بحث عن أعياد الطفولة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٥ ، ٢٣ مارس ٢٠١٦
بحث عن أعياد الطفولة

الطفولة

الطفولة: وهي مرحلة في حياة الإنسان والتي تُعتبر من أهم وأجمل المراحل العمرية التي يمر بها الإنسان، وتمتد من منذ ولادته إلى سنّ البلوغ، ومرحلة الطفولة بحد ذاتها تمر بمراحلَ معينةٍ، فأول تلك المراحل هي مرحلة المهد منذ اليوم الأول وحتى نهاية العام الثاني للطفل، ومن ثم مرحلة الطفولة المبكرة وتمتد من ثلاث أعوام إلى خمس أعوام، ومرحلة الطفولة المتوسطة وهي من السنة السادسة وحتى عمر الحادي عشر، وأخيراً مرحلة الطفولة المتأخرة وتكون لغاية السنة السادسة عشر من عمر الإنسان.


أهمية الطفولة

تُعد مرحلة الطفولة ذات أهمية كبيرة في حياة الإنسان، وتبنعُ هذه الأهمية في حاجته إلى عناية ورعاية كثيفة في جميع شؤونه، فالبدنية كالنظافة وتوفير المأكل والمشرب والدواء، والاجتماعية وذلك من خلال احترام الطفل أمام الناس، وعدم توجيه أي نقد سلبي له لأن ذلك يحطم معنوياته، ويدمر ثقته بنفسه، مما يولدُ الضغوطات النفسية عند الطفل ويؤثر على مستقبله من جميع النواحي، والعقلية بتوفير المنبهات للقدراته الذهنية كالألعاب المفيدة، والقصص البسيطة والهادفة. فالطفل يكتسب الأخلاق والمبادئ الحسنة من ذويه؛ لذلك لابد من أن يكون الأهل قدوة حسنة لأبنائهم.


أعياد الطفولة

تقوم كل من دول العالم بالاحتفال باليوم العالمي للطفل، حيث خصّصت كلّ منها يوماً خاصاً به ملائم للظروف في الدولة، وسوف نستعرض بعض الأمثلة من دول العالم على اليوم العالمي للطفل والتاريخ الذي يُقام به، وقد سُميّ عيد الطفولة لأنّه يُعتبر مناسبة هامة تُقام فيها الاحتفالات، وقد خصّصت الأمم المتحدة اليوم العشرين من تشرين الثاني يوماً عالمياً للطفل، تقيّدت به الكثير من الدول، أمّا بعض الدول فقد احتفلت بيوم محدد غير هذا اليوم.


عيد الطفولة في تونس وتركيا ومصر

يحتفل أطفال تونس بيومهم العالمي في الحادي عشر تشرين الثاني في كل عام، حيثُ يقومون بالأنشطة الترفيهية المختلفة، أما في تركيا فيُحتفل به في الثالث والعشرين من نيسان، فتُقام النشاطات الترفيهية والألعاب المسلية للأطفال، أمّا في الجمهورية العربية المصرية فيحتفلون فيه بالعشرين من تشرين الثاني.


عيد الطفولة في فلسطين

عند الحديث عن الطفولة في فلسطين، نرى أطفالنا يعانون ويُقاسون ظروفاً معيشيّة صعبة، فهم محرومون من أبسط حقوقهم لنظراً لوقوع فلسطين تحت الاحتلال الاسرائيلي والذي يمارس شتى أنواع الحرمان ضد هذا الشعب الأعزل، والمتضرر الأكثر هم فئة الأطفال. فأطفالنا لا يعرفون من الطفولة سوى الاسم، وإذا نظرنا إلى أطفال غزة فإنّنا نرى العجائب من قصص الحرمان، فقد حصدت الحرب الأخيرة وقبلها من الحروب على القطاع الكثير من أرواح هؤلاء الأطفال الذين لا ذنب لهم في هذه الحياة سوى أنهم وُلدوا في فلسطين، فهم يُقاسون أسوأ اشكال الفقر والمعاناة، لذلك جُعل الخامس من شهر نيسان يوماً يحتفل به أطفال فلسطين، ليتناسوا الاحتلال وما يحمله من معاناة لهم.