الفرق بين علم الفلك والتنجيم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٠ ، ١٩ مارس ٢٠١٩
الفرق بين علم الفلك والتنجيم

عِلم الفلك

عِلم الفلك هو أحد فروع العلم الذي يدرس الأجرام السماوية مثل النجوم والكواكب والنيازك وغيرها، كما يدرس جميع الظواهر والكائنات محتملة الوجود خارج نطاق الكرة الأرضية، وعلم الفلك هو علم قديم جداً لكن لم يتبلور ولم يستقل كعِلم قائم بذاته إلا في القرن السابع عشر تزامناً مع اختراع التلسكوب واكتشاف قوانين الجاذبية وقوانين الحركة.[١]


دار اهتمام علم الفلك قديماً بتدوين مواقع الشمس والقمر والكواكب وذلك لأغراض التقويم والملاحة، ولكن ومنذ أواخر القرن التاسع عشر إلى الآن اتسعت مجالات واهتمامات علم الفلك ليشمل الفيزياء الفلكية وتطبيق المعرفة الفيزيائية والكيميائية لفهم طبيعة الأجرام السماوية، كما اهتم بالغازات وجزيئات الغبار حول النجوم، وبشكل عام فقد اهتم علم الفلك بدراسة تطور الكون.[١]


علم التنجيم

يُعرف بأنّه العِلم الذي يدرس تأثير الأجرام السماوية والأجسام الكونية على حياة الإنسان، فمثلا تؤثر مواقع النجوم والشمس والقمر على شخصيتهم وعلاقاتهم الرومانسية وثرواتهم الاقتصادية، وبشكل عام يختلف علم التنجيم باختلاف الثقافة التي ينشأ من خلالها ومن أكثر ممارسات علم التنجيم شهرة هو علم التنجيم الصيني والفيدي والتبتي، وينقسم علم التنجيم إلى ثلاثة أقسام رئيسية وهي:[٢]

  • علم التنجيم الدنيوي: هو العِلم الذي يتحقق من الأحداث العالمية والتنبأ بالحروب والكوارث الطبيعية والاقتصادية وغيرها من الأمور.
  • علم التنجيم الاستجوابي: يقوم هذا النوع من التنجيم على التنبأ أو تحليل حدث شخصي.
  • علم تنجيم الولادة: يقوم هذا النوع من التنجيم على التنبأ والتحليل استناداً على تاريخ ولادة الشخص، ويسمّى هذا النوع بقانون البدايات.


خلاصة الفرق بين علم الفلك والتنجيم

يتلخص الفرق الرئيسي بين علم الفلك وعلم التنجيم أنّ علم الفلك يدرس الكون وماهيته ومحتوياته خارج الغلاف الجوي للأرض، بينما علم التنجيم يدرس مدى تأثير الظواهر الكونية والمجرات والكواكب على الإنسان، كما يتنبأ استناداً لها.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب "Astronomy", www.britannica.com, Retrieved 12-3-2019. Edited.
  2. "What is Astrology?", entertainment.howstuffworks.com, Retrieved 12-3-2019. Edited.
  3. "Astrology vs Astronomy: What’s the Difference?", www.skyandtelescope.com, Retrieved 12-3-2019. Edited.