بحث عن الوقت وأهميته

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٣٥ ، ٢٥ يناير ٢٠١٦
بحث عن الوقت وأهميته

الوقت

يعتبر الوقت من الأمور بالغة الأهمية في الحياة، فالوقت الذي يمضي لا يعود، والوقت يقسّم إلى أجزاء، ابتداءً بالساعة التي تقسم إلى دقائق والدقائق تقسّم لثوانٍ وهكذا، وقد قيل قديماً بأنّ الوقت كالسيف إذا لم تقطعه قطعك، فلدى البشر على اختلاف أماكن سكنهم أربعة وعشرون ساعةً كلّ يوم، ولهم حريّة الاختيار في كيفية ومكان قضائها، ويعدّ الاستغلال الأمثل للوقت هو الخط الفاصل بين النجاح والفشل التقدم والتخلّف، ومن الأحاديث النبويّة الشريفة التي رويت عن الرسول محمد صلّى الله عليه وسلّم والتي تؤكّد على أهميّة الوقت: "لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ: عَن عُمُرِه فيما أفناهُ، وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ، وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ، وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ"، في إشارةٍ إلى أنّ الإنسان سيحاسب عن وقته الذي قضاه في الدنيا، فيفلح إن قضاه في الخير ويخسر إن قضاه فيما لا يليق من الأمور.


أهمية الوقت

للوقت عدة فوائد، نذكر منها:

  • الاستغلال الكامل للوقت يؤدّي إلى نجاح وتميّز الفرد.
  • إنجاز المهام المختلفة.
  • الشعور بأهمية الحياة ووجود معنىً لها، بدل عبثيتها ولا جدواها، فالوقت الذي يقسّم إلى ساعاتٍ يجعل الشخص أكثر تحمّلاً للمسؤولية بدل الشعور بالفراغ.
  • يستطيع الإنسان من خلال الوقت القيام بأفعال مفيدة مثل القراءة وممارسة الرياضة وغيرهما.


سلوكيات خاطئة تتعلق بالوقت

يقوم العديد من الناس بفعل أعمالٍ تبدّد أوقاتهم ولا تعود عليهم بأي نفعٍ أو فائدة، مثل:

  • طول ساعات مشاهدة التلفاز.
  • الثرثرة المستمرة على الهاتف.
  • عدم أداء المهمات المختلفة مثل واجبات العمل المكتبي أو واجبات المنزل بسبب القيام بأمور أخرى أقلّ فائدةً لكنّها تأخذ الحيّز الأكبر من الوقت.
  • الإفراط في استخدام الإنترنت.
  • ارتياد المقاهي لساعاتٍ طويلة.
  • النهوض المتأخر من النوم الذي يأتي بعد سهرٍ طويل.
  • مشاهدة المباريات الرياضيّة التي تستمر لساعات.


طرق تنظيم الوقت

على الإنسان الاستفادة من وقته من خلال شغله بالامور المفيدة وتجنّب اهداره واضاعته، وهنا سيتم ذكر عدد من الطرق لتنظيم الوقت، وهي:

  • الترتيب، فالشخص المرتب في حياته هو شخصٌ لا يضيّع الكثير من وقته فيما لا جدوى منه من الأمور.
  • الاستيقاظ مبكراً وبدء النهار من أوله.
  • وضع الخطط وتحديد المسؤوليات والأعمال سيقلّل من الوقت الضائع ويجعل المرء منجزاً أكثر.
  • التخلص من عادة التأجيل التي تقتل الوقت ولا تتمّ معها أي إنجازات.
  • تقسيم الوقت حسب الأنشطة الحياتية المختلفة، الأمر الذي يوفر الكثير من الساعات الضائعة.
  • كتابة القوائم والجداول التي تحتوي على أهمّ الإنجازات، ووضعها في مكانٍ مرئي، حتّى يتذكرها الإنسان باستمرارٍ ويسعى لتحقيقها.