بحث عن غزوة بدر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٤ ، ١٨ أغسطس ٢٠١٥

غزوة بدر

حصلت غزوة بدر في اليوم السابع عشر من شهر رمضان المبارك خلال العام الثاني الهجريّ، وكانت بين جيش المسلمين بقيادة نبيّ الأمة محمد صل الله عليه وسلم، وقبيلة قريش التي تحالف مع العديد من العرب تحت قيادة عمرو بن هشام المخزوميّ القرشيّ، وسمّيت بهذا الاسم تبعاً للمنطقة التي توجد بين مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة في المملكة العربيّة السعوديّة، وسُميت هذه المعركة أيضاً ببدر القتال، ويوم الفرقان.


أحداث غزوة بدر

خرج الأسود بن عبد الأسد المخزومي أحد رجال قبيلة قريش وقال "أعاهد الله لأشربن من حوضهم، أو لأهدمنّه، أو لأموتنّ دونه" ليرد عليه حمزة بن عبد المطلب بضربةٍ على قدمه، فوقع على ظهره، وكانت قدمه تسيل دماً على قبيلة قريش، ثمّ انقضّ عليه وضربه مرّةً أخرى بداخل الحوض، وجاء الردّ من قبيلة قريش عندما طلب ثلاثة منهم المبارزة وهم عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة ليخرج إليهم عوف بن الحارث، ومعوذ بن الحارث، وعبدالله بن رواحة، وهم من الأنصار، إلّا أن الرسول طلب منهم الرجوع؛ وذلك بسبب وجود العديد من أهل الرسول كانوا يفضّلون مبارزتهم، ثم طلب الرسول من عبيدة بن الحارث، وحمزة، وعلي قتالهم، وقُتل شيبة، والوليد من قريش، وضُرب كلّ من عتبة، وعبيدة ضرب قالتة، ثم قُتل عتبة على يد حمزة، وعلي، ثمّ توفي عبيدة أمام الرسول، وقال الرسول بعد ذلك أشهد أنّك شهيد.


كان ردّ قريش سريعاً على المسلمين، وذلك بعد قتل رجالهم الثلاثة، وقاموا بالهجوم على المسلمين، ونتيجة لذلك طلب الرسول من جيشة أن يرموا قريش بالنبل، وكانت مقولة الرسول: "سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ" بمثابة تحفيز قويّ من أجل القتال بشجاعة، واستعمل الرسول صلى الله عليه وسلم نظاماً وطريقة جديدة في المقاتلة، وهي طريقة الصفوف التي تُستعمل لأوّل مرّة والتي وصفت بالبنيان المرصوص وكأنّهم في صلاة جماعةً؛ حيث يتكوّن الصف الأول من المقاتلين بالرماح والتي تكون وظيفتهم ردّ هجمات المقاتلين على ظهر الفرس، والصف الثاني من المقاتلين بالنبال، ويُعتبر هذا الأسلوب دفاعياً دون الحاجة إلى المقاتلة الهجوميّة، وهذا أدّى إلى تفريق المراكز التي يتّخذها مقاتلي العدو، وبفضل ذلك كان النصر حليف المسلمين.


انتهت المعركة والتي أسفرت عن مقتل 70 رجلاً، وأسر مثلهم من صفوف قبيلة قريش، وكان أكثرهم من الصفوة، والقادة منهم، واستشهد 14 مسلماً؛ ستة منهم من المهاجرين، وثمانية من الأنصار ومن أبرزهم: عمير بن أبي وقاص الزهري، وصفوان بن وهب الفهري، وعاقل بن البكير الليثي الكناني، وسعد بن خيثمة الأوسي، ومبشّر بن عبد المنذر العمريّ الأوسيّ، ويزيد بن الحارث الخزرجي.