تأثير الإنترنت على المجتمع

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٣٥ ، ١٦ مايو ٢٠١٦
تأثير الإنترنت على المجتمع

الإنترنت

انتشرت في الآونة الاخيرة استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي، والتي كان من أبرزها ‏الإنترنت الذي أحدث تأثيرات كبيرة وتغيرات في حياة الفرد والمجتمع ككل، وحّول العالم إلى قرية صغيرة. وهنا في ‏هذا المقال سوف نتناول الحديث عن تأثيرات الإنترنت على المجتمع.‏


تأثير الإنترنت على المجتمع

يعد الإنترنت سلاحاً ذا حدين حيث يمكن أن يحسن استخدامه من قبل الفرد ويعود عليه بفوائد كبيرة، أو أن يسيء ‏استخدامه ويعود عليه بالأضرار الوخيمة، كما أن التكنولوجيا والبشر هما أساس التنمية والتطور في عصرنا الراهن، ‏ففي ظل غياب الإنترنت والتكنولوجيا يتعذر الكثير من الناس من الارتقاء وتحقيق طموحاتهم لحياة أفضل. فالإنترنت ‏هو وسيلة تخدم المجتمع على حسب احتياجاته والتي قد تكون إيجابية كالأبحاث أو سلبية كالمواقع غير الهادفة.‏


‏ بالنسبة للتأثيرات السلبية للإنترنت أنه قد يساهم في تحطيم المناعة الأخلاقية لدى مستخدميه عند دخولهم على مواقع ‏إباحية وغير هادفة، كما ويساهم في إضعاف التواصل الاجتماعي بين أفراد الأسرة والذي يؤدي إلى ضعف المجتمع ككل، ‏حيث يقضي الفرد أوقات كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك والمسنجر والواتس آب ولا يقوم بواجباته ‏الأسرية على أكمل وجه، كما أن كثرة استعماله من قبل الفرد يجعله يعيش في عالم الخيال، ويدفعه إلى تعلم السلوك ‏العدواني، ويؤثر ذلك على أدائه الدراسي والاجتماعي، وهذا يعود سلباً على المجتمع والحياة الأسرية.


أما بالنسبة للتأثيرات الإيجابية للإنترنت فإنه من الناحية التعليمية يؤدي لفوائد عظيمة، وذلك لاحتوائه على كم هائل ‏من المعلومات القيمة والثمينة، كما ويساهم في مشاركة المعلومات بين الناس وتبادل الآراء، بالإضافة إلى حصول المتعلم ‏على آخر التحديثات في المناهج التعليمية، ويساعد المعاقين في سهولة التعلم والتوصل إلى أهدافهم.


أما من ناحية العمل فإنه يساهم في تقليل ‏قيمة العقارات، فقد تعرض شبكة الإنترنت الكثير من الخدمات والمشتريات، مما يساهم ذلك في رفع الرفاهية والروح ‏المعنوية للمجتمع، ويقلل من تكلفة وسائل النقل والمواصلات من أجل التنقل اليومي للعمل، كما ويحمي من ‏حدوث التلوث البيئي نتيجة الوقود والغازات الناتجة عن هذه الوسائل، ويساعد الناس على سرعة التواصل فيما بينهم في ‏المواقع المختلفة من العالم، مما يوفر ذلك التكاليف اللازمة من أجل السفر.


كما ويجب أخذ الحيطة والحذر من قبل الأهل وخصوصاً عند استخدام المراهقين لشبكات الإنترنت المختلفة، ‏ومراقبتهم باستمرار لتجنب وقوعهم في الخطأ في هذه المرحلة الحساسة، ويجب أيضاً توجيههم وإعطاؤهم النصائح ‏المختلفة من قبل المدرسة والمؤسسات التعليمية المختلفة، من أجل الارتقاء واستخدام عقولهم النشطة في ‏أعمال وأشياء مفيدة يرتقي بها المجتمع ويتطور.