بحث عن سورة الكهف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٤ ، ٣٠ يناير ٢٠١٧
بحث عن سورة الكهف

القرآن الكريم

أنزل الله تعالى القرآن الكريم على النبي محمدٍ -عليه الصّلاة والسّلام- ليكون كتاب هدايةٍ ورشادٍ، يتعبّد العباد بقرأته، ويتقرّبون إلى الله تعالى بتلاوة آياته، وبالتخلُّق بأخلاقه، والتزام أحكامه التي تضمَّنتها سوره المئة وأربعة عشرة، ومن بين هذه السُّور الكريمة سورة الكهف. والآتي تعريف بهذه السورة، وأسباب نزولها، والقصص التي ضمّتها، وفضلها ومنزلتها.


تعريفٌ عامٌّ بسورة الكهف

هي سورةٌ مكيَّةٌ على الصّحيح من أقوال علماء التّفسير، نزلت على النَّبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- بعد سورة الغاشية وقبل سورة الشُّورى، وهي السُّورة الثَّامنة والستّون في ترتيب نزول سور القرآن الكريم على الرّسول -عليه الصّلاة والسّلام-، والسورة الثَّامنة عشرة في ترتيب المصحف الشَّريف، وموقعها في الجزء السَّادس عشر والحزبين الثّلاثين والواحد والثّلاثين، وهي إحدى السُّور الخمسة التي بدأت بالحمد، بالإضافة إلى سورة الفاتحة، والأنعام، وسبأ، وفاطر. وسورة الكهف واحدةٌ من السّور التي نزلت جملةً واحدةً.[١]


أسباب نزول السُّورة

أورد المُفسّرون، ومنهم ابن كثير، رواياتٍ في سبب نزول سورة الكهف؛ فقد جاء في تفسيره أنَّ قبيلة قريش بعثت النّضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط إلى أحبار اليهود؛ لكونهم أهل كتاب -أي التَّوراة-، وأمروهما أن يسألا أحبار اليهود عن نبوّة محمد -عليه الصّلاة والسّلام- ويستعلموا عن صدقه، فأجابهم أحبار اليهود بأن يعودوا إلى مكّة ويسألوا النبيّ ثلاث أسئلةٍ؛ إن أجابها فهو نبيٌّ مُرسَل، وإن لم يجب فليس بنبيّ بل متقوِّلٌ ومدَِّعٍ للنبوّة، ومن ضمن الأسئلة سؤالٌ حول أصحاب الكهف وقصّتهم، فلما عادوا إلى مكّة سألوا النَّبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- الأسئلة الثلاث، فأخبرهم النَّبيّ أنَّه سيجيبهم عنها غداً ولم يقل إن شاء الله، فتأخّر عليه الوحي عتاباً من الله تعالى للنَّبيّ، وظنَّ كفّار قريش أنَّ النَّبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- مُدَّعٍ وليس بصادق، وحزن -عليه الصّلاة والسّلام- حزناً شديداً وضاقت نفسه، إلى أن أنزل الله تعالى بواسطة جبريل -عليه السّلام- إجابةً بآياتٍ من سورة الكهف في قول الله تعالى: (نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى)،[٢] تخلَّلها تذكير النَّبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- بربط الأمور بمشيئة الله كما في قوله تعالى: (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا*إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ۚ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا).[٣]


