بحث حول تلوث البيئة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٣ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٥
بحث حول تلوث البيئة

التلوث

التلوّث بمفهومه العام يعني اختلاط الشيء السليم بشيء غير سليم، والبيئة هي عبارة عن كلّ ما يحيط بالإنسان من أرضٍ وهواءٍ وماءٍ؛ فتلوث البيئة يصبح معناه" اختلاط عناصر البيئة من ماء وهواء وأرض بعناصر تؤدّي إلى إفسادها وتغيير خصائصها، وهذا التغيير ينعكس سلبياً على كل كائن حي يعيش على الأرض يأكل من نباتها، ويستنشق هواءها، ويشرب من مائها.


يهدّد تلوّث البيئة حياتنا؛ لذلك يجب علينا البحث عن أسباب هذا التلوّث للوصول إلى حلول تقلل منه لنحافظ على حياتنا، وحياة أبنائنا من بعدنا.


أشكال التلوث

  • تلوث الهواء : لا يمكن لكائنٍ حي أن يعيش دون هواء نظيف؛ حيث إنّ جميع ملوثات الهواء من صنع الإنسان، ومن أهمها: دخان المصانع، والآلات التي تعتمد على البترول كمصدر للطاقة، كما أنّ الحروب وما ينتج عن الأسلحة من غازات وتفجيرات وما تحتويه هذه الغازات من مركباتٍ كيماويةٍ تؤدي إلى تدمير البيئة.
لو عدنا بذاكرتنا إلى نتائج قصف مدن اليابان بالقنابل الذرية وكيف أدّت هذه القنابل إلى قتل كل كائنٍ حي في تلك المدن بل وبقي تأثيرها على مدى أجيال قادمة، حينها ندرك الدمار الذي تلحقه هذه الحروب بكل مكونات البيئة، كما أنّ قطع الأشجار وحرق النباتات يحرم الأرض من شيء خلقه الله لنا لينقّي البيئة؛ فالنباتات تعتمد على ثاني أكسيد الكربون لصنع غذائها وتعطينا الأكسجين؛ فوجود النّباتات يُحقّق التوازن في الغلاف الجوّي بين غاز الأكسجين وغاز ثاني أكسيد الكربون.
  • تلوث الماء: إنّ مصادر تلوّث الماء كثيرة وجميعها من صنع الإنسان، أوّلها يبدأ من إلقاء النفايات في المجاري المائية، وما تسببه ناقلات البترول العملاقة من تلوث في البحار والمحيطات، كما أنّ الاستخدام الزائد للأسمدة الكيماويّة يؤدّي إلى تسرّب كمياتٍ منه إلى المجاري المائية، ودخان المصانع يؤدّي إلى تلوث الطبقات الجوية، فتتلوّث الأمطار الساقطة على الأرض؛ إذ ينتج هذه الشكل من التلوث الأمطار الحامضية، كما تعتبر مياه الصرف الصحي من مصادر تلوث الماء.
  • تلوث التربة : أكثر ما تتلوث التربة بالمواد الصلبة؛ فاستخدام مواد بلاستيكيّة لا تتحلل في التربة يُسبّب لها التلوث، كما أن استخدام المبيدات الزراعية والأسمدة الكيماوية يلوث التربة ويُقلّل من إنتاجيتها.


حماية البيئة من التلوّث

  • إن التقليل من تلوث البيئة يحتاج إلى جهدٍ دولي بالدرجة الأولى، فقد تنبّهت الكثير من الدول الصناعية إلى مشكلة التلوث وتهديدها لحياة الإنسان، فأسّست الكثير من الجمعيات المتخصصة بهذا المجال، كما عقدت الكثير من المؤتمرات العالمية لتحقيق هذه الغاية.
  • زراعة الأشجار.
  • تبادل الخبرات مع الدول الصناعية.
  • خلق الوعي البيئي عند الأفراد.
  • التركيز على استخدام الطاقة النظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة.