تاريخ يوم عيد الأم

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٤٤ ، ٢٠ مارس ٢٠١٩
تاريخ يوم عيد الأم

عيد الأم

عيد الأم هو احتفال يقام تكريماً للأم اعترافاً بفضلها لما تقوم به من حق الرعاية لأبنائها، وما تبذله من جهد وعناء في سبيل تربيتهم ورفع شأنهم ليحقّقوا ذاتهم ويكونوا عنصراً فعّالاً في المجتمع، وكان السبب الرئيسي لظهور هذا العيد أنّه وجد أنّ الأبناء في الغرب يقصّرون بحق أمهاتهم، وتعد آنا جارفس صاحبة الفكرة الأولى ليوم عيد الأم، وذلك عام 1908م في أمريكا، وفي عام 1914م أصبح عيد الأم يوماً رسمياً في الولايات المتحدة.


تاريخ عيد الأم في الدول العربية

قامت آنا جارفس بتأسيس الجمعية الدولية ليوم الأم وقد قامت بأول احتفال لأمها، وتم اعتماد الأحد الثاني من شهر أيار يوم عيد الأم في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد ذلك انتقلت الفكرة إلى مصر، ويعد الإعلامي مصطفى أمين صاحب فكرة إقامة يوم لعيد الأم، وذلك حين لاحظ وجود يوماً خاصاً بالأم في الولايات المتحدة، واقترح بتخصيص يوم للأم، وبعد طرح الفكرة أعجب الشعب بها ولقيت ترحيباً منهم، وبعد ذلك احتفلت مصر بيوم عيد الأم لأول مرة عام 1956م ومنها انتقل إلى البلاد العربية والإسلامية، حيث يحتفل في هذا العيد في دول الغرب في شهر آذار، أو نيسان، أو أيار، أمّا في الوطن العربي يكون اليوم الأول من فصل الربيع 21 مارس هو تاريخ يوم عيد الأم.


الاحتفال بيوم عيد الأم في الوقت الحاضر

إن عيد الأم له أهمية كبيرة في الوقت الحاضر، سواء على مستوى المجتمع أو الأسرة حتى أصبح مثله مثل باقي الأعياد، وتبدو أهميته في الإعلام، والمؤسسات، والتلفاز، وإقامة البرامح الخاصّة في هذا اليوم، وتذكير الناس به، وإقامة ما يناسب هذا اليوم من مناسبات، أما على مستوى الأسرة تُقام الاحتفالات في بعض الأُسر، ويقوم الأبناء والبنات صغاراً وكباراً بإحياء هذا اليوم بتقديم الهدايا للأم، وخاصة الأزهار، وقد يحتفل بهذه المناسبة بتقديم شريط فيديو للأبناء وما كانت تقوم به الأم من الرعاية لهم منذ صغرهم، وبذلك يكون الجو مليئاً بالفرح والسرور.


الإسلام والمرأة

المرأة لم يكن لها قيمة أو وزن حتى جاء الإسلام، وقد عبّرعن ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال:" كنا لا نعّد النساء شيئاً."

فرّد الإسلام لها اعتبارها، ووصّى بها سواء كانت مع أسرتها أو كانت في بيت زوجها ومن ذلك:
  • بيّن أنها مثل الرجل في الأجر والثواب: ذلك فيما تقوم به من العبادة وأعمال الخير، وهي ابنة مسؤولة من الأب، ينفق عليها ويعلمها ويربيها التربية الصالحة، ولا يزوجها إلا برضاها وذلك ما دامت في بيت أبيها.
  • أكرمها الإسلام كذلك عند زواجها مع زوجها وأبنائها: فهي أم وجب على الأبناء برّها وطاعتها، وكذلك على الزوج حسن معاملتها، والنفقة عليها في الكسوة والطعام، وقد جعل الإسلام عدم طاعة الأم وعدم إكرامها من العقوق بل من الكبائر، مثل رفع الصوت على الأم أو قول ما لا تحب.
  • جعل الإسلام طاعة الوالدين سبباً في دخول الجنة: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، مَن أحَقُّ النَّاسِ بحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قالَ: أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أبُوكَ)، حيث جعل بر الأم مضاعف على بر الأب بثلاث مرات وهذا يدل على أهمية برها وطاعتها، وقد جعل إكرام الأم وبرّها في حياتها وحتى بعد مماتها وذلك: بالدعاء لها، والاستغفار لها، والتصدق عنها، وصلة رحمها ومن تحبّ.
345 مشاهدة