بحث عن جبران خليل جبران

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٤ ، ٩ يناير ٢٠١٦
بحث عن جبران خليل جبران

جبران خليل جبران

من منّا لم يسمع بجبران خليل جبران الكاتب، والشاعر، والرسام العربي اللبناني الكبير، ولد تحديداً في السادس من يناير في العام 1883م في بلدة لبنانية تسمّى بشري وتقع في الشمال من لبنان التي تبعت في يوم من الأيام لمتصرفية جبل لبنان العثمانية تحديداً، وانتقل مع عائلته إلى الولايات المتّحدة الأمريكيّة عندما كان صبيّاً وحصل فيما بعد على الجنسية الأمريكية، حيث درس الفن ومن هناك ابتدء مشوار الأدبي العريق، وأوّل كتاب نشره كان في عام 1923م هو كتاب النبي، واستمر في الكتابة والرسم إلى أن توفّي في العاشر من أبريا للعام 1931م في مدينة نيويورك تحديداً، وكان كتبه الأكثر مبيعاً بعد كلٍ من لاوزي وشكسبير.


نشأة جبران في لبنان

العائلة التي ينتمي إليها جبران هي مارونية الأصل، فكانت أمه اسمها كاملة وتوفيت عندما أنجبته عن عمر يناهز الثلاثين، أمّا أبوه فهو خليل الذي يعتبر الزوج الثالث لأمه وكان من أسرة من فقيرة، ونتيجةً لذلك لم يذهب جبران إلى المدرسة ولم يتعلم فيها بل كان يشرف على تعليمه كاهن القرية الأب جرمانوس، فعلمه الإنجيل واللغة العربية واللغة السريانية، أمّا مبادئ القراءة والكتابة فعلمه إياها الشاعر سليم الضاهر؛ فنتيجةً لذلك أصبح مطلعاً على الكثير من العلوم كالتاريخ والآداب.


حياة جبران في المهجر

كان يسكن في مدينة بوسطن، وعندما تمّ تسجيله في المدرسة تمّ تسجيل اسمه بالخطأ خليل جبران وليس العكس، وبدأ بالدراسة في الثلاثين من سبتمبر من العام 1985م، وسجل في مدرسة لتعليم الفنون كانت قريبة من منزله، وفي الخامسة عشر من عمره أي في العام 1898م عاد مع عائلته إلى موطنه لبنان، وسكنوا في بيروت فسجل في مدرسة رومانينة ومعهد للتعليم العالي يسمّى بمعهد الحكمة، وعندما وصل إلى الكلية تمّ انتخابه من قبل الطلاب الآخرين فحصل على لقب شاعر الكلية.


أدب جبران ومواقفه

كانت كتاباته تميل لاتّجاهين الأوّل يأخذ القوة والثورة على العقائد الدينية، والثاني يميل إلى الاستمتاع بالحياة، وقد ظهر الاتّجاهان في قصيدة له باسم المواكب، التي غنتها السيدة فيروز تحت اسم أغنية "أعطني الناي وغنّي"، وكان من أكثر الشعراء تفاعلاً مع القضايا المنتشرة في عصره، ومن أبرزها اتباع العرب للحكم العثماني التي كان ضدها وقد حاربها في كثير من كتبه ورسائله، وفيما يتعلق بديانته فقد كان مسيحياً و يحترِّم الدين الإسلامي وكان دائماً يتمنّى أن يعود الإسلام إلى مجده السابق وتتخلّص المجتمعات من فكرة تسييس الدين الإسلامي أو حتّى المسيحي.


مؤلفات جبران

ألّف وكتب العديد من المؤلفات باللغتين العربية والإنجليزية، ومن أبرز مؤلفاته العربية ما يلي:

  • الأجنحة المتكسّرة.
  • الأرواح المتمردة.
  • رواية باسم العواصف.
  • مجموعة من المقالات والروايات ذات المواضيع المختلفة والمتنوّعة مثل مقالة الأرض التي نشرت في في مصر في العام 1923م.
  • أمّا عن مؤلفاته باللغة الإنجليزية فتضمّ ما يلي:
    • رمل وزبد.
    • يسوع ابن الإنسان.
    • المجنون.