بحث عن فيروس ج

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٤ ، ٢٩ نوفمبر ٢٠١٦
بحث عن فيروس ج

فيروس ج

الكبد من الأجزاء الرّئيسيّة في جسم الإنسان؛ فهو يقوم بتصفية الدّم من الجراثيم والفيروسات، ويصنع موادّ حيويّة مهمّة يحتاج إليها الجسم، مثل: البروتينات، وبعض الأنواع من الإنزيمات، كما أنه يُعدّ مخزنَ الجسم من مادّة الغلايكوجين. لكن قد يصاب الكبد بمشاكل وأمراض لأسبابٍ مختلفةٍ، ومن أخطر هذه الأمراض التهابُ الكبد الوبائيّ بفيروس ج.


يمتاز فيروس ج بصِغر الحجم؛ حيث لا يتجاوز حجمه 50 نانومتراً، ويمتلك غلافاً يحيط به ويحميه، ويحتوي على شريطٍ واحدٍ من الـ (RNA). وعندما يدخل فيروس ج إلى الجسم، فإنّه يستخدم التركيب الجينيّ الخاصّ بالخلية ليعمل نُسخاً منه، ثمّ يهاجم الخلايا المجاورة ويدمّرها ليسبب التدمير في أجزاء واسعة من الكبد.


أعراض الإصابة بفيروس ج

يُستدلّ على أعراض الإصابة بفيروس ج باستخدام الفحوصات والتّحاليل، وقد تظهر بعضها بعد فترةٍ زمنيّةٍ طويلةٍ تُقدّر بـ 15 عاماً، وتمتدّ فترة حضانة فيروس ج من شهرين إلى ستّة أشهر، ومن هذه الأعراض:

  • التّعب العامّ، والإرهاق.
  • الشّعور بآلام في البطن.
  • البول الدّاكن، والبراز ذو اللون الرّمادي.
  • فقدان الرغبة في تناول الطعام.
  • الغثيان والاستفراغ.
  • الشعور بآلام في المفاصل.
  • تغيّر لون الجلد والعيون إلى الاصفرار.


مضاعفات الإصابة بفيروس ج

مَن يُصاب بفيروس ج في الغالب يُصاب بالتهاب الكبد؛ إلّا أنّ معدّل تطوّره إلى مرض التليّف يختلف من شخصٍ إلى آخر، حيث يعتمد ذلك على:

  • عمر الشخص؛ فكلّما تقدّم العمر ازدادت فرص الإصابة.
  • الجنس؛ فمعدّل تطوّر الإصابة يظهر بين الذّكور بشكلٍ أكبر.
  • تعاطي الكحول يزيد من فرص الإصابة.
  • الإصابة ببعض الأمراض يزيد من فرص تطوّر المرض، مثل: فيروس المناعة المكتسبة، والكبد الدهنيّ.


طريقة انتقال فيروس ج

  • انتقال الدّم الملوّث بالفيروس من شخصٍ مصاب إلى شخصٍ سليمٍ.
  • استخدام الحقن والمعدّات الطبيّة غير المعقّمة.
  • تعاطي المخدّرات عن طريق الأنف أو الاستنشاق.
  • الغسيل الكلويّ الدّموي؛ نتيجة عدم استخدام طرق التّعقيم السّليمة.
  • استخدام أدوات طبّ الأسنان غير المعقّمة، مثل: الإبر، والحقن.
  • الوشم باستخدام صبغات الوشم، وأواني الحبر الملوّثة بالفيروس.
  • انتقال الفيروس من الأمّ إلى الجنين من خلال الحبل السري وتبادل الدم.


علاج الإصابة بفيروس ج

تحتاج الإصابة بفيروس ج إلى العلاج ولكن من إعجاز الخالق في الجسم إذا تلفت بعض الأجزاء من الكبد فإن بقية الأجزاء المتبقية تستطيع القيام بعمل الكبد كاملاً، ومن طرق العلاج:

  • تناول أدوية مضادّات الفيروسات؛ حيث تقتل بقايا الفيروس في الدّم.
  • زراعة كبدٍ جديدٍ عند إصابته بتلفٍ بكاملٍ باستخدام العمليّات الجراحيّة.