بحث حول المكتبات

كتابة - آخر تحديث: ١٩:٣٧ ، ٥ أكتوبر ٢٠١٦
بحث حول المكتبات

المكتبة

هِي عبارة عن مؤسّسة اجتماعية، تربوية، وثقافية تهدف لجمع المَعلومات وتَطويرها عبر طرق متنوّعة كالإيداع، والشراء، والتبادل، وتقوم على نظامٍ مُعيّن من الترتيب، والتصنيف، والفهرسة للكتب في أماكنها المختلفة، ويُمكن تعريفها أيضاً على أنها غرفة أو أكثر تحتوي على كتب ومواد تتناول شتّى المواضيع المُتاحة لكل أفراد المجتمع من أجل الدراسة، والمطالعة، والاسترشاد بها.


أنواع المكتبات

المكتبة المتخصصة

هي المكتبة التي توفّر كتباً تتناول موضوعاً مُعيّناً أو مجموعة من الموضوعات ذات الصلة، حيث تقام داخل مؤسسة، أو وزارة، أو شركة من أجل خدمة العاملين فيها، فتُقدّم لهم الثقافة والتطوير من خلال نشرها للأبحاث التي تتعلق بمجال عملهم من خلال خدمات مختلفة كالإعارة، والترجمة، وتوفير برنامج يسترجع أيّ معلومةٍ من خلال الوسائل الإلكترونية، وتحضير المعارض وغيرها، ويهدف هذا النوع من المكتبات إلى تحقيق الأهداف التالية:

  • توفير مصادر متنوّعة ومختلفة للمعلومات في شتّى التخصّصات التّابعة للمؤسسة.
  • جعل الموظّفين على اطلاع دائم بكل ما هو جديد في مجال عملهم من خلال نشرها للأبحاث والدّراسات الجديدة في المُستخلصات والكشافات التي توزّعها عليهم من فترة لأخرى.
  • التواصل مع المكتبات التي تهتمّ بنفس مواضيعها وتبادل الخبرات، والخدمات، والمصادر معها.


يَعمل داخل هذه المكتبة مجموعةٌ من الأمناء من أجل خدمة كلّ من يحتاجها فهناك مشرف لها، وداعم فنّي، ومدير للإعلام، وشخص مكتبي مسؤول عن عملية البحث، وآخر رئيس للمخابرات وغيرهم الكثيرين ممّن يَعملون على تطويرها وتَحقيق أهدافها.


المكتبة الجامعية

هي مكتبة تقوم الجامعات بإنشائها وإدارتها من أجل مُساعدة الطلاب في الحصول على الخدمات المعلوماتيّة والمكتبية المختلفة بما يتلاءم مع أهدافها، فتُقدّم خدمات الإعارة، والشراء، والإيداع من خلال طاقم بشري مؤهّل من النواحي التقنية، والفنية، والعلمية في مجال المكتبات، وتهدف لتحقيق الأمور التالية:

  • توفير الجوّ المناسب للطلبة من أجل البحث والدراسة بداخلها.
  • تزويد الطلاب بمصادر المعرفة في شتّى التخصّصات العلمية.
  • التواصل مع المؤسسات الأخرى في داخل البلاد وخارجها؛ من أجل تبادل المواد الجامعية المطبوعة معها.


تكمن أهميّة هذا النوع من المكتبات في تشجيعها للطلاب والمعلّمين على القيام بإجراء البحوث العلمية، وتحفيزهم على نشرها، والمساهمة في رفع وبناء المستويين الفكري والإنساني للمجتمع، والحِفاظ على التّراث بأشكاله المختلفة، فيستفيد منها الطلبة، والمعلّمين، والهيئة الإدارية، وكل أفراد المجتمع حتى لو كانوا طلبة تابعين لجامعات أخرى.


المكتبة العامة

هي مَكتبة تهدف إلى خدمة جمهور المجتمع بأكمله، فتستقبل المواطنين من كافّة الأعمار وتُقدّم لهم خدمات مختلفة من أجل البحث، والقراءة، والاطلاع؛ ليستفيدوا من أوقات فراغهم بشكل مجاني، كما توفّر خدمات خاصّة لفئة الصغار، وتهدف إلى تشجيع القراءة والمطالعة، وتوطيد العلاقات بين أفراد المجتمع، ومساعدة المَكتبات الأخرى وخاصّةً المدرسية، ويقوم عملها على شبكة من الوَظائف التعليميّة، والتثقيفيّة، والإعلامية، بالإضافة للترويحيّة التي تُساهم في قضاء وقت الفراغ كالكتب والتسجيلات. 


المكتبة المدرسية

هي التي تنشأ داخل المدراس الثانوية، والمتوسطة، والابتدائية، ويقوم مُعلّم من داخلها بالإشراف عليها ويُسمّى أمين المكتبة، وتَهدف إلى خِدمة الطلاب، والمعلّمين، والهيئة الإدارية من خلال توفيرها للمطبوعات والكتب التي تتفق مع المنهج وتدعمه، وتقوم بتشجيع طلبتها على القراءة، وتغرس فيهم الهوايات والرّغبات الجيدة والطموح، وتحثّهم على طلب العلم، وتشجّعهم على المطالعة، وتَغرس فيهم قيماً جميلة كالتعاون، والالتزام، والهدوء، وتساعدهم في فهم المناهج من خلال دعمها بالبحوث المختلفة.


المكتبة القومية الوطنية

هي نوع من المكتبات الرسميّة المتوفرة في معظم الدول، حيث تقوم بإقامتها من أجل التأليف، والبحث، والنشر، وحفظ التراث الوطني والفكري، فتوفّر مؤلفات ومنشورات للمؤلفين مع تعهدها بحفظها من خلال إعطائهم رقم إيداع قبل قيامها بنشرها، وتتكون من ثلاثة أقسام وهي الشؤون الإدارية، والخدمات المكتبية، والإجراءات الفنية، وتهدف إلى الحفاظ على تراث المجتمع المحلي والوطني، وتقديم الخدمات المختلفة لكلٍّ من الباحثين، والحكومة، والمتخصّصين.