تحقيق عن البطالة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٧ ، ٢٠ يناير ٢٠١٦
تحقيق عن البطالة

البطالة

تُعتبر البطالة آفة من آفات العصر الحديث، إذ أصبحت متفشيّة في المجتمعات بشكل كبير، وتعرف البطالة بأنها عبارة عن مظهر اقتصادي يشير إلى القعود عن العمل نتيجة عدم توفر فرص عمل مناسبة للأفراد، ويعدّ الفرد عاطلاً عن العمل طالما كان راغباً به لكن غير قادر على الحصول عليه.


أنواع البطالة

  • البطالة الاحتكاكية: يحدث هذا النوع من البطالة نتيجة كثرة حدوث تنقلات للعاملين بين مناطق ووظائف مختلفة، وذلك نتيجة لما يطرأ على الاقتصاد الوطني من تغيّرات ملموسة تؤثر على توفر فرص العمل، ومن أبرز الأسباب التي تؤدّي إلى ظهور البطالة الاحتكاكية هي:
    • الحاجة إلى الكفاءة والخبرة في العمل.
    • مواجهة صعوبات في التكيف الوظيفي.
    • استمرارية التغيير في المهن.
  • البطالة الهيكلية: يرتبط هذا النوع من البطالة بقطاع معيّن وليس في القطاع الاقتصادي ككل، أي أنها بطالة جزئية، ويمكن أن تكون واسعة الانتشار في أكثر من مكان في الدولة نفسها، وتحدث إثر ما يطرأ على الهيكل الاقتصاديّ من تحولات اقتصادية ومن أهمها استحداث المواد أو استخدام وسائل إنتاج متقدمة تتيح للمنظمة المجال للاستغناء عن الموظفين.
  • البطالة الموسميّة: وتخص قطاع عمل معين نظراً لازدهاره في مواسم معيّنة وتوقفه في مواسم أخرى، كالزراعة، والسياحة، والبناء، وينتهي الدور الوظيفيّ للعامل بالتزامن مع انتهاء موسم العمل.
  • البطالة الاختياريّة: هذا النوع الوحيد من البطالة الذي تقف وراؤه أسباب حتى ينشأ، إذ يُعتبر قرار البطالة اختيارياً وشخصياً، فيترك الشخص العمل أو يرفضه بكامل إرادته دون أي تدخلات.
  • البطالة الإجباريّة: وهي إرغام العامل على التخلي عن وظيفته، وتركها لأسباب خارجة عن إرادته بالرغم على توفر الرغبة والقدرة على أداء العمل.
  • البطالة المقنعة: هي وجود فائض عمالي في مكان عمل ما، أي أنّ عدد العمال الموجودين في المنظمة وعلى رأس عملهم يزيد بشكل كبير عن الحاجة الحقيقية للعمل لهؤلاء العمال، أي أنّ ترك العمالة الزائدة عن الحاجة لهذا العمل لن يؤثر سلباً في حجم العملية الإنتاجيّة، أما البطالة السافرة فهي عدم توفر فرص العمل بالرغم من قبول الأشخاص المؤهلين للقيام بهذا العمل وبالرغم من انخفاض أجره.
  • بطالة الفقر: يشيع هذا النوع من البطالة في الدول الفقيرة ذات الاقتصاد المنهك تماماً، وذلك نظراً لنشوء هذا النوع في ظل حدوث تغيرات سلبية في التنمية الاقتصاديّة.
  • البطالة الطبيعيّة: ويجمع هذا النوع من البطالة بين الهيكلية والاحتكاكية، وينشأ هذا النوع نتيجة الاكتفاء في عدد العمالة في عمل معين أي أن الطلب على الأيدي العاملة يساوي العرض لفرص العمل.


أسباب البطالة

  • الانفجار السكاني، تؤدي الزيادة في عدد السكان في دولة ما إلى العجز على توفير فرص العمل اللازمة لهذه الكثافة السكانيّة كلها.
  • انتقال دولة إلى الاعتماد على النظام الاقتصاديّ الحر، واستغنائها عن تشغيل خريجي الجامعات.
  • الافتقار إلى التخصصات التي تلبّي حاجة سوق العمل.
  • نقص الخبرات والكفاءات المطلوبة.
  • تراجع مستويات الطلب على الأيدي العاملة العربية محليّاً ودوليّاً.
  • فشل الخطط التنمويّة الاقتصادية.
  • ارتفاع عدد العاطلين عن العمل سنوياً مع عدم القدرة على تشغيل بعضهم.


حلول البطالة

  • اتخاذ الإجراءات والسياسات الفعالة في الوقوف في وجه التقلبات الموسمية من خلال تقسيم الناتج وتحسين توقيته على فترات متساوية خلال العام الواحد.
  • رفع مستوى الإنفاق الحكومي وزيادته للحد من التقلبات التي تطرأ على الطلب العام.
  • اتباع إجراءات تقنية ومالية للتأثير إيجابياً على النشاطات الاقتصادية في المنطقة.
  • اكساب الأفراد الخبرة العملية اللازمة وتدريبهم من خلال التأهيل والتزويد بالمعلومات اللازمة.
  • تعتمد الدول الرأسمالية على آلية الأسعار لتجميد الأجور.
  • استحداث قطاعات للعمل وتوفير فرص عمل جديدة.
  • الاستغلال الأمثل للقطاعات الاقتصادية القائمة وتطويرها.
  • تطوير الصناعات الصغيرة وتحفيزها على النمو.
  • تشجيع القطاع التقليدي والنهوض به.
  • التشجيع على العمل في القطاع بالزراعة وتحقيق الإصلاح الزراعي.