المد والجزر بطنجة

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٣٦ ، ٣ يوليو ٢٠١٦
المد والجزر بطنجة

طنجة

تعرف باللغة الإنجليزية باسم (Tangier)، وهي مدينةٌ من المُدن الشماليّة في المغرب، وتقع بالقرب من البحر الأبيض المتوسّط، وتعد سادس أكبر المدن المغربيّة وفقاً للتعداد السكاني، وتعتبر طنجة من المدن التي تربط ما بين القارة الأوروبية، والقارة الإفريقيّة، لذلك تصنّف كواحدةٍ من المدن الاقتصاديّة المهمّة في المغرب؛ إذ تساهم في دعم دور التجارة المغربيّة مع الدول الأوروبية، والعالميّة.


المد والجزر بطنجة

تعتبر كلّاً من ظاهرتي المد، والجزر بطنجة من الظواهر البحرية التي تؤثر على ساحل المدينة البحري، فيحدث الجزر عادةً في الساعة 2:30 صباحاً، ويعود للمرة الثانية في الساعة 14:45 ظهراً، أمّا المد فيحدث في الساعة 8:30 صباحاً، ويعود للمرة الثانية في الساعة 20:55 مساءً، ويصل ارتفاع الجزر والمد عادةً إلى ما يقارب 2,6م، ومن ثمّ ينخفض إلى -0.6م.


يؤثر المدّ والجزر على الحركة الملاحيّة، ونشاط الصيادين في طنجة، فأصبح من العادات، والتقاليد المتعارف عليها بين الصيادين أنّه في حال كانت حركة الأمواج البحريّة غير مستقرّة بفعل ارتفاع المدّ في يومٍ من أيام الصيد، فيدلّ ذلك على أنّ هذا اليوم سيءٌ وغير مناسبٍ للصيد، لذلك ينتظر الصيادون حتى ينخفض مستوى حركة الأمواج البحرية بفعل الجزر حتى يباشرون في الصيد، وعادةً تعتبر كلّاً من فترات الصباح الأولى وخصوصاً في وقت الفجر، وبعد منتصف الليل مِن أكثرِ الأوقات المُناسبة للصيد البحري.


جغرافيا طنجة

تتميّز مدينة طنجة بتنوّع التضاريس الجغرافية فيها، وتشكل هضبة مرشان جزءاً كبيراً من مساحتها، والتي تمتد لتصل إلى 124 كم²، وتحتوي أيضاً على ساحلٍ بحري مميّز، ويطلق عليه سكان المدينة اسم الخليج الكبير، أمّا عن مناخ طنجة فهو ماطرٌ، ومعتدل البرودة في الشتاء، ومعتدل الحرارة في الصيف، كما تتنوّع الكتل الهوائية، والرياح المؤثّرة على المدينة بالاعتماد على موقع هبوبها.


تعتبر الغابات الخضراء واحدةً من المعالم الجغرافيّة المميّزة في طنجة؛ إذ تشكل جزءاً كبيراً من مساحتها والتي تصلُ إلى ما يُقارب 963 هكتاراً، وتمتد لتغطّي المنطقتين الجغرافيتين التاليتين: رأس سبارطيل، ومسنانة، كما تساهم المسطّحات الخضراء بطنجة في إنتاج العديد من المحاصيل الزراعيّة كالفواكه بأنواعها، والحبوب، والقطن.


الحياة العامّة في طنجة

يسكن في طنجة خليطٌ من السُكان من ذوي أصولٍ مختلفة، مع انتشار العديد من القبائل، والعائلات المغربيّة ويعتبر العَرب، والأمازيغ من أكثر المفئات السكانية تواجداً في مدينة طنجة، وفي كلّ من القرنين التاسع عشر، والعشرين للميلاد ازداد عدد سكان طنجة مع زيادة الهجرة لها من مختلف المدن المغربية، والإفريقيّة، والأوروبية، أمّا عدد سكان مدينة طنجة فيصل إلى أكثر من 1,070,000 مليون نسمة.