وهذه رواية عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- في سبب نزول السُّورة كما نقل ابن كثير عنه أنَّه قال: (بَعَثَتْ قُرَيْشٌ النَّضْرَ بْنَ الْحَارِثِ، وَعُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيط، إِلَى أَحْبَارِ يَهُودَ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالُوا لَهُمْ: سَلُوهُمْ عَنْ مُحَمَّدٍ، وَصِفُوا لَهُمْ صِفَتَهُ، وَأَخْبِرُوهُمْ بِقَوْلِهِ؛ فَإِنَّهُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ الْأَوَّلِ، وَعِنْدَهُمْ مَا لَيْسَ عِنْدَنَا مِنْ عِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ. فَخَرَجَا حَتَّى قَدِمَا الْمَدِينَةَ، فَسَأَلُوا أَحْبَارَ يَهُودَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَوَصَفُوا لَهُمْ أَمْرَهُ وَبَعْضَ قَوْلِهِ، وَقَالَا إِنَّكُمْ أَهْلُ التَّوْرَاةِ، وَقَدْ جِئْنَاكُمْ لِتُخْبِرُونَا عَنْ صَاحِبِنَا هَذَا. قَالَ: فَقَالَتْ لَهُمْ: سَلُوهُ عَنْ ثَلَاثٍ نَأْمُرُكُمْ بِهِنَّ، فَإِنْ أَخْبَرَكُمْ بِهِن، فَهُوَ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَالرَّجُلُ مُتَقَول فَرَوا فِيهِ رَأْيَكُمْ: سَلُوهُ عَنْ فِتْيَةٍ ذَهَبُوا فِي الدَّهْرِ الْأَوَّلِ، مَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِمْ؟ فَإِنَّهُمْ قَدْ كَانَ لَهُمْ حَدِيثٌ عَجِيبٌ. وَسَلُوهُ عَنْ رَجُلٍ طَوَّافٍ بَلَغَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا، مَا كَانَ نبَؤه؟ وَسَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ، مَا هُوَ؟ فَإِنْ أَخْبَرَكُمْ بِذَلِكَ فَهُوَ نَبِيٌّ فَاتَّبِعُوهُ، وَإِنْ لَمْ يُخْبِرْكُمْ فَإِنَّهُ رَجُلٌ مُتَقَوِّلٌ، فَاصْنَعُوا فِي أَمْرِهِ مَا بَدَا لَكُمْ. فَأَقْبَلَ النَّضْرُ وَعُقْبَةُ حَتَّى قَدِمَا عَلَى قُرَيْشٍ، فَقَالَا يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، قَدْ جِئْنَاكُمْ بِفَصْلِ مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ، قَدْ أَمَرَنَا أَحْبَارُ يَهُودَ أَنْ نَسْأَلَهُ عَنْ أُمُورٍ، فَأَخْبَرُوهُمْ بِهَا، فَجَاءُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنَا: فَسَأَلُوهُ عَمَّا أَمَرُوهُمْ بِهِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أُخْبِرُكُمْ غَدًا بِمَا سَأَلْتُمْ عَنْهُ وَلَمْ يَسْتَثْنِ، فَانْصَرَفُوا عَنْهُ، وَمَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، لَا يُحدث اللَّهُ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ وَحْيًا، وَلَا يَأْتِيهِ جِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، حَتَّى أَرْجَفَ أَهْلُ مَكَّةَ وَقَالُوا: وَعَدَنَا مُحَمَّدٌ غَدًا، وَالْيَوْمُ خمسَ عشرةَ قَدْ أَصْبَحْنَا فِيهَا، لَا يُخبرنا بِشَيْءٍ عَمَّا سَأَلْنَاهُ عَنْهُ. وَحَتَّى أحزنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكثُ الْوَحْيِ عَنْهُ، وَشَقَّ عَلَيْهِ مَا يَتَكَلَّمُ بِهِ أَهْلُ مَكَّةَ، ثُمَّ جَاءَهُ جِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، بِسُورَةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ، فِيهَا مُعَاتَبَتُهُ إِيَّاهُ عَلَى حُزْنِهِ عَلَيْهِمْ، وخَبَر مَا سَأَلُوهُ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الْفِتْيَةِ وَالرَّجُلِ الطَّوَّافِ، وَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا})[٤]


قصص سورة الكهف

وردت في ثنايا سورة الكهف قصصٌ عديدةٌ، تناولتها آيات السّورة، وهذه القصص هي:


قصَّة أصحاب الكهف

تناولت السُّورة قصَّة أصحاب الكهف بدءاً من الآية التَّاسعة وحتى الآية السَّادسة والعشرين منها، ولذا سُمِّيت بسورة الكهف، ففي قول الله تعالى: (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا)،[٥] فهم كما سمَّتهم الآية الكريمة فتيةٌ آمنوا بالله تعالى في عهد قومٍ لا يؤمنون به، بل كانوا كما نقلت الرِّوايات عبدةً للأصنام، وخاف الفتية أن يؤذوا في دينهم ويصدَّهم قومهم عن الإيمان بالله وتوحيده إذا علموا بهم، فاحتموا منهم في كهفٍ مع كلبٍ لهم، وألقى الله تعالى على أعينهم النّوم واستغرقوا في نومهم ثلاثمئة وتسع سنين كما ذكرت الآيات، والشَّمس تدخل كهفهم، والله تعالى يقلِّب أجسادهم؛ كي لا تتأذى، إلى أن استيقظوا وهم يتسألون كم لبثوا، وأخرجوا أحدهم لشراء طعامٍ لهم، ولم يعلموا أنَّهم استغرقوا في نومهم كلَّ هذه السنين، حتى إذا وصلوا السوق وعرف عنهم النَّاس قبض الله أرواحهم، وتشاور النَّاس في أمرهم، وقرّروا بناء مسجدٍ عند قبورهم.[٦]


قصَّة صاحب الجنَّتين

تناولت الآية الثَّانية والثَّلاثون وحتّى الآية الرّابعة والأربعون من سورة الكهف قصَّة صاحب الجنتين، وهو رجل ملَّكه الله جنَّتين، أي بستانين كبيرين، فيهما الكثير من أشجار النّخيل والعنب، ويفصل بينهما نهر، وكان صاحبهما مُغترَّاً بهم، راكناً إلى الحياة الدُّنيا، وموقناً أنَّ جنّتيه لن تفنيا أبداً، وأنَّه صاحب الفضل في كلِّ هذا الخير الذي يملكه من ولد ومال، وحاوره جارٌ له مؤمنٌ محاولاً تذكيره بأنَّ ما يملكه من الخير من الله تعالى وله، وأنَّها ستفنى، وأنَّه -سبحانه وتعالى- لو أراد أن يهلكها لأهلكها ولم يبقِ منها شيئاً، لكنَّ صاحب الجنتين أنكر واستكبر ولم يستمع لكلام جاره المؤمن، فكان عقابه من الله تعالى بأن أهلك جنّتيه، فأصبح نادماً مُتحسّراً على ما كان منه، ولم يجد من يُعينه وينصره.[٧]


قصة النَّبيّ موسى والعبد الصَّالح

وردت قصّة نبي الله موسى -عليه السلام- مع العبد الصَّالح الذي ذكرت الرِّوايات أنَّ اسمه الخضر، وذكرت بعضها أنَّه نبي كذلك، في الآيات السِّتين والثَّانية والثَّمانين من سورة الكهف، وتسرد الآيات قيام موسى -عليه السلام- بالإبحار برفقة فَتاهُ في البحر للقاء العبد الصَّالح الذي قيل أنَّه الخضر؛ ليتعلم من علمه، ورافق موسى -عليه السّلام- الخضر، وأثناء رحلتهما رأوا مشاهد ثلاث: السَّفينة التي خرقها الخضر، والولد الذي قتله، والجدار الذي كان يوشك أن يسقط في القرية التي وصلها الخضر وموسى -عليه السّلام- فأقامه الخضر دون أن يأخذ أجراً على إقامته، وفي كلِّ مرّةً كان موسى -عليه السّلام- يستنكرعلى الخضر فعله ويستغربه، حتّى بين له الخضر في ختام الرّحلة سبب فعله لذلك، وأنَّه فعله بأمر الله تعالى لا بإرادةٍ منه، فعلَّل خرقه للسَّفينة بأنَّها لمساكين لهم مَلِك يأخذ السّفن من أصحابها غصباً، وعلَّل قتله للغلام بأنَّ أبواه صالحين وفي علم الله تعالى أنَّه ولد شقيّ فلا يُرهِق والديه بشقائه، وأمّا إقامة الجدار الذي أوشك أن يسقط فسببه أنَّ تحت الجدار كنزٌ لغلامين يتيمين أراد الله تعالى أن يكبرا ويستخرجاه بأنفسهم.[٨]


قصَّة ذي القرنين ويأجوج ومأجوج

أوردت سورة الكهف قصَّة ذي القرنين، وهو رجل آتاه الله المُلك والقوة ومكَّن له أسبابها، ففتح البلاد من المشرق والمغرب، وأقام العدل في البلاد بمُحاسبة الظالمين والإحسان للصّالحين، وامتدّت فتوحاته حتى وصل إلى بلادٍ فيها قومٌ فاسدون معتدون يُدعَون يأجوج ومأجوج، وقيل هم قومان، فطلب منه أهل البلاد أن يجعل بينهم وبين يأجوج ومأجوج سدَّاً مقابل أن يعطوه ما شاء من المال، فاستجاب لهم دون مقابلٍ على أن يساعدوه في بناء السَّدِّ ففعلوا، حتى أقام سدَّاً منيعاً لم يستطع يأجوج ومأجوج نقبه إلى أن يشاء الله تعالى.[٩]


فضل سورة الكهف

وردت في سنَّة النَّبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- أحاديثٌ عن فضل سورة الكهف وآياتها، ومنها:

  • إنَّ في حفظ أول عشر آياتٍ منها عصمةٌ من الدجّال، كما روى أبو الدرداء -رضي الله عنه- أنَّ النبي -عليه الصّلاة والسّلام- قال: (مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ).[١٠]
  • إنَّ في قراءة سورة الكهف سكينةً تنزل على من يقرؤها، ومن ذلك ما رواه البراء بن عازب -رضي الله عنه-: (قَرَأَ رَجُلٌ الْكَهْفَ، وَفِي الدَّارِ دَابَّةٌ فَجَعَلَتْ تَنْفِرُ، فَنَظَرَ فَإِذَا ضَبَابَةٌ، أَوْ سَحَابَةٌ قَدْ غَشِيَتْهُ، قَالَ: فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: اقْرَأْ فُلَانُ، فَإِنَّهَا السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ عِنْدَ الْقُرْآنِ، أَوْ تَنَزَّلَتْ لِلْقُرْآنِ).[١١]
  • إنَّ من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أنار الله تعالى له ما بين جمعتيه، كما روى أبو سعيدٍ الخدري -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله -عليه الصّلاة والسّلام- قال: (إِنَّ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ).[١٢]


المراجع

  1. الطاهر بن عاشور (1997)، التحرير والتنوير، تونس: دار سحنون، صفحة 241-242، جزء 15. بتصرّف.
  2. سورة الكهف، آية: 13.
  3. سورة الكهف، آية: 23-24.
  4. ابن كثير (1999)، تفسير القرآن العظيم (الطبعة الثانية)، الرياض: دار طيبة، صفحة 136، جزء 5.
  5. سورة الكهف، آية: 9.
  6. ابن كثير (1988)، البداية والنهاية (الطبعة الأولى)، بيروت: دار إحياء التراث العربي، صفحة 133-139، جزء 2. بتصرّف.
  7. ابن كثير (1988)، البداية والنهاية (الطبعة الأولى)، بيروت: دار إحياء التراث العربي، صفحة 139-142، جزء 2. بتصرّف.
  8. محمد راتب النابلسي (1987-11-27)، "تفسير سورة الكهف"، الموسوعة العلمية للنابلسي، اطّلع عليه بتاريخ 2017-1-18. بتصرّف.
  9. محمد راتب النابلسي (1987-12-4)، "تفسير سورة الكهف"، الموسوعة العلمية للنابلسي، اطّلع عليه بتاريخ 2017-1-18. بتصرّف.
  10. رواه مسلم، في الجامع الصحيح، عن أبي الدرداء، الصفحة أو الرقم: جزء1، صفحة555، حديث رقم: 809.
  11. رواه مسلم، في الجامع الصحيح، عن البراء بن عازب، الصفحة أو الرقم: جزء1، صفحة548، حديث رقم: 795.
  12. رواه الحاكم النيسابوري، في المستدرك على الصحيحين، عن أبي سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم: جزء2، صفحة399، حديث رقم: 3392.