بحث عن الصيام

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥٢ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٥
بحث عن الصيام

الصيام

الصيام هو الامتناع عن الطعام والشراب وسائر المفطرات، من طلوع الفجر وحتّى غروب الشمس بنية التقرب إلى الله تعالى، وقد فرضه الله تعالى في شهر رمضان من كل عام على كل عباده المسلمين القادرين عليه، وله العديد من الأهداف والفوائد التي تعود بالخير على كافة المسلمين في الدنيا والآخرة، فالصيام نعمة من نعم الله علينا، والتي يجب أن نحافظ عليها ونقوم بها بأكمل وجه.


فوائد الصيام

  • الصيام طاعة لله، يثاب عليها المسلم ثواباً كبيراً، فتغفر له ذنوبه.
  • يعود المسلم على الالتزام بالأخلاق الحميدة الفاضلة كالأمانة، والانضباط.
  • ينمّي روابط الأخوّة، والتعاون، والتكافل التي تربط بين أغنياء المسلمين وفقرائهم.
  • للصيام فوائد صحية كثيرة: فهو يريح المعدة، وينظم عمل الجهاز الهضمي، ويخلص الجسم من الزوائد والسموم، وقد أثبت ذلك الطبّ الحديث.


سنن الصائم

  • التعجيل في الإفطار، والتأخير في تناول السحور.
  • الإكثار من الاستغفار، والدعاء.
  • الإكثار من تلاوة القرآن وفعل الطاعات.
  • الامتناع عن قول أو فعل ما لا فائدة منه، والتحليّ بالتسامح وحسن الخلق.


مبطلات الصيام

  • الأكل والشرب وتناول الدواء، أو ما يدخل الجوف بصورة متعمّدة، أمّا إذا فعل المسلم ذلك ناسياً فلا يبطل صيامه.
  • القيء عمداً، أمَا من غلبه القيء فلا يبطل صيامه.
  • الحيض والنفاس.


أعذار مبيحة للإفطار

الإسلام دين يسر ورحمة، حيث أباح لنا الإفطار في حالات، منها:

  • السفر لمسافة تزيد عن 81 كيلو متراً.
  • المرض الذي قد يصعب معه الصيام، بحيث يؤخّر شفاء المريض، أو يزيد المرض بسببه.
  • الحمل أو الرّضاع، اللذان تخاف منهما الحامل أو المرضع على نفسها أو على طفلها الضرر.
  • كبر السن، الذي يمنع كبير السن الصيام، أو يسبب له ضرراً واضحاً.
  • الجوع والعطش الشديدان اللذان قد يؤديان إلى الهلاك.


قضاء الصيام والفدية

من أفطر رمضان لعذر السفر، أو الحمل، أو الإرضاع وجب عليه قضاء ما فاته من أيام قبل حلول رمضان في السنَة التالية، أمّا كبير السن الذي يعجز عن الصيام، أو المريض مرضاً مزمناً لا يمكن شفاؤه، فعليهما إخراج فدية بدل الصيام، وهي إطعام مسكين وجبتين مشبعتين عن كل يوم أفطراه.


حكم الإفطار في رمضان بغير عذر

لقد حرّم الإسلام الإفطار في رمضان بغير عذر، وتوعّد من يفعل ذلك بالعذاب الشديد، ومن رحمة الله تعالى أنه فتح باب التوبة أمام من أفطر في رمضان بغير عذر، فمن أكل أو شرب متعمداً في نهار رمضان، ثمّ تاب عن فعله، وندم عليه، فإن الله يتوب عليه، ويجب أن يصيام مقابل كل يوم أفطره.


صيام التطوع

رَغَّبَ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم المسلمين في صيام أيام زيادة على شهر رمضان، تقرباً لله عزّ وجلّ وطمعاً في نيل رضاه، ويطلق على مثل هذا الصيام: صيام التطوع، ومن الأمثلة على صيام التطوع:

  • صيام ستّة أيام من شوال.
  • صيام يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع.
  • صيام يوم عرفة لغير الحجاج.
  • صيام يومي تاسوعاء وعاشوراء، وهما: التاسع والعاشر من شهر محرم.