبل النوم، وعقد النية والعزيمة على القيام على موعد الصلاة للصلاة في جماعة للرجال والمرأة في بيتها، والدعاء من الله على الاستيقاظ على موعد الصلاة، وكذلك يمكن استعمال المنبه للقيام، والاستعانة بالأهل، والهمة في الاستيقاظ، وذكر الله عند القيام؛ فبذلك يتيسّر القيام للصلاة ونيل الأجر والثواب وجنة عرضها السموات والأرض بإذن الله تعالى .