تحليل الدم لكشف الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠١ ، ١٦ أبريل ٢٠١٩
تحليل الدم لكشف الحمل

تحليل الدم لكشف الحمل

تعمل جميع اختبارات الحمل التي تُباع في الصيدليات أو التي تُستخدم في المختبرات الطبية على مبدأ الكشف عن وجود هرمون الغدد التناسلية المشيمية البشرية (بالإنجليزية: Human chorionic gonadotrophin/HCG) المعروف بين الناس باسم هرمون الحمل، والذي يتم إنتاجه في الجسم بعد ما يقرُب من ستة أيام من حدوث الإخصاب، ويُعتبر تحليل الدم أحد اختبارات الحمل الذي يتم من خلاله سحب عينة دم في المختبر، وقد يطلب الطبيب إجراء تحليل الدم في بعض الحالات الصحية، مثل: حدوث نزيف أو تشنج مهبلي، والذي قد يُشير لاحتمالية حدوث حمل خارج الرحم أو في حالة حدوث إجهاض للجنين، كما ويجرى التحليل للتأكد من سلامة تقدم الحمل ونموه، وفي بعض الأحيان قد يطلب الطبيب إجراءه لأكثر من مرة وعلى عدة أيام مختلفة.[١][٢]


وفي الحقيقة لا يحتاج تحليل الدم لكشف الحمل لأي تحضيرات مُسبقة، ولكن قد يسأل الطبيب أو الممرضة عن تاريخ المرأة الطبي، بما في ذلك تفاصيل تاريخها السابق في مجال الصحة الجنسية، وتاريخ آخر حيض وعلاقة جنسية، وطول دورة الحيض المعتادة، وعن استخدام أي وسائل لمنع الحمل، وإذا كان الحمل مخططاً له أم لا.[٣]


أنواع تحليل الدم للحمل

تُقسم تحاليل الدم التي تكشف عن الحمل لقسمين:[٤]

  • تحليل مصل الدم النوعي: (بالإنجليزية: Qualitative Blood Serum Test)، هذا التحليل يُعطي نتيجة: إمّا سلبية، وإمّا إيجابية لحدوث الحمل من دون أي تفصيل رقمي، فهو يكشف عن وجود هرمون الحمل في الدم أو عدمه، وبذلك في حالة الرغبة في معرفة حدوث حمل أم لا يُعتبر اختبار الدم النوعي خياراً جيداً لذلك.
  • تحليل مصل الدم الكمي: (بالإنجليزية: Quantitative Blood Serum Test)، وهو فحص دقيق للغاية يقيس كمية هرمون الحمل في الدم بدرجة عالية من الدقة، ويُعطي نتيجة رقمية تُساعد الطبيب على تحديد عمر الحمل، ومعرفة ما إن كان الحمل يسير بشكل طبيعي، وفي حال حدوث الحمل تتضاعف مستويات الهرمون كل بضعة أيام، وتبلغ ذروتها بعد عشرة أسابيع من الحمل ومن ثم تثبت مستوياته، أو تبدأ بالانخفاض، وتتراوح مستويات الهرمون أثناء الحمل ما بين 20 ألف-200 ألف وحدة دولية / لتر، وإذا لم تتغير أو تتضاعف مستوياته كما هو متوقع، فذلك قد يُشير إلى أنّ الحمل قد فُقد.


دقة تحليل الدم للحمل

تُعتبر اختبارات الدم للكشف عن الحمل دقيقة جداً، فهي أكثر دقة من الاختبارات المنزلية، إذ تصل دقتها في أغلب الأحيان لما يقرُب من 98-99٪، وبالرغم من هذه الدقة العالية إلا أنّه من الممكن أن يعطي فحص الدم نتيجة خاطئة في حالات نادرة،[٥] فهنالك عدة عوامل قد تؤثر في دقة التحليل ونتيجته، مثل: تناول بعض أنواع الأدوية، بما في ذلك تلك التي تحتوي على هرمون الحمل من ضمن مكوناتها، كالأدوية التي تُسخدم في علاج الخصوبة، كما أنّ تدخين الماريجوانا يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع في مستويات هرمون الحمل، ومن الممكن أن تتأثر نتائج الإختبار أيضاً في حال الإصابة بأورام الخلايا الجرثومية (بالإنجليزية: Germ cell tumors) التي قد تكون سرطانية أو حميدة، وفيما يلي تفصيل لنتائج تحليل الدم الخاطئة:[٦]

  • نتيجة سلبية كاذبة: في حال كانت نتيجة التحليل سلبية، فهذا يعني عدم وجود الحمل، ولكن ولبعض الأسباب قد يكون الحمل موجوداً ولكن التحليل أظهر نتيجة سلبية خاطئة؛ لعدم ارتفاع مستويات هرمون الحمل للحد الذي يستطيع التحليل الكشف عنه؛ وذلك بسبب إجراء الاختبار في وقت مبكر جداً من الحمل، قبل أن يُتاح للجسم إنتاج ما يكفي من هرمون الحمل، وفي هذه الحالة يُنصح بإعادة الاختبار مرة أخرى بعد مرور 48-72 ساعة.
  • نتيجة إيجابية كاذبة: في بعض الحالات قد يُشير تحليل الدم لكشف الحمل عن نتيجة إيجابية كاذبة، أي أنّ الفحص أشار لوجود حمل بالرغم من عدم وجوده بالحقيقة، وقد يحدث ذلك في حال إنتاج الجسم لأنواع معينة من الأجسام المضادة التي بها أجزاء من هرمون الحمل، أو إذا حدثت أخطاء في المختبر، وفي هذه الحالة من الممكن استخدام طرق أخرى للكشف عن الحمل للتأكد من النتيجة.


تحاليل أخرى

هنالك عدة فحوصات وتحاليل تُستخدم للكشف ومتابعة الحمل، وفيما يأتي نكر بعضاً منها:[٢][٧]

  • تحليل البول: يستطيع فحص البول باستخدام اختبارات الحمل المنزلية أن يكشف عن وجود هرمون الحمل في البول بعد أسبوع من غياب الدورة في العادة، وتُعتبر اختبارات الحمل المنزلية دقيقة بنسبة 97-99% عند استخدامها بطريقة صحيحة، ويمتاز هذا الفحص بسهولة الحصول عليه، فهو يُباع في الصيدليات ولا يحتاج لوصفة طبية، إضافة لذلك فهو رخيص الثمن ويمكن إجراؤه في المنزل، ويُنصح بإجراء تحليل البول في الصباح، حيث يكون أكثر البول أكثر تركيزاً في هذا الوقت من اليوم، وبالإضافة لذلك يُنصح بعدم شرب كميات كبيرة من السوائل قبل جمع عينة البول؛ كي لا يُصبح البول مُخففاً بشكل مفرط، الأمر الذي قد يؤدي إلى إعطاء نتيجة سلبية كاذبة، وفي حال إجراء الفحص مبكراً وكانت قراءة الجهاز سلبية، يُنصح بإعادته بعد عدة أيام وذلك لأنّ الهرمون تتزايد كميته مع مرور الوقت، أمّا إنّ كانت النتيجة إيجابية، فيجب التوجه للطبيب لتقديم المشورة الطبية اللازمة.[٨][٩]
  • الموجات الفوق الصوتية: يُستخدم جهاز السونار في الكشف عن وجود الحمل وسلامته، وقد يفيد في الكشف عن وجود بعض العيوب الخلقية للجنين.[٢]
  • مستوى هرمون استراديول: يُعدّ هرمون الإستراديول (بالإنجليزية: Estradiol) وهو أحد أشكال الإستروجين من المؤشرات التي تدل على مدى نجاح وأداء المشيمة.[٢]
  • مستوى هرمون البروجيسترون: يُعتبر فحص مستويات هرمون البروجيسترون مؤشراً في حال كان الحمل مُعرض لخطر الإجهاض، بالإضافة لحالات الحمل خارج الرحم.[٢]


فيديو انواع تحليل الدم

تختلف أنواع تحليل الدم التي تحتاج القيام بها باختلاف الأعراض التي تتعرض لها، فما هي أبرز أنواع تحليل الدم؟ :


المراجع

  1. "Doing a pregnancy test", www.nhs.uk, Retrieved 27-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "HCG (Blood)", www.urmc.rochester.edu, Retrieved 27-3-2019. Edited.
  3. "Pregnancy Test", www.myvmc.com, Retrieved 6-4-2019. Edited.
  4. "Blood Pregnancy Tests", www.verywellfamily.com, Retrieved 27-3-2019. Edited.
  5. "Blood Pregnancy Tests", www.verywellfamily.com, Retrieved 6-4-2019. Edited.
  6. "Human Chorionic Gonadotropin (hCG) Blood Test", www.healthline.com, Retrieved 6-4-2019. Edited.
  7. "What Is an Estrogen Test?", www.webmd.com, Retrieved 27-2-2019. Edited.
  8. "Pregnancy Test", medlineplus.gov, Retrieved 27-3-2019. Edited.
  9. "Pregnancy Test (hCG)", labtestsonline.org, Retrieved 27-3-2019. Edited.