الهجرة إلى المدينة المنورة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٦ ، ١٣ يناير ٢٠١٦
الهجرة إلى المدينة المنورة

الهجرة إلى المدينة المنورة

نتيجةً لما كان يتعرّض له الرسول محمد صلّى الله عليه وسلّم من مؤمرات وأذىً من المشركين، لمنعه من نشر الإسلام بين الناس، اضطر إلى الهجرة من مكان إقامته لتجنّب تعرّضه ومن معه للخطر، إلى المدينة المنوّرة، وفي مقالنا نضع أهمّ أسباب الهجرة، وتوابع الهجرة.


مؤامرة دار الندوة

  • أمر الرسول صلّى الله عليه وسلم أصحابه بالهجرة إلى المدينة المنورة؛ لأنّه رأى أنّها دار هجرته في المنام.
  • اجتمع المشركون في دار الندوة حتّى يمنعوا الرسول من الهجرة.
  • قرّروا أن يختاروا رجلاً قوياً من كل قبيلةٍ وينتظرون الرسول عليه السلام أمام داره، وعندما يخرج الرسول يضربوه ضربة رجلٍ واحدٍ فيتفرق دمه بين القبائل كلّها، فيكون الخيار الوحيد أمام بني هاشم قبول الديّة.
  • أخبر جبريل عليه السلام رسول الله عن خطّة المشركين، فأمر الرسول علي بن أبي طالب أن ينام في سريره.
  • خرج الرسول من بيته إلى بيت أبي بكر الصديق وأخبره أنّ الله أذِن له بالهجرة.
  • عاد الرسول إلى بيته ثمّ خرج مرةً أخرى، وحمل حفنةً من التراب ونثرها فوق رؤوس المشركين وهو يتلوا آياتٍ من أول سورة يس إلى قوله تعالى: (وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيِهمْ سَداً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ).
  • توجّه الرسول عليه السلام إلى بيت أبي بكر الصديق، ثمّ توجّها إلى غار حراء، وبقيا فيه لمدة ثلاث أيام، ولم يعلم أحدٌ من المشركين بمكانه.
  • عرفت قريش أنّ الرسول قد خرج من بيته، وأن عليّاً هو الذي نام في فراشه، فأخذوا يبحثون عنه في كل مكان، لكن الله سبحانه وتعالى أخفاه ومن معه عن عيون المشركين فلم يجدوه.


وصول الرسول إلى المدينة المنورة

  • خرج الرسول وأبو بكر الصديق والدليل عبد الله بن أُرَيقط من غار ثور، ووصلوا يوم الاثنين إلى مدينة قباء، ونزلوا فيها، ومكثوا فيها لمدّة أربعة عشر يوماً، وأسس الرسول فيها مسجد قباء.
  • توجه الرسول بعدها مع أصحابه إلى المدينة المنورة راكباً ناقته، وكلما مرّ على أحد الأنصار طلبوا منه أن ينزل عندهم، ولكنه كان يرفض ويقول أن الناقة مأمورة بأن تقف وحدها.
  • بقيت الناقة تسير حتى وصلت في مكان المسجد النبويّ الحالي، ونزل الرسول عند أبي أيوب الأنصاري سبعة أشهر، وبنى مسجده وحجرات لأمهات المؤمنين.
  • سميّ المسلمون الذين جاؤوا من مكة إلى المدينة المنورة بالمهاجرين، وسميّ من دخل الإسلام من ألى المدينة المنورة بالأنصار، وسميّت يثرب بدار الهجرة.