بحث عن الحسين رضي الله عنه

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٣٩ ، ٨ يوليو ٢٠١٩
بحث عن الحسين رضي الله عنه

الحسين رضي الله عنه

الحسين هو أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشميّ القرشيّ، وأمّه فاطمة الزهراء ابنة النبي عليه الصلاة والسلام، وقد ولد الحسين رضي الله عنه في شهر شعبان من السنة الرابعة للهجرة، وقيل إنّه ولد في السنة السادسة للهجرة أي بعد ولادة أخيه الحسن بسنة وعشرة أشهر، وحينما وُلِد رضي الله عنه أراد والده عليّ رضي الله عنه أن يسمّيَه حرباً، ولكن النبي عليه الصلاة والسلام سمّاه حسيناً.[١]


أزواج الحسين وأولاده

كان من أزواجه رضي الله عنه الرباب بنت امرئ القيس بن عدي، وأم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله، وليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي، وكذلك شهربانو بنت زدجرد بن كسرى، وقد وُلِد له رضي الله عنه علي الأصغر، وهو من بقي على قيد الحياة يوم الطف، وعليّ الأكبر وقد استُشهد يوم الطف، وعبد الله، وجعفر، وفاطمة، وسكينة، وهذا التعداد ليس على سبيل الحصر فمن زوجاته وأبنائه من يذكر له اسم.[٢]


فضائل الحسين

وردت فضائل الحسين بن علي رضي الله عنه في كثير من أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام، يُذكَر منها:[٢]

  • حديث: (أمَا رَأيتَ العارِضَ الذي عَرَضَ لِي قُبَيْلَ؟ هو مَلَكٌ من الملائكةِ لَمْ يَهْبِطْ إلى الأرضِ قَطُّ قَبلُ هذه الليلَةَ؛ اسْتأذَنَ رَبَّهُ عَزَّ وجلَّ أنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ، ويُبَشِّرُنِي أنَّ الحَسَنَ والحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبابِ أهلِ الجنةِ، وأنَّ فاطِمَةَ سَيِّدَةَ نِساءِ أهلِ الجنةِ).[٣]
  • حديث: (حُسينٌ منِّي، وأنا منه، أحبَّ اللهُ مَن أحبَّ حُسينًا، الحسَنُ والحسينُ مِن الأسباطِ).[٤]
  • حديث: (إنَّ الحَسَنَ والْحُسينَ هُما رَيحانَتايَ من الدُّنْيا).[٥]
  • من فضائله رضي الله عنه أنّه من أهل الكساء الذين شملهم النبي عليه الصلاة والسلام بكسائه تالياً قول ربّه جلّ وعلا: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)،[٦] وهذا فضل كبير للحسين وأهل البيت عموماً، ودلالة على صفاء عقيدتهم، وطهارة نفوسهم.


مشاركات الحسين وجهاده

شارك رضي الله عنه في غزو طبرستان بقيادة سعيد بن العاص وذلك في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، إلى جانب عدد كبير من الصحابة عرف منهم عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عباس، كما كان للحسين رضي الله عنه موقف بطوليّ في الدفاع عن الخليفة عثمان رضي الله عنه حينما حاصره الغوغاء في بيته، حيث جرح وأصيب جراء ذلك.[٢]


المراجع

  1. الإمام عز الدين أبو الحسن علي بن محمد الجذري (2012)، أسد الغابة في معرفة الصحابة (الطبعة 1)، بيروت-لبنان: دار ابن حزم، صفحة: 278ـ280 بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت محمد حامد الخليفة (2008)، الحسين بن علي ريحانة النبي (ص) (الطبعة 1)، عمان-الأردن: دار القطوف، صفحة:23ـ39. بتصرّف.
  3. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن حذيفة بن اليمان، الصفحة أو الرقم: 1328، صحيح.
  4. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن يعلى بن مرة، الصفحة أو الرقم: 3146، صحيح.
  5. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عبد الله بن عمر وأنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 1600، صحيح.
  6. سورة الأحزاب، آية: 33.