بماذا اشتهر صلاح الدين الأيوبي

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٣ ، ٢٨ مايو ٢٠١٧
بماذا اشتهر صلاح الدين الأيوبي

صلاح الدين الأيوبي

ولد الملك الناصر أبو المظفر يوسف بن أيوب المشهور بصلاح الدين الأيوبي في مدينة تكريت في العراق في عام 1138م، وكان والده حاكماً لقلعة تكريت، ويعود نسب صلاح الدين إلى أيوب بن شاذي بن مروان من أهل مدينة دوين في أرمينيا، واختلف المؤرخون حول أصله، فمنهم من يقول بأن أصله يعود للأكراد في تكريت، ومنهم من يقول بأن أهله من العرب نزلوا عند الأكراد وعاشوا بينهم، ويعتبر صلاح الدين مؤسس الدولة الأيوبية في أرض مصر والشام، بالإضافة إلى امتداد سلطانه إلى كل من شمال العراق وإلى بلاد اليمن.


بماذا شتهر صلاح الدين الأيوبي

اتبع صلاح الدين المذهب السني والطريقة القادرية، وكان مسلماً متصوفاً أشعرياً، وكان يستشير المتصوفين الأشعريين للحصول على الحكمة والرأي السليم، اشتهر صلاح بالدين بقلبه الكبير وبتسامحه، وبمعاملته الإنسانية لأعدائه، بالإضافة إلى شجاعته التي لا نظير لها، فهو من أكثر الشخصيات التي يقدرها ويحترمها المسلمون والمسيحيون على حد سواء.


كتب المؤرخون الصليبيون عن بسالة صلاح الدين وشجاعته، وخصوصاً خلال فترة حصاره لقلعة الكرك، والتي حصل أثناءها على احترام جميع خصومه ومن بينهم ملك إنجلترا الملك ريتشارد الأول الذي عرف بقلب الأسد، وبدلاً من أن يكون شخصية مكروهة في دول أوروبا الغربية، تحول إلى أهم رموز الفروسية والشجاعة، وذُكر في الكثير من القصص والأشعار الغربية الخاصة بتلك الحقبة.


أهم إنجازات صلاح الدين الأيوبي

  • قضاؤه على الخلافة الفاطمية التي استمرت لمدة 262 عاماً.
  • حظيت مصر في عهد الناصر صلاح الدين الأيوبي بمكانة عالية، فعاش أهل مصر بأمان ورخاء اقتصادي، وخصوصاً على الفلاحين.
  • العمل لأكثر من عشر سنوات متواصلة من عام 570هـ ولغاية العام 582هـ للاستعداد لمواجهة الصليبيين.
  • انتصاره على الصليبيين في عدة معارك، وأهمها انتصاره في معركة حطين، واسترجاع بيت المقدس من السيطرة الصليبية.
  • تصديه للحملات الصليبية التي أتت من الدول الأوروبية لإعادة السيطرة على بيت المقدس.
  • عقد صلح الرملة مع الحملات الصليبية.
  • قام بالكثير من الإنجازات الحضارية؛ مثل: تعمير المساجد والمدارس، بالإضافة إلى بناء القلاع، والتي يعتبر أشهرها قلعة الجبل التي بنيت في القاهرة.


وفاة صلاح الدين الأيوبي

أصيب صلاح الدين الأيوبي بالحمى الصفراوية، مما أدى إلى إصابته بالأرق وعدم قدرته على النوم ليلاً، فاشتد المرض عليه وزاد، حتى توفاه الله في عام 1193م، فشكل موته فاجعةً للمسلمين بشكل عام، ولأهل حمص بشكل خاص.