بحث عن الرياضة وفوائدها للجسم

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٣٠ ، ٩ نوفمبر ٢٠١٦
بحث عن الرياضة وفوائدها للجسم

الرّياضة

الرّياضة هي المجهود البدنيّ المبذول لحرق السّعرات الحراريّة الزّائدة عن حاجة الجسم، وهي عبارة عن مهارة معيّنة لها قواعد مُتّفق عليها. إنّ ممارسة الرّياضة مهمّة لتطوير المهارات وتقوية بنية الجسد وزيادة الثّقة بالنفس، كما أنّها تُعطي جمالاً للجسم، مثل رياضات: الجمباز، وبناء الأجسام، واليوغا، والفروسيّة. لا تقتصر ممارسة الرّياضة على الرّياضيّين بل هي مهمّة لكلّ شخص؛ لأنّها تحافظ على الجسد، وتعود بفوائد كثيرة على حياة الأفراد، وفيما يلي مجموعة من الفوائد التي تؤكّد على أهميّة ممارستها يوميّاً.


فوائد ممارسة الرّياضة

تنظيم معدّل السكر في الدّم

حيث إنّ القيام بمجهود بدنيّ يساعد على حرق الجلوكوز، ممّا يقلّل نسبة السكّر في الدم، وهذا ما يجعل ممارسة الرّياضة مهمّة للأشخاص المصابين بمرض السكري وخاصة النوع الثاني، كما أنّها تُقلل احتماليّة الإصابة بمرض السكري لغير المصابين به.


الحفاظ على صحة جهاز الدّوران

الرّياضة تساعد على تقوية عضلة القلب وتحسين الدورة الدمويّة وتنظيم ضغط الدم، وبهذا تقي من الإصابة بأمراض القلب والشّرايين، كما أنّها تُساهم في إزالة الكولسترول الضارّ من الجسم، وتمنع تراكمه في الأوردة والشرايين، مما يقلّل احتماليّة الإصابة بالجلطات الدمويّة وتصلّب الشرايين.


الحفاظ على جمال الجسم ورشاقته

تقي الرّياضة من السمنة؛ فهي تساعد على حرق السعرات الحراريّة الإضافية، وتمنع تراكم الدّهون في خلايا الجسم، وبهذا تقي من الأمراض المرتبطة بالسّمنة، مثل: أمراض القلب، والسكري، وأمراض الكبد.


تقوية الجهاز الليمفاويّ في الجسم

تزيد الرّياضة مناعة الجسم، مما يؤدّي إلى زيادة إنتاج كريات الدم البيضاء التي تدافع عن الجسم ضدّ الأمراض، لذلك فإنّ الشخص الذي يمارس الرّياضة باستمرار يكون أقلّ عُرضة للإصابة بنزلات البرد والرّشح وغيرها من الأمراض الموسميّة.


تقوية الجهاز التنفسي

حيث إنّ ممارسة الرّياضة يوميّاً تحافظ على مرونة الرئتين، وتمنع الإصابة بالأمراض المتعلّقة بها، وتُعدّ الرئتان من أكثر أعضاء الجسم عُرضة للإصابة بالشّيخوخة، ممّا يُضعف قدرتها على أداء عملها بشكل فعّال، وهذا يؤدّي إلى الخمول والاكتئاب وعدم القدرة على أداء الأعمال اليومية، لذا من الضروريّ ممارسة الرّياضة لتفادي أعراض التّقدّم في السنّ.


تقليل احتمالية الإصابة بالأمراض

تقلّل ممارسة الرّياضة من الإصابة بالأمراض المتعلّقة بالذّاكرة، مثل: مرض الزهايمر؛ حيث تتلف خلايا المخ وتموت إذا لم تُمد بالأكسجين اللازم للحفاظ عليها، لذلك يجب الحصول على الأكسجين بممارسة الرّياضة؛ للحفاظ على الذاكرة وتقوية الجهاز العصبيّ.


منع الإصابة بالأرق الليلي

تساهم الرياضة في النوم السريع الهادئ، وتُعدّ ممارستها بانتظام من العلاجات المعتمدة للتخلّص من الأرق؛ فهي تزيد من إفراز هرمون السيروتونين الذي يُهدّئ الجسم ويساعد على النوم، كما أنّه يُحسّن المزاج ويزيد الشعور بالسعادة.