بماذا اشتهر البراء بن عازب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤١ ، ١٠ يوليو ٢٠١٨
بماذا اشتهر البراء بن عازب

نبذة عن البراء بن عازب رضي الله عنه

هو الصحابي الجليل البراء بن عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي، ويقال له أبو عمرو، وكنيته أبو عمارة، وقد كانت له ولأبيه صحبة مع النبي عليه الصلاة والسلام، حيث رواه عنه جملة من الأحاديث، وقد استبعده النبي يوم بدر مع عبد الله بن عمر لصغر سنهما، وشهد مع النبي الكريم أربع عشرة غزوة وقيل خمس عشرة غزوة، وسافر مع النبي ثمان عشرة مرة، وذكر أبي عمرو الشيباني أنّه هو الذي افتتح الري في سنة أربعة وعشرين للهجرة، ومن الغزوات التي شارك فيها البراء غزوة تستر، ومعركة الجمل وصفين وقتال الخوارج مع الإمام علي رضي الله عنه، وقد توفي رضي الله عنه في سنة اثنتين وسبعين للهجرة كما ذكر ابن حبان في إمارة مصعب بن الزبير.[١]


بما اشتهر البراء بن عازب رضي الله عنه

اشتهر البراء بن عازب رضي الله عنه بالشجاعة حتّى روي أنّه قتل مائة من الرجال مبارزة، ومن المواقف التي دلت على بطولته وشجاعته النادرة يوم اليمامة حينما كان المسلمون يحاربون مسيلمة الكذاب حيث ألقى البراء بن عازب نفسه في حديقة الموت التي كان يتحصن فيها مسيلمة وأصحابه حتّى فتح للمسلمين بابها.[٢]


من مواقفه رضي الله عنه

للبراء بن عازب رضي الله عنه مواقف كثيرة منها يوم التقى بأحد التابعين واسمه أبي داود حيث أمسك بيده وصافحه وابتسم في وجهه، فقال البراء لأبي داود: ألا تسألتي لما فعلت ذلك، فقال أبي داود لا ولكني أظن أنّك لم تفعله إلا لخير، فذكر البراء بن عازب رضي الله عنه كيف حصل معه نفس الموقف مع النبي الكريم،[٣] حيث قال له النبي حينها: (إنَّ المسلمَ إذا لَقِي أخاه فأخذ بيدِه تحاتَّت عنهما ذنوبُهما كما يتحاتُّ الورقُ عن الشَّجرةِ اليابسةِ في يومِ ريحٍ عاصفٍ وإلَّا غُفِر لهما ولو كانت ذنوبُهما مثلَ زبدِ البحرِ).[٤]


المراجع

  1. ابن حجر العسقلاني (1415)، الإصابة في تمييز الصحابة (الطبعة 1)، بيروت : دار الكتب العلمية ، صفحة 411،412، جزء 1. بتصرّف.
  2. محمد إقبال النائطي الندوي (2012-6-18)، "الشجاعة في الإسلام "، شبكة الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 2018-6-27. بتصرّف.
  3. "البراء بن عازب "، قصة الإسلام ، 2006-5-1، اطّلع عليه بتاريخ 2018-6-27. بتصرّف.
  4. رواه المنذري، في الترغيب والترهيب، عن سلمان الفارسي، الصفحة أو الرقم: 3/374، خلاصة حكم المحدث إسناده حسن.