بحث حول اللغة العربية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٢ ، ١٠ يناير ٢٠١٦
بحث حول اللغة العربية

مفهوم اللغة العربيّة

تعدّ اللغة العربيّة من أقدم اللغات الحية في الأرض، وأكثر اللغات تحدّثاً، وتحتوي على ثمانٍ وعشرين حرفاً، بالإضافة إلى الهمزة التي يعتبرها بعض علماء اللغة حرفاً، وتكتب اللغة العربيّة من اليمين إلى اليسار، ومن أعلى إلى أسفل، وللغة العربيّة أهميّة كبيرة لدى المسلمين، لأنّها لغة القرآن الكريم، وهي لغة معجزة من عند الله عزّ وجلّ، كما تسمّى اللغة العربيّة باسم لغة الضاد، وذلك بسبب احتوائها على حرف الضاد الذي لا تملكه أي لغة أخرى في العالم.


خصائص اللغة العربيّة

تمتاز اللغة العربيّة بعدد من المميّزات والصفات الكثيرة، أهمّها:

  • الفصاحة.
  • الإيجاز.
  • تمتلك اللغة العربيّة خصائص صوتية، إذ تخرج الحروف من مخارج كثيرة.
  • سعة اللغة العربي، أي وفرة مفرداتها ودلالاتها الكثيرة.
  • التعريب، كثير من الكلمات في اللغات الأخرى مأخوذة من اللغة العربيّة مع تحريف بسيط في بعض الحروف.
  • تقوم على التمييز بين كلمات المذكر والمؤنث.
  • لها جذور متناسقة، ومرونة في الاشتقاق، أي أنّ كلّ كلمة في اللغة العربيّة مهما كان فعلها لها جذر أصليّ.


علوم اللغة العربيّة

  • علم التصريف، وهو علم بقوم بفصل الكلمة عن الكلمة الأخرى ليخرج معناها الأصلي.
  • علم الاشتقاق، وهو علم يستخرج لفظ من لفظ آخر.
  • علم النحو، وهو علم يبحث في أصل تكوين الجملة وإعرابها.
  • علم البلاغة، وهذا العلم يشمل علم البيان، وعلم البديع، وعلم المعاني.
  • علم التعريب، وهو علم يقوم بإعراب الكلمات العربيّة.
  • علم بحور العروض، وهو العلم الذي يهتم في أوزان الكلمات، وهو ميزان للشعر.
  • علم الترادف والتضاد، حيث إنّ الترادف هو وجود كلمة أخرى مرادفة لها في المعنى ومختلفة في الشكل.


وظائف اللغة

لكلّ لغة في العالم مهما كانت، عربيّة، أو تركيّة، أو إنجليزيّة لها ثلاث وظائف رئيسية، وهي:

  • تعتبر اللغة وعاء للمعرفة.
  • الركن الأول في التفكير.
  • وسيلة تواصل وتخاطب وتفاهم مع الآخرين.


ما قيل في اللغة العربيّة

  • تحدث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن اللغة العربيّة، (تعلّموا العربيّة؛ فإنها من دينكم، وتعلّموا الفرائض؛ فإنها من دينكم).
  • قال الشعبي عن النحو في اللغة العربيّة، (النحو كالملح في الطعام لا يستغنى عنه).
  • تكلم العالم الرازي عن اللغة العربيّة، (لما كان المرجع في معرفة شرعنا إلى القرآن والأخبار، وهما واردان بلغة العرب ونحوهم وتصريفهم، كان العلم بشرعنا موقوفاً على العلم بعده الأمور، وما لا يتمّ الواجب المطلق إلا به - وكان مقدوراً للمكلّف - فهور واجب).