بحث عن التربية

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٥٥ ، ٢٦ أبريل ٢٠١٦
بحث عن التربية

التربية

هي عبارة عن سلوك يمارسه الكائن الإنساني، أي أن هذا الفعل يتوجه نحو هدف له غايات، وهي تقتصر على الجنس البشري، وتحتوي التربية على تعلم المهارات المادية وغير المادية مثل: القدرة على التحكم في الأمور، والقدرة على نقل المعارف، والتصرف بحكمة في المواقف المتنوعة، والقدرة على نقل الثقافة من جيل إلى جيل آخر.


أهداف التربية

تتلخص أهداف التربية في أنها عامة لكافة الناس، وتؤدي إلى التوافق والتوازن بين كافة الجوانب المتنوعة، وواقعية في التنفيذ والتطبيق، وتؤثر في سلوك الأفراد، كما أنها شاملة لكافة جوانب الحياة، ومرنة ومسايرة لاختلاف الأحوال والظروف والعصور، وأيضاً صالحة للاستمرار والبقاء، وغير متعارضة مع سلوك الحق، ومتوافقة غير متصادمة مع المصالح المغايرة، ومناسبة للكائن الإنساني وموافقة لفطرته.


ضرورة التربية

إن التربية شيء أساسي وضروري في حياة الفرد والمجتمع؛ فتكمن أهميتها للفرد في أنها تحافظ على جنسه، وتنظم عواطفه، وتوجه غرائزه، وتنظم ميوله وذلك كله بما يتناسب ثقافة مجتمعه الذي يتربى ويعيش فيه، أما أهميتها للمجتمع تكمن في أنها تواجه الحياة وكافة متطلباتها، وتنظم سلوكيات الأفراد، وتعزز التراث الثقافي، وتنقي المجتمع من العيوب، كما أنها تصلح كافة العيوب القديمة وتزيلها وذلك كله ليعيش المجتمع في أمان واستقرار.


وظيفة التربية

للتربية عدة وطائف تكمن في أنها تنقل التراث الثقافي وتعدله، وتنقل النمط السلوكي الذي يختص بالفرد من المجتمع وتقوم على تعديل كافة الأخطاء فيه، وتقدم كل ما هو مفيد، وتكسب الفرد الخبرات الاجتماعية التي تتلخص في العادات، والقيم، والتقاليد، والمعتقدات، والأعراف التي تخص المجتمع الذي يعيش فيه، وتزيل كل شيء غير مفيد، وتعدل سلوك الأفراد نحو الطريق الصحيح والأفضل وذلك بما يتماشى مع سلوك المجتمع وعاداته وأعرافه، وتغير التراث الثقافي وتعدل في بعض أجزائه، كذلك تنور الأفكار بالمعلومات الحديثة والجيدة.


التربية على مر التاريخ

كانت التربية في العصور القديمة متنوعة حسب ثقافات الشعوب، ففي الثقافة الصينية كانت التربية عبارة عن جمل من العادات والتقاليد المحافظة جداً والتي تعرف الفرد بواجبه وأعماله وعلاقاته، وفي الثقافة الصينية كانت عبارة عن معرفة لكيفية الوصول إلى المجد والثروة والتطور، وفي الثقافة اليونانية تمثلت التربية في بث روح الحرية الفردية، والابتكار، والتقدم، والتجديد، والتطور.


أما في الثقافة الرومانية فاقتبست التربية من الحضارة اليونانية، وفي الثقافة العربية تلخصت التربية في أن العائلة هي المكان الوحيد التي يتعلم منها الشخص التربية وأسسها، أما التربية في العصر الحديث فأصبحت مبنية على أسس علمية وعقلية، ثم ازداد الاهتمام بمجال التربية وامتازت بأنها متقدمة في مجال التعليم.