بحث عن المواطنة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٤ ، ٨ يونيو ٢٠١٦
بحث عن المواطنة

المواطنة

ترتبط المواطنة بحق الشخص في الإقامة والعمل والمشاركات السياسية في دولة معينة أو هي الانتماء لمجتمع معين تربطه روابط سياسية واجتماعية وثقافية موحدة في دولة ما، ويذكر جان جاك رسو في نظريته "العقد الاجتماعي": (أن المواطن له حقوق إنسانية لا بد من تقديمها له وبالوقت نفسه عليه مسؤوليات اجتماعية يلتزم بتأديتها).


المواطن الفعال

ينبثق عن المواطنة مصطلح "المواطن الفعال" وهو الشخص الذي يشارك في رفع المستوى المجتمعيّ الحضاريّ من خلال العمل الرسمي أو التطوعي الذي ينتمي إليه، ونظراً لأهمية المواطنة تعرّف العديد من الدول المواطن الفعال وتبرز حقوقه التي يجب أن يمتلكها كل مواطن بالإضافة للمسؤوليات المطلوبة من كل مواطن تجاه مجتمعه.


المواطنة في القانون

يدل مصطلح المواطنة في القانون على وجود علاقة بين الفرد والدولة، وبموجب القانون الدولي تعتبر المواطنة المصطلح المرادف لمصطلح الجنسيّة، بالرغم من أنه قد تكون لكل مصطلح منهما معانٍ مختلفة بموجب القانون الوطني، ولكن الفرد الذي لا يمتلك المواطنة في أي دولة ما لا يمتلك جنسيّة.


العوامل التي تحدد المواطنة

  • حق التراب أي الولادة بالوطن.
  • حق الدّم وهي جنسيّة الوالدين بالرغم من أنّه كان محصوراً بجنسيّة الوالد سابقاً في بعض الدول العربية إلا أنه تغيّر الحال في بعض الدول.
  • المواطنة بالزواج، حيث تعاني بعض الدول من الهجرة فتكافح أي حالة زواج بغرض الحصول على الجنسيّة فقط.
  • التجنيس، حيث تُعطى الجنسيّة للأفراد الذين يدخلون الدولة بصفة قانونيّة سواءً بإذن إقامة أم بلجوء سياسي ولكن بعد تحقق شروط التجنيس مثل المدة القانونية بالإقامة وغيرها.


مواصفات المواطنة الدوليّة

وفي ما يلي أهم مواصفات المواطنة الدوليّة في القرن الواحد والعشرين:

  • احترام حقوق وحريّات الآخرين.
  • الاعتراف بالثقافات المختلفة.
  • الاعتراف بالديانات المختلفة.
  • تفعيل وفهم أيديولوجيات مختلفة.
  • معرفة اقتصاديّات العالم والمشاركة في دعمه.
  • العناية بالشؤون الدولية.
  • الاشتراك بتشجيع السلام الدولي.
  • الاشتراك في إدارة الصراعات بطريقة بعيدة عن العنف.


ركائز المواطنة العالمية

قديماً كانت ركائز المواطنة العالمية ركيزتين وهما:

  • عالميّة التحديات مثل عدم المساواة الاقتصادية والاجتماعية، وتهديد السلام، وانخفاض الخصوصية، وتدهوّر البيئة.
  • وجود أمم أو مجتمعات ذات ثقافات وديانات وتقاليد وأعراف ونظم مختلفة.


ولكن تم تحليل هذه الركيزتين وتم تلخيصها في صياغة عناصر وركائز جديدة للمواطنة، وبناءً على ذلك تم الاتفاق على تأسيس مصطلح جديد أُطلق عليه اسم " المواطنة العالمية" ومن عناصرها وركائزها نذكر ما يلي:
    • الشعور بالهوية.
    • الاستمتاع بحقوق محددة.
    • الواجبات والمسؤوليات والالتزامات.
    • مسؤولية الفرد في المشاركة بالشؤون العامة.
    • تقبّل قيم اجتماعية أساسية معينة.