تاريخ الكيمياء الحيوية

تاريخ الكيمياء الحيوية


تاريخ الكيمياء الحيوية

بدأت الكمياء الحيوية كعلم خاص في الفترة ما بين 1650 م إلى 1780م الذي بلغ ذروته مع أنطوان لوران لافوازييه الملقب بأبو الكيمياء الحديثة.[١]


في عام 1665م قام روبرت هوك باختراع المجهر حيث إنه أول من ألقى نظرة على الخلية، ولكن دون وجود أي مؤشر فيها على النواة والعضيات أما في عام 1674م قام أنطوان فان ليفينهوك برؤية خلية حية للنبات تحت المجهر، أما عن تاريخ الكيمياء الحيوية فهو موضح فيما يأتي بالتفصيل:[٢]


الكيمياء الحيوية في القرن 18

قام أنطوان لافوازييه باقتراح آلية لعملية التمثيل الضوئي الموجودة في النبات، حيث إنه كان أول من قام بفحص التنفس الخلوي للحيوانات، وقام بإجراء دراسات على الأكسدة الكيميائية وبذلك أوجد التشابه بين عملية التنفس والأكسدة.[٣]


وخلال هذه الفترة تميزت الكيمياء الفيسيولوجية واستطاعت أن تتسع وتنتشر، والكيمياء الفيسيولوجية هي التي تتعامل مع الكيمياء الخلوية، مثل كيمياء الهضم وسوائل الجسم.[٢]


الكيمياء الحيوية في القرن 19

خلال تلك الفترة قام لويس باستور بإثبات أن بعض الأمراض قد تحدث نتيجة الإصابة بأنواع مختلفة من البكتيريا والخمائر التي تقوم بالتخمر، حيث تم استخدام الكيمياء في دراسة هذه الكائنات الدقيقة، وفي عام 1877م تم تصنيف خميرة باستور على أنها أنزيمات.[٣]


الكيمياء الحيوية في القرن 20

  • في عام 1919 م اكتشف الطبيب الروسي فويبس ليفين ترتيب المكونات الثلاثة للنيوكلوتيد (Nucleotide)؛ وهي الفوسفات والقاعدة النيتروجينية وسكر بنتوز.[٢]
  • وأيضًا قام باكتشاف الريبوز (Ribose) والديكوسيرايبوز (Deoxyribose) وهي من مكونات الكربوهيدرات في الحمض النووي، بالإضافة إلى كيفية تجمع (DNA) و(RNA) مع بعضها البعض.[٢]
  • في عام 1937 م، قام هانز كريس باكتشاف تفاعلات كيميائية يتم خلالها تحويل الجلوكوز والأكسجين إلى ماء وثاني أكسيد الكربون وطاقة أثناء التنفس الخليوي، وبذلك سميت الدورة على اسم مكتشفها دورة كريس تكريمًا له.[٢]
  • أما في عام 1953 م قام تشارجاف بعمل نموذج ثلاثي الأبعاد للحمض النووي وبعدها تم اقتراح عملية تكرار الحمض النووي.[٢]
  • ومنذ ذلك الوقت استمر التقدم في مجال الكيمياء الحيوية مع وجود بعض الأحداث التي برزت؛ مثل رسم خرائط تفصيلية لترتيب الذرات في بعض الأنزيمات، وتوضيح آليات تنظيم التمثيل الغذائي بما في ذلك العمل الجزئي للهرمونات.[١]


تعريف الكيمياء الحيوية

تعرف الكيمياء الحيوية بأنها دراسة المواد والعمليات الكيميائية التي تحدث في الحيوانات والنباتات والكائنات الحية الدقيقة، بالإضافة إلى التغيرات التي تنتج عنها أثناء النمو والتطور والحياة، لذلك فهو يعتمد على الكيمياء التحليلية والفيزيائية والعضوية، ويركز كذلك على العمليات التي تحدث على المستوى الجزيئي وكيفية أداء وظيفته.[١]


إن دراسة الكيمياء الحيوية مرتبطة بمجموعة من التخصصات العلمية ألا وهي: علم الأحياء الدقيقة، وعلم النبات، وعلم الوراثة، والطب الشرعي، وعلم الأحياء الخلوي والجزيئي، والتغذية، حيث إنها تدخل أيضًا في التحقيق بالتغيرات الكيميائية التي تطرأ حدوث المرض وبناءً على ذلك يتم تحديد العلاج الأنسب.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Birgit Vennesland, "biochemistry", britannica, Retrieved 12/1/2022. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ "History of Biochemistry", bioexplorer, Retrieved 12/1/2022. Edited.
  3. ^ أ ب "Medical Definition of Biochemistry", medicinenet, 29/3/2021, Retrieved 12/1/2022. Edited.
12 مشاهدة
للأعلى للأسفل