اليوم العالمي للصحة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٠ ، ٢٣ أغسطس ٢٠١٥
اليوم العالمي للصحة

الصحة

تحتل الصحة مكانة هامّة جداً في جداول أعمال المنظمات العالمية، كون توفير المتطلبات الصحية للإنسان ضروري جداً له حتى يبقى قادراً على الحياة بشكل كريم وجيد، إنّ الإنسان يحتاج إلى أن تتوفّر له الرعاية الصحية التي تناسبه من قبل دولته وحكومته، وهذا ما تسعى إليه الدول من خلال إدخال مواطنيها في برامج التأمينات الصحية المختلفة التي تقدّمها لهم، بحيث يتلقّى المواطنون في بعض الدول علاجهم بالمجان، في الوقت الذي يتلقى فيه المواطنون في بعض المناطق الأخرى علاجهم مقابل بعض المبالغ التي تدفع من المواطنين بشكل دوري.


بسبب ما يعانيه بعض السكان من مختلف الأماكن في العالم من النواحي الصحية، خاصّة أولئك الذين يقطنون في دول العالم الثالث، والذين يعانون من فقر، وبطالة، وأوبئة، فقد اهتمت المنظمات العالمية بالصحة وحاولت إيجاد العديد من الحلول الصحية للأشخاص الذين يفتقدون إلى الرعاية الصحية التي تتناسب وكرامتهم الإنسانية، كما عملت مثل هذه المنظمات على دعم الصحة، وتشجيع المبادرات، والقيام بالفعاليات العالمية التي تنشر الثقافة الصحية والتي تهدف إلى مكافحة الأوبئة والأمراض.


يوم الصحة العالمي

لأهداف العناية بالصحة، وتعزيز الثقافة الصحية في العالم، ولأنّ صحة الإنسان تعتبر من أهمّ ممتلكاته، وتعتبر رأس مال الإنسان الأول، فقد خصص يوم عالميّ للاهتمام بالقضايا الصحية المختلفة، حيث يتمّ اختيار موضوع معيّن لهذا اليوم حتى يتم تسليط الضوء عليه، وتركيز المجهودات لأجله، بحيث يتّسم هذا الموضوع بأهميته الخاصة، وأولويته القصوى، ويأتي يوم الصحة العالمي في السابع من إبريل من كل عام، وهذا اليوم هو ذكرى اليوم الذي تأسّست فيه منظمة الصحة العالمية.


أقيمت الاحتفاليّة الأولى في العام ألف وتسعمئة وخمسين ميلادية، حيث تقام العديد من الفعاليّات الهامّة والحساسة في هذه المناسبة، فمنظمة الصحة العالميّة تسعى جاهدة في هذا اليوم وفي غيره من الأيام إلى زيادة مستوى الوعي الصحي بين الناس، ومن أبرز المواضيع الصحية التي تمّ تسليط الضوء عليها خلال الأعوام المتعاقبة: استئصال شلل الأطفال العالمي في العام ألف وتسعمئة وخمسة وتسعين، والأمراض المعدية الصاعدة في العام ألف وتسعمئة وسبة وتسعين، والحركة في العام ألفين واثنين، والشيخوخة والصحّة في العام ألفين واثني عشر، وضغط الدم الصحي في العام ألفين وثلاثة عشر، والعديد من الموضوعات الأخرى الهامّة.


الصحة في العالم مسؤولية جميع الأفراد والدول، وهي التي بها تنهض الأمم، لهذا فإنّه لا ينبغي التغاضي مطلقاً عن أيّ قضية صحيّة مهما صغرت، فالأوبئة لا تعرف الحدود مطلقاً، والأوبئة عندما تدخل دولة تفسد فيها وتعيث فيها الخراب.