بحيرة ثون

كتابة - آخر تحديث: ١١:٠٤ ، ٢٢ ديسمبر ٢٠١٥
بحيرة ثون

بحيرة ثون

تُعتبر بحيرةُ ثون (Thunersee) من البحيرات الموجودة في سويسرا، وتقع بالقربِ من جبال الألب في سويسرا في الجهة الشّمالية. تَمَّ تسميتها بهذا الاسم نسبةً إلى مدينة ثون التي تقع على شاطيء البُحيرة الشّمالي. تبلغ مساحةُ البُحيرة قرابة (48.3) كيلومتراً مربعاً، ويصلُ طولُها إلى قرابة (17.5) كيلومتراً، وبعرض (3.5) كيلومتراً. وأقصى عمقٍ للبُحيرة يصل إلى قرابةِ (217) متراً. يعتبر نهر الأر هو النّهر الذي يرفِد البُحيرة من خلال مروره ببُحيرة برينز، التي تقع جنوبَها الشّرقي، ثم إليها. وفي الشّتاء تفيضُ البُحيرة بفعل الأمطار الغزيرة.كما يتميّز مَناخ البُحيرة باللطف والاعتدال.


تاريخها

قديماً كانت بحيرة ثون جزءاً من بُحيرة برينز، ولكن إنفصلت عنها بعد العصر الجليديّ الأخير. يُعتبر الصّيدُ من الأمور المُهمّة في هذه البُحيرة، ممّا يجعل الصيادون يستقرّون فيها من أجل توفّر فرص العمل، فقد وصلَ مُتوسّط الإنتاج السَمَكِيّ في البُحيرة عام (2001م) حوالي (53.000) كيلوغراماً. والبحيرة مكانٌ جيّدٌ ورائعٌ للتّنزه والاستمتاع بالطّبيعة الخلّابة فيها، حيث يتم نقل الزّوار إلى هذه البُحيرة باستخدام القوارب. بعد الحرب العالميّة الثّانية حتّى عام (1964م) قامت السّلطات السّويسرية بتنظيف البحيرة من الذّخائر التي أُلقيت فيها خلال الحرب والتي تُقدّر بـ(3000- 9020) طناً تقريباً.


أهميّتها السّياحية

تُعتبر بحيرة ثون من المناطق السّياحية الجميلة في سويسرا، وتُشكّل منطقة جذبٍ سياحيٍّ من كل أنحاء العالم، فعندما يجلسُ السّائح على شواطئها فإنّه يستمتع بالمناظرِ الخلّابة لقمم جبال اليونفرو وجبال الايغر والمونش، والقلاعِ التّاريخية، كما توجد سُفُن صالونيّة تعمل باستخدام الموتورات والقوارب البخاريّة التي تعمل بطريقةِ الدّواسات لينتقلَ بها الرّكاب على مدار السّنة من بُحيرة ثون إلى منطقة انترلاكن، بالإضافة إلى العديد من رحلات الطّعام عبر البحيرة، وبعض كبيناتِ الألعابِ للأطفال، والتجوّل في أرجاءِ البُحيرة للتّمتع بمناظرها الجميلة.


ومن الرّحلات السّياحية الموجودة أيضاً الرّحلات البريّة على ضفافِ البُحيرة التي تقودنا في نهاية المطاف إلى كهوفٍ كريستاليّةٍ رائعةٍ وعجيبةٍ وشلّالاتٍ جميلةٍ وقويّةٍ. ومن المناطقِ الجميلةِ التي يُمكن للسّياح زيارتها هي: قرية نيسين، ومنطقة نيدير هورن، وستوك هورن، وبعض القلاع المُمتدّة على شواطئ البُحيرة التي تضمّ المتاحفَ الأثريةَ والتّاريخية للمنطقةِ مثل قلعة هيلتير فينغن. تتوفّر أيضاً العروض الموسيقيّة خاصّة في فصل الصّيف المُتمثّلة بمهرجان بٌحيرة ثورن الذي يُطلق عليه " ثونير سيسبيل". إضافة لكلّ ما سبق، فإنَّ بحيرة ثون تعتبر وَجهةٌ مشهورةُ لهُواةِ التّزلج على الأمواجِ والأماكنِ العديدة المناسبة للسّباحة والاستجمامِ والاستمتاع بماء الطّبيعة.