بحث عن مشاكل البيئة

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٣٥ ، ٩ أبريل ٢٠١٩
بحث عن مشاكل البيئة

أبرز المشكلات البيئيّة

تُثبت مئات الدراسات التي أُجريت أنّ البيئات تتغير، وأنّ ذلك يؤثر على حياة من حولنا، إذ إنّ النشاطّات الإنسانيّة تقوم بتدمير البيئات، وتعريض حياة الأجيال القادمة للخطر، وهذه المعضلات البيئيّة تتداخل مع بعضها حتى تُشكّل منظومة معقّدة يتطلّب حلّها تكاتف الجهود، وفيما يلي أبرز هذه المشكلات البيئيّة:[١]


التعديل الوراثي للمحاصيل

قد تتسرّب المركبّات الكيميائيّة من جذور النباتات المعدلة وراثياً، الأمر الذي قد يؤدي إلى وصول تأثيرها إلى الكائنات الحيّة الدقيقة الموجودة في التربة، فعلى سبيل المثال يُمكن ربط تناقص أعداد الفراشة الملكيّة (بالإنجليزيّة: Monarch butterfly) بنسبة 90% في الولايات المتحدة بمبيدات الأعشاب التي تحتوي على الغليفوسات.[١]


التلوّث بالنفايات

يُعدّ طمر القمامة أحد وسائل التخلّص منها، إذ ينتهي جزءاً كبيراً منها في مكبّات النفايات، الأمر الذي يؤدي إلى إنتاج كميّات كبيرة من غاز الميثان، والذي يُصنّف ضمن أخطر أنواع الغازات القابلة للانفجار، هذا عدا عن أنّه من أسوأ غازات الدفيئة؛ بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض المحتملة، فمعدل إنتاج الشخص الواحد يقدر بحوالي اثني كيلوغرام من النفايات يومياً في الولايات المتحدة، إذ تُمثل الولايات المتحدة وحدها ما يقارب 220 مليون طناً في السنة.[١]


الصيد الجائر

يُؤدي الصيد الجائر إلى اختلال التوازن في الحياة في المحيط، الأمر الذي يؤثر بشكل خطير على النظم البيئيّة الطبيعيّة، هذا عدا عن تأثيره السلبيّ على المجتمعات الساحليّة التي تعتمد على الصيد لدعم اقتصادها، وتشير التقديرات إلى أنّ 63% من الثروة السمكيّة العالميّة معرّضة للصيد الجائر، كما أدّى وصول الكثير من أساطيل الصيد إلى المياه الجديدة إلى استنزاف مخزون الأسماك بشكل أكبر.[١]


تلوّث الهواء

يُعّرف تلوث الهواء على أنه مزيج من الجزيئات الصلبة والغازات في الهواء، وتُعدّ الغازات التي تنبعث من عوادم السيّارات، والغبار، ودخان المصانع، وغيرها من المواد الملوّثة للهواء، كما يُمثل غاز الأوزون الجزء الرئيسيّ من تلوث الهواء في المدن، ويُعد الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، أو الرئة، وكبار السن، والأطفال أكثر عرضةً لخطر تلوث الهواء.[٢]


تلوّث الماء

يشرب حوالي ملياري شخص في كافة أرجاء العالم المياه الملوثة التي قد تضر بصحتهم، إذ تتلوّث المياه بالمواد الكيميائيّة، أو غيرها من المواد التي قد تضر بصحة الحيوان، أو النبات، أو الإنسان، وتتضمن هذه الملوثات على الأسمدة، والمبيدات الحشريّة، ومياه الصرف الصحي، ومخلفات الأغذية المعالجة، هذا إلى جانب التلوث بالمعادن الثقيلة؛ كالزئبق، والرصاص، وغيرها العديد من المواد التي تلوث المياه.[٣]


تأثير المشكلات البيئيّة على التوازن

تُسبّب مشكلات التلوّث البيئي خللاً في توازن الجسم، إذ يمكن تعريف التوازن على أنه العمليّة التي يحافظ بها الجسم على الظروف الطبيعيّة لدرجة الحرارة، ومعدل ضربات القلب، ومعدل النموّ، ويمكن أن يؤثر التلوث البيئي بشكل كبير على التوازن؛ لأن الملوثات الكيميائيّة قد تتصرف كالهرمونات، وهي عبارة عن جزيئات تستخدمها الأعضاء لمراسلة بعضها البعض، هذا إلى جانب أنّ اختلال التوازن الناجم عن التلوث البيئي قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان، والأمراض العصبيّة، ومشاكل في التنفس.[٤]


التزايد السكاني والمشكلات البيئيّة

تُؤدي زيادة أعداد السكّان السريعة إلى تناقص في الموارد البيئيّة الطبيعيّة، الأمر الذي يؤدي إلى استنفاذ الغابات، وفقدان التنوّع البيولوجي، هذا إلى جانب زيادة غازات الدفيئة، خاصةً انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، والتغيّر المناخي، ويشعر الناس في البلدان الناميّة بآثار المشاكل البيئيّة بشكل أكثر، خاصةً الذين يعيشون في المناطق الساحليّة التي تتأثر بشكل مباشر في ارتفاع مستوى سطح البحر، والتقلبّات المناخيّة القاسيّة المصاحبة لتغيرات المناخ.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Top 17 Environmental Problems", www.renewableresourcescoalition.org,4-12-2016، Retrieved 26-3-2019. Edited.
  2. "Air Pollution", www.medlineplus.gov,28-3-2016، Retrieved 26-3-2019. Edited.
  3. "Water Pollution", www.niehs.nih.gov,8-3-2019، Retrieved 26-3-2019. Edited.
  4. David H. Nguyen (25-4-2017), "Environmental Problems That Affect Homeostasis"، www.sciencing.com, Retrieved 26-3-2019. Edited.
  5. Melissa Mayer (11-6-2018), "?What Are Environmental Problems Due to Population Growth"، www.sciencing.com, Retrieved 26-3-2019. Edited.
24 مشاهدة