تحليل الصوديوم

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٣٠ ، ٥ فبراير ٢٠١٩
تحليل الصوديوم

تحليل الصوديوم

يُساعد تحليل الصوديوم على معرفة مستوى تركيز الصوديوم في الدم، حيث يُعتبر هذا العُنصر من العناصر المُهمّة للوظائف العضليّة، والعصبيّة في الجسم، وتتمّ المُحافظة على توزان الصوديوم عن طريق مجموعة من الآليّات في الجسم، وتتراوح النسبة الطبيعيّة لتركيز الصوديوم في الدم من 135-145 مايكروجرام/لتر، حيث يدخل إلى الجسم عن الطريق الطعام، ويتمّ إفراز الزائد منه عن طريق عمليتيّ التبوُّل، والتعرُّق.[١]


نقص صوديوم الدم

أعراض نقص الصوديوم

تتضمَّن أعراض نقص الصوديوم ما يأتي:[٢]

  • المُعاناة من ألم في الرأس.
  • الغثيان، والقيء.
  • ضعف وتشنُّج العضلات.
  • الأرق.
  • الغيبوبة.


أسباب نقص الصوديوم

تُوجَد العديد من الأسباب التي قد تُؤدِّي إلى الإصابة بنقص الصوديوم، ومن هذه الأسباب:[٢]

  • الإصابة ببعض الحالات الطبِّية: تُؤدِّي الإصابة بمشاكل القلب، أو بعض مشاكل الكلى، والكبد إلى تراكم السوائل في الجسم، ممّا يُؤدِّي إلى انخفاض تركيز الصوديوم.
  • القيء، أو الإسهال:حيث يُؤدِّي إلى خسارة الكثير من السوائل، والعناصر المُهمّة للجسم، مثل: الصوديوم.
  • شُرْب الكثير من السوائل: يُؤدِّي شُرْب الكثير من الماء إلى انخفاض نسبة الصوديوم في الدم.
  • التغيُّرات الهرمونيّة: يُؤدِّي انخفاض نسبة إفراز هرمونات الغُدَّة الدرقيّة، أو الإصابة بمرض أديسون (بالإنجليزيّة: Addison's disease) إلى انخفاض نسبة الصوديوم في الدم.
  • تناول بعض أنواع الأدوية: مثل مُضادّات الاكتئاب، ومُدرّات البول، حيث تُؤدِّي هذه الأدوية إلى التبوُّل، أو التعرُّق بشكلٍ كبير، ممّا يُؤدِّي إلى انخفاض نسبة الصوديوم في الدم.
  • الإصابة بمُتلازمة الإفراز غير المُلائم للهرمون المُضادّ لإدرار البول: حيث يتمّ إنتاج نِسَب عالية من الهرمون المُضادّ لإدرار البول، ممّا يُؤدِّي إلى تجمُّع الماء في الجسم بدلاً من إفرازه بالبول.


ارتفاع الصوديوم في الدم

أعراض ارتفاع الصوديوم

هناك بعض الأعراض المُصاحبة لارتفاع الصوديوم، ومنها ما يأتي:[٣]

  • الخمول، والتعب الشديد.
  • تشنُّج العضلات.
  • الغيبوبة.
  • الشعور بالعطش الشديد.


عوامل الخطر للإصابة بارتفاع الصوديوم

هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بفرط الصوديوم في الدم، ومن الأمثلة عليها:[٣]

  • العُمر، حيث إنَّ كبار السنِّ أكثر عُرضةً للإصابة بفرط الصوديوم.
  • الإصابة بالجفاف.
  • الإصابة بالحُمَّى.
  • تناول بعض أنواع الأدوية.
  • الإصابة بأمراض الكلى.
  • الإصابة بمرض السكَّري غير المُسيطر عليه.


المراجع

  1. "Blood Sodium Test", www.healthline.com, Retrieved 23-1-2019.
  2. ^ أ ب "نقص صوديوم الدم"، www.mayoclinic.org، اطّلع عليه بتاريخ 23-1-2019.
  3. ^ أ ب "Everything You Should Know About Hypernatremia", www.healthline.com, Retrieved 23-1-2019.