المظاهر الاجتماعية في القرية والمدينة

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٤٩ ، ٨ مايو ٢٠١٧
المظاهر الاجتماعية في القرية والمدينة

المظاهر الاجتماعية

يشير مصطلح المظاهر الاجتماعية إلى الحالة التي وصلت إليها المجتمعات الحديثة من مظاهر الحداثة، كالعمران، والأبنية، وكيف أثرت في طبيعة العلاقات بين الناس، فبينما بقيت بعض المجتمعات كالبدوية، والقروية محافظة على البساطة في العلاقات الاجتماعية، والبساطة في مظاهر عمرانها، والمحافظة على عاداتها وتقاليدها الاجتماعية شهدت المدينة تغيراً كبيراً في مجالي العمران والعلاقات الاجتماعية.


مفهوم القرية

يشير مفهوم القرية إلى بقعة جغرافية ضمن دولة يسكنها مجموعة من الناس ليكونوا نمط حياة يتناسب مع تطلعاتهم بشكل يتناسب مع النقاط المشتركة بينهم، وعادة ما تتكون القرية من قبائل، أو عشائر، أو عائلات ممتدة، وهذا ناتج عن الاهتمام الكبير بالعزوة، وتتميز القرية بأراضيها الزراعية الكبيرة وممارسة سكانها للمهن الحرفية، كما تعتبر القرية أقل ثقافة سكانية مقارنة بالمدن والمخيمات.


مفهوم المدينة

يشير مفهوم المدينة إلى تجمع بشري ذي كثافة سكانية كبيرة، كما أنّ المدينة هي مستوطنة حضرية ذات كثافة سكانية كبيرة ولها أهمية معينة تميزها عن التجمعات البشرية الأخرى، ويختلف تعريف المدينة من مكان إلى آخر ومن وجهة نظر إلى أخرى، حتى ذهب البعض لإطلاق مصطلح مستوطنة عليها.


المظاهر الاجتماعية في القرية والمدينة

المظاهر الاجتماعية في القرية

يشير مفهوم المظاهر الاجتماعية إلى طبيعة العلاقات الاجتماعية في القرية والتي تتلخص في الآتي:

  • بساطة العلاقات الاجتماعية.
  • انعدام الخصاصية بين أفراد الأسرة الواحدة، وبين أفراد المجتمع.
  • التمسك المبالغ بالعادات والتقاليد.
  • التعصب تجاه مفاهيم العائلة والعشائر.
  • التماسك القوي في العلاقات الاجتماعية.
  • الاعتماد في اقتصادهم على الزراعة والرعي.
  • وجود ضجيج أقل في القرية، حيث إنّها مكان مليء بالراحة والهدوء.
  • قلة الاهتمام بإقامة البنى التحتية مقارنة بالمدينة.


المظاهر الاجتماعية في المدينة

  • عيش أهل المدينة حياة متكلفة بعيداً عن البساطة والعفوية في العلاقات، حتى أنّ سكان العمارة الواحدة قد لا يتبادلون الزيارات أحياناً.
  • عيش الأسرة حالة من الخصوصية مقارنة بالقرية.
  • ضعف تمسك أهل المدينة مقارنة بالقرية بالعادات والتقاليد.
  • اعتماد أهل المدينة في اقتصادهم على التجارة بشكل أساسي.
  • الضجيج الكبير مقارنة بالقرية؛ نتيجة وجود المصانع والشوارع الرئيسية.
  • الاهتمام الكبير من البلديات والدولة، وإنفاق الأموال على تخطيط المدن وتعبيد الطرقات.


تتميز المدينة عن البادية والقرية وذلك نظراً لاهتمام الدولة الموجه نحوها، فالمدينة مكان تستطيع أن تجد فيه جميع الضروريات، وجميع المظاهر العمرانية الحديثة من مراكز التسوق، والجامعات، رغم ذلك تواجه المدينة تحديات أكبر مثل التلوث البيئي، وزيادة حدوث الجرائم مقارنة بالبادية والقرية.