تجويد القرآن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٨ ، ٤ فبراير ٢٠١٩
تجويد القرآن

تجويد القرآن

تُعدّ قراءة القرآن الكريم من أعظم القُربات التي يتقرّب بها العبد إلى ربّه، ولقد رغّب الله -تعالى- عباده بها، وحثّ عليها نبيّه -صلّى الله عليه وسلّم-، وحتى ينال العبد أفضل الأجور في تلاوته للقرآن الكريم عليه أن يُجوّده ويُحسّنه، حتى يتمّ غاية إتقانه على الوجه الذي نزل به جبريل على النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، ويُقصد بتجويد القرآن الكريم أنّه إخراج كُلّ حرفٍ من حروف القرآن الكريم من مخرجه الصحيح، مع إعطائه كُلّ الصفات المُكمّلة له من غير تكلّفٍ وتشدّدٍ، وبلا تفريطٍ أو استخفافٍ.[١][٢]


مبادئ حول تجويد القرآن

فيما يأتي ذكر جانبٍ من مبادئ علم التجويد كما صنّفها العلماء:[٣]

  • يتلخّص بحث علم التجويد في الكلمة القرآنية من حيث إعطاء الحروف حقّها من المخرج والصفات.
  • تهدف دراسة علم التجويد إلى صون لسان المُتعلّم عن اللحن والخطأ في تلاوة القرآن الكريم، ولا يكون إتقان هذا الهدف إلا بمعرفة مخارج وصفات الأحرف والكلمات، وترويض اللسان على سلاسة النطق بالحروف، ومعرفة أحكام الكلمة القرآنية.
  • يُعدّ علم التجويد أحد العلوم الشرعيّة التي تتعلّق بالقرآن الكريم.
  • وضع علم التجويد الأوّل هو النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- من الناحية العمليّة حيث تلا القرآن الكريم كما تلقّاه عن جبريل عليه السلام، ثمّ تبعه على ذلك الصحابة الكرام، حتى جاء الواضع الأوّل للعلم النظريّ لعلم التجويد وقد قيل إنّه الفراهيديّ، وقيل أبو الأسود الدؤليّ.
  • يستمدّ علماء قراءة القرآن الكريم علمهم هذا من كيفيّة قراءة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- للقرآن الكريم، ثمّ كيفيّة قراءة الصحابة والتابعين ثمّ أهل القراءة المتّصلة بالسند حتى رسول الله.


حكم تعلّم علم التجويد

حثّ الإسلام على كلّ من رغب في قراءة القرآن الكريم قراءةً صحيحةً تامّةً أن يقرأه قراءةً مجوّدةً مُحكمةً، ورتّب على ذلك عظيم الأجر والثواب مفرّقاً بين من قرأ القرآن وهو ماهرٌ به ومن قرأ القرآن مخطئاً متتعتعاً ولقد جُعل تعلّم أحكام التجويد فرض كفايةٍ على الناس، علماً أنّ العمل بالقرآن الكريم وأحكامه فرض عينٍ على كلّ مسلمٍ.[٣]


المراجع

  1. "أهمية تجويد القرآن الكريم"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-31. بتصرّف.
  2. "التجويد"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-31. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "مبادئ علم التجويد"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-31. بتصرّف